محليات

 وزيرة شؤون المرأة تؤكد بالأمم المتحدة حق الفلسطينيات في الحماية

فلسطين تنظم فعالية حول وضع المرأة الفلسطينية في الأمم المتحدة

ألقت وزيرة شؤون المرأة منى الخليلي، بصفتها رئيسة لجنة المرأة في جامعة الدول العربية، البيان العربي – كلمة المرأة العربية – خلال الجلسة الافتتاحية للدورة التاسعة والستين للجنة وضع المرأة في الأمم المتحدة.

وأكدت الخليلي التزام الدول العربية بتعزيز حقوق المرأة وتمكينها على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، بما يتوافق مع الأهداف الإقليمية والدولية الرامية إلى النهوض بالمرأة، ومن بينها أجندة التنمية المستدامة 2030.

وسلطت الضوء على ما أحرزته الدول العربية من تقدم في مجال تمكين المرأة، خصوصا فيما يتعلق بتعديل التشريعات والقوانين، واعتماد سياسات وطنية وبرامج تنموية تهدف إلى دمج المرأة في مختلف مجالات الحياة العامة.

وشددت الخليلي على أهمية البناء على هذا التقدم، من خلال تعزيز آليات المراقبة والتقييم، وتشجيع تبادل الخبرات بين الدول العربية، لضمان استمرارية التطوير وتحقيق التقدم الملموس في ملف حقوق المرأة والمساواة بين الجنسين.

وتناول البيان ضرورة دعم التمكين الاقتصادي للمرأة، سواء عبر تسهيل وصولها إلى فرص العمل، أو توفير بيئة تشريعية وتنظيمية داعمة، بما يساهم في رفع مستوى مشاركتها في سوق العمل وتعزيز قدراتها الاقتصادية.

وأشارت الخليلي إلى أهمية التعاون العربي المشترك، مؤكدة أن تبادل الخبرات وبناء القدرات وتنفيذ المشاريع التنموية المشتركة من شأنها أن ترسخ مفهوم التمكين الاقتصادي وتحقق تأثيراً إيجابياً مباشراً في أوضاع النساء والفتيات في المنطقة.

وتطرقت إلى التحديات التي لا تزال تواجه المرأة العربية، في النزاعات المسلحة والمناطق التي تقع تحت الاحتلال الإسرائيلي، والتأثيرات السلبية للتغيرات المناخية، والأزمات الصحية والاقتصادية.

ودعت الخليلي إلى ضرورة توفير الحماية اللازمة للنساء في مناطق النزاعات، وتطوير برامج متكاملة لمواجهة الآثار المترتبة على هذه التحديات.

وأكدت التزام الدول العربية بتعزيز التعاون مع المنظمات الإقليمية والدولية للتصدي لهذه العقبات، والعمل على دعم المرأة وتمكينها في ظروف استثنائية تتطلب استجابات مبتكرة.

وشددت الخليلي في ختام البيان على أهمية التمسك بالمرجعيات الدولية الخاصة بحقوق المرأة والمساواة بين الجنسين، لا سيما “إعلان ومنهاج عمل بيجين”، مع الحرص على تحديث الخطط والآليات العربية في إطار “بيجين +35″، لضمان استمرارية التطور والتكيف مع المتغيرات العالمية.

ووجهت دعوة إلى توحيد الجهود على الصعيدين العربي والدولي، وتفعيل الشراكات الإستراتيجية بهدف تمكين المرأة في شتى الميادين، وتحقيق العدالة والمساواة بين الجنسين.

كما دعت إلى تكثيف الحوار الإقليمي والدولي لتبادل الخبرات والمعرفة، بما يسهم في تحقيق تنمية شاملة ومستدامة، وترسيخ دور المرأة المحوري في بناء مجتمعات آمنة ومزدهرة.

فلسطين تنظم فعالية حول وضع المرأة الفلسطينية في الأمم المتحدة

وفي هذا الاطار،  نظمت دولة فلسطين، فعالية بمشاركة دولية رفيعة المستوى من المؤسسات الأممية والفلسطينية، على هامش الدورة الـ 69 للجنة وضع المرأة في الأمم المتحدة بنيويورك.

وافتتح الفعالية مندوب دولة فلسطين الدائم رياض منصور ووزيرة شؤون المرأة منى الخليلي، حيث شددا على ضرورة التصدي لانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحق المرأة الفلسطينية.

واستعرض منصور جهود بعثة فلسطين في الأمم المتحدة لتسليط الضوء على معاناة المرأة الفلسطينية.

ودعا منصور المشاركين إلى نقل معاناة المرأة الفلسطينية إلى عواصمهم وترجمة الأقوال إلى أفعال.

من جانبها، قدمت الخليلي، عرضًا مفصلاً لتداعيات العدوان الإسرائيلي المستمر على المرأة الفلسطينية، وأكدت على تدمير الاحتلال الممنهج لمحاور عمل “منهاج عمل بيجين”. ودعت المجتمع الدولي إلى وقف العدوان، ودعم إعادة الإعمار، والتصدي لمخططات التهجير، وإرسال لجان تقصي حقائق أممية لتوثيق الانتهاكات.

بدورها، عبرت وزيرة شؤون المرأة والمساواة بين الجنسين في تشيلي أنطونيا غواريللو عن دعم بلادها للقضية الفلسطينية، وأشارت إلى مذكرة تفاهم لتبادل الخبرات بين البلدين في مجال إشراك المرأة في إعادة الإعمار والتمكين الاقتصادي.

من جانبه، استعرض المدير الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة للدول العربية معز دريد، جهود الأمم المتحدة في تقديم المساعدات والبرامج للمرأة الفلسطينية، ودعا المجتمع الدولي إلى دعمها.

كما قدمت رئيسة مركز المرأة في اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا ندى دروزة، عرضًا للوضع الاجتماعي والاقتصادي للمرأة الفلسطينية.

وتحدثت في الفعالية الأمينة العامة لجامعة النساء الدوليات للسلام والحرية، وأمينة سر الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية هيثم عرار، ومديرة مركز المرأة للاستشارة القانونية رندة سنيورة، واللواتي أكدن ضرورة محاسبة الاحتلال على جرائمه، وتوفير ضمانات لمنع تكرارها، ودور المجتمع المدني في إعداد التقارير والمناصرة الدولية.

كما قدمت مديرة مركز الأبحاث والاستشارات القانونية للمرأة في غزة زينب الغنيمي، شهادة حية عن معاناة النساء في القطاع. وتحدثت حاملة كرسي اليونسكو لحقوق الإنسان سناء سرغلي عن واقع التعليم المحفوف بالمخاطر في الضفة الغربية وغزة، واغتيال العلماء.

زر الذهاب إلى الأعلى