
عريس يقدم طعام زفافه وقاعة الفرح لذوي الشهيد والمعزين

القدس المحتلة – فينيق نيوز – شيّع الآلاف الفلسطينيون، بعد ظهر اليوم الجمعة، جثمان الشهيد محمود سعيد عليان (20 عاماً)، الى مثواه في مقبرة قرية عناتا بمسيرة مهيبة سبقها وداع عسكري للجثمان بمدينة رام الله واعقبها مواجهات مع قوات الاحتلال على مدخل البلدة.
وحمل ضابط في مراسم عسكرية الجثمان ملفوفا بالعلم الفلسطيني وادوا لروحه التحية العسكرية امام مجمع فلسطين الطبي الحكومي برام الله حيث فاضت روحه الليلة الماضية/قبل ان يسلموه الى ذويه ورفاقه الذين حملوه في مسيرة حاشدة الى مدخل جامعته (كلية فلسطين التفنية) برام الله لوداعه
ومن ثم حمل مجددا في موكب انطلق به الى مسقط راسه في بلدة عناتا قرب القدس المحتلة حيث ودعته العائلةومن ثم حمل الى مسجد “عناتا الكبير” حيث اقيمت صلاة الجنازة على روحه ومن ثم ودع مجددا بمؤراسم عسكرية
وحمل المشيعون الجثمان وساروا به في شوارع القرية، في مسيرة حاشدة رفع المشاركون فيها الاعلام الفلسطينية ورايات حركة فتح الصفراء، وصور الشهيد ورددوا الهتافات الوطنية الممجده للشهداء والشهادة والمطالبة بالثائر لهم ومحاسبة الاحتلال على جرائم الحرب التي يقترفها بحق الشعب الفلسطيني واخرى تدعو لانهاء الانقسام وترسخ الوحدة الوطنية
وفي لفتة وفاء مؤثرة لروح الشهيد عليان واحتراما لذويه قرر عريس من البلدة تصادف التشييع مع موعد زفافه تقديم طعام الغداء زفافه وقاعة الفرح، لعائلة الشهيد ، لتقبل العزاء باستشهاد عليان
وارتقى عليان شهيدا، مساء أمس، متأثراً بجروح بالغة بالرأس نجمت عن إصابة مباشرة برصاص الاحتلال الإسرائيلي خلال مواجهات مدخل مدينة البيرة الشمالي عقب قمع الاحتلال مسيرة إحياء الذكرى الحادية عشرة لاستشهاد الرئيس الخالد ياسر عرفات، بعد صارع الموت زهاء أسبوع
وكان نقل الشاب عليان إلى مستشفى في القدس ، و بسبب تدهور حالته الصحية، تم إعادته إلى مستشفى رام الله الحكومي حيث فاضت روحه.
ونعت الشبيبة الفتحاوية الشهيد الطالب عليان، والذي قالت انه كان أحد نشطائها، مشددة استمرارها في طريقها الذي خطته منذ الانطلاقة الأولى بالعمل على التحرر من الاحتلال الإسرائيلي، مقدمة العزاء لعائلة الشهيد ولبلدة عناتا
وأكدت الشبيبة أن جرائم الاحتلال الذي لا يزال يمعن في اغتيال الشباب الفلسطيني. لن تمر من دون حساب، وأن الشعب الفلسطيني سيواصل مسيرة النضال حتى الحرية والاستقلال

