
رام الله – فينيق نيوز – أصيب نحو 160 مواطنا بجروح بالرصاص الحي والمغلف وحالات اختناق شديد بالغاز المسيل للدموع في مواجهات بين المتظاهرين و قوات الاحتلال الإسرائيلي شهدتها مناطق التماس في مناطق عدة بمحافظة رام الله والبيرة ضمن جمعة تصعيد جديدة.
وتركزت اغلب المواجهات واعنفها على مدخل البيرة الشمالي حيث وقت اغلب الإصابات، فيما شهدت بلدات وقرى في المحافظة وبضمنها سلواد شرق رام الله وبلعين ونعلين وبدرس وقطنة غربا والنبي صالح شمالا مواجهات عقب قمع قوات الاحتلال مسيرات الجمعة ضد الاستيطان وجدار الضم والتوسع العنصري في اراضيها.
وقالت غرفة العمليات في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني ان وطاقمها أسعفت ونقلت 69 جريحا ومصابا من المواجهات على مدخل البيرة الشمالي، بضمنها 8 إصابات بالرصاص الحي و11بالرصاص المغلف و50 حالة اختناق شديد بالغاز المسيل للدموع ما رفع عدد الاصابات التي تعاملت معها الى الجمعية الى 110 حالة مسجلة.

البيرة
وتجددت المواجهات في محيط ميدان الشهيد فيصل الحسيني المدخل الشمالي لمدينة البيرة اثر قمع قوات الاحتلال المتمركزة في محيط حاجزي مستوطنة بيت شمالا والارتباط العسكري شرقا بالذخائر وقاموا بمطاردة المتظاهرين داخل حي البلوع حيث دارات مواجهات داخله
وبادر جنود الاحتلال لاطلاق الرصاص الحي والمغلف وقنابل الصوت والغاز بكثافة باتجاه المشاركين في المسيرة وتوغلوا في الحي لمطاردة الشبان في محاولة لابعادهم فيما كانت الاصابات تسقط تباعا وأولها اصابة بعيار مغلف في الراس نقلت على الفور الى مجمع فلسطين الطبي الحكومي برام الله حيث وصفت مصادر طبية اصابة الشاب بالمستقرة.
واعاد المتظاهرون تنظيم صفوفهم واغلقوا الشوارع المحيطة بالحواجز الحجرية والمشتعلة لعرقلة حركة وتوغل اليات الاحتلال، وتوزعوا في مجموعات انتشرت في المنطقة ورجموا جنود الاحتلال ومركباتهم العسكرية بالحجارة والزجاجات في غير مكان في مواجهات استمرت عنيفة حتى هبوط الليل.
جاء ذلك بعد ان قوات الاحتلال مسيرة دعت اليها القوى الوطنية والإسلامية بمحافظة رام الله والبيرة ، انطلقت عقب صلاة الجمعة من امام مسجد حمزة بحي البالوع القريب ضمن يوم جديد للتصعيد الميداني الشامل في مناطق الاحتكاك والتماس مع الاحتلال
وتقدم المسيرة قادة وممثلو القوى والفعاليات والاطر الشعبية رفعوا خلالها الإعلام الفلسطينية ورايات الفصائل واليافطات ورددوا هتافات نددت بجرائم الاحتلال ودعت إلى الوحدة في مواجهة العداون.
ودعت القوى الجماهير الى رص الصفوف وتجسيد اسمى معاني الوحدة واليقظة وتعزيز الوحدة الميدانية وتوسيع الفعل المقاوم على الطرق الالتفافية ومناطق التماس ردا على جرائم الاحتلال

موجهات ومسيرات
وبالتزامن شهدت قرى وبلدات ريف محافظة رام الله والبيرة وبضمنها سلواد شرق رام الله وبلعين ونعلين وبدرس وقطنة غربا والنبي صالح شمالا مواجهات عقب قمع قوات الاحتلال مسيرات الجمعة ضد الاستيطان وجدار الضم والتوسع العنصري.
وقال الهلال الاحمر انه تعامل وسجل اصابة بالرصاص الحي في قرية بدرس، و5 إصابات بالرصاص المغلف و20 حالة اختناق في بلدة قطنة شمال غرب القدس المحتلة، و4 إصابات في بلدة نعلين 11 حالة اختناق
سلواد
وشرق رام الله أصيب عشرات المواطنين بالاختناق خلال مواجهات تجددت على المدخل الغربي لبلدة سلواد مع قوات الاحتلال الإسرائيلي التي اطلقت الذخائر وبما فيها الرصاص الحي تجاه الشبان واقتحمت منزل المواطن معمر عياد، واستخدمت سطحة لمراقبة واستهداف المتظاهرين
النبي صالح
وشمال رام الله، و تجديدا للعهد ووفاء للشهداء، إحيا أهالي قرية النبي صالح شمال غرب رام الله ومتضامنين دوليين ونشطاء سلام إسرائيليين الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد ابن القرية الشهيد رشدي التميمي في إطار المسيرة الأسبوعية ضد الاستيطان في القرية.
وانطلق المسيرة عقب صلاة الجمعة، من ساحة الشهداء وسط البلدة وهم يرفعون الأعلام الفلسطينية وصور الشهيد واليافطات المنددة بجرائم الاحتلال مرددين الهتافات الوطنية محاولين الوصول الى أراضيهم المصادرة على أطراف القرية.
وتصدى جنود الاحتلال المتمركزين على مدخل بوابل من قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المغلف ما ادى الى إصابة متضامنين أجنبيين والعشرات بالاختناق بالغاز ما قاد الى اندلاع مواجهات.
ورد شبان القرية برجم جنود الاحتلال والياته بالحجارة والمقلاع فيما طاردتهم قوات الاحتلال داخل البلدة وسط اطلاق للذخائر استهدف المنازل المأهولة
وعاهدت حركة المقاومة الشعبية الفلسطينية في قرية النبي صالح الشهيد على المضي قدما على درب الشهاده حتى تحقيق النصر باذن الله
بلعين
وغرب رام الله أصيب أربعة مواطنين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط في مسيرة بلعين الأسبوعية ضد الاستيطان وجدار الفصل العنصري في اراضي القرية غرب مدينة رام الله
وخرجت المسيرة تحت شعار حماية الطفل الفلسطيني من العدوان الإسرائيلي، وذلك تزامنا مع يوم الطفل العالمي، حيث يتعرض الأطفال الفلسطينيين للانتهاكات والاعتداءات من قبل جنود الاحتلال ومستوطنيه، فهناك عشرات الشهداء ومئات المعتقلين وألاف الأسرى من الأطفال منذ بدء الانتفاضة الشعبية ضد الاحتلال.
وأطلق جنود الاحتلال الرصاص المعدني المغلف والغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، باتجاه المشاركين عند وصولهم إلى الأراضي المحررة بالقرب من منطقة الظهر عند منطقة الجدار القديم، وقامت قوات كبيرة من جيش الاحتلال المشاة مستخدمين الكمائن بملاحقة المتظاهرين بين حقول الزيتون وحتى مشارف القرية، مما أدى إلى إصابة أربعة من المشاركين والعشرات بحالات الاختناق بالغاز المسيل للدموع من المواطنين والنشطاء الإسرائيليين والمتضامنين الأجانب.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية، وجابوا شوارع القرية وهم يرددون الهتافات الداعية إلى الوحدة الوطنية، والمؤكدة على التمسك بالثوابت، ومقاومة الاحتلال وإطلاق سراح الأسرى والحرية لفلسطين. واستمرار الانتفاضة الشعبية.
وقالت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين ان الفعالية اتت تضامناً مع الأطفال والأسرى وضد الهجمة الشرسة ضد المسجد الأقصى، داعية الجماهير وفصائل العمل الوطني للمشاركة في الفعاليات الشعبية.
نعلين
وفي البلدة الجارة غرب رام اللة اصيب 15 مواطنا بالرصاص المغلف وحالات اختناق شديد بالغاز المسيل للدموع في مواجهات مع قوات الاحتلال دارت في البلدة عقب قمع قوات الاحتلال المسيرة الاسبوعية ضد الاستيطان والجدار العنصري في اراضيها.
بدرس
واقتحمت قوات الاحتلال قرية بدرس وسط اطلاق للرصاص الحي والمغلف وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع تجاه الاهالي الذين خرجوا للتصدي لجنود الاحتلال حيث وقعت مواجهات متفرقة قرب جدار الضم العنصري اصيب خلالها شاب بالرصاص الحي وتولى الهلال الاحمر نقله الى مجمع فلسطين الطبي برام الله.
قطنه
وشمال غرب القدس المحتلة اشتبك الاهالي مع قوات الاحتلال التي أطلقت الذخائر داخل البلدة ما تسبب بإصابة 25 مواطنا بينهم 5 أصيبوا بالرصاص المغلف و20 حالة اختناق بالغاز المسيل للدموع وتولت طواقم الهلال الأحمر إسعافهم وتقديم العلاج اللازم.