إصابة مصور صحفي برصاص الاحتلال قرب رام الله
نادي الأسير: الاحتلال اعتقل 46 صحفيا منذ 7 تشرين الأول الماضي
رام الله- فينيق نيوز – أصيب، اليوم الإثنين، مصور صحفي برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامه المتواصل لقرية جفنا شمال رام الله.
وأفادت مصادر محلية، بأن المصور الصحفي رامز عواد أصيب برصاص الاحتلال في الخاصرة خلال اقتحامها المستمر لقرية جفنا منذ ظهر اليوم.
كما أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مداخل قرى وبلدات في رام الله، وأعاقت تنقل المواطنين.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال أغلقت مداخل قرى وبلدات رام الله، ومنعت حركة تنقل المواطنين، ومنها: عطارة، وروابي، وبيرزيت، وسلواد، ويبرود، وعابود، راس كركر، وشقبا، وترمسعيا، وعيون الحرامية، ونعلين، ودير عمار، وخربثا بني حارث.
وأشارت إلى أن الاحتلال نصب حاجزا ومنع حركة المواطنين بين قريتي أم صفا والنبي صالح، وحاجزا قرب قرية عين قينيا.
وأضافت المصادر ذاتها، أن قوات الاحتلال اقتحمت مدينة روابي وعين سينيا شمال رام الله، واستولت على تسجيلات كاميرات المراقبة.
وكان عدد من مستعمري مستعمرة “عطيرت” قد هاجموا مركبات المواطنين قرب ميدان مدينة روابي شمال رام الله، كما أطلق أحدهم النار صوب المركبات المارة، فيما رشق آخرون عددا منها بالحجارة، ما أدى إلى تضررها.
وفي غضون ذلك، قال نادي الأسير، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي، اعتقلت منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي 46 صحفيا.
وأضاف نادي الأسير في بيان صحفي، اليوم الإثنين، أن قوات الاحتلال لا تزال تعتقل 32 صحفيا، من بينهم 19 جرى تحويلهم إلى الاعتقال الإداريّ بذريعة وجود “ملف سري”، فيما وجه الاحتلال لعدد آخر تهما تتعلق بما يسميه “التحريض على مواقع التواصل الاجتماعي”.
ولفت إلى أن عددًا من الصحفيين تعرضوا للتحريض على صفحات تابعة للاحتلال، ومنهم من جرى اعتقاله لاحقًا، كما حصل مع الصحفية سمية جوابرة التي اعتقلت وهي حامل في شهرها السابع، وأفرج عنها بشروط قاسية تستهدف عملها الصحفيّ، وفرض عليها الحبس المنزليّ القائم حتّى اليوم.
وقال نادي الأسير، إن المعتقل الصحفي الجريح معاذ عمارنة (36 عامًا) من بيت لحم، يواجه ظروفًا صحية صعبة في سجن “مجدو”، جرّاء الإجراءات الانتقامية الممنهجة، وعمليات التعذيب التي فرضها الاحتلال على الأسرى والمعتقلين بشكل مضاعف وغير مسبوق.
وبين أنّ الصحفي عمارنة والمعتقل إداريا منذ تاريخ 16 تشرين الأول/ أكتوبر، تعرض لعمليات تنكيل وتعذيب كما كافة المعتقلين، ويعاني من صعوبة في الرؤية، وغباش في عينه اليمنى، وفي إطار الجرائم الطبيّة التي ينفذها الاحتلال بحق الأسرى والمعتقلين، فإنه يرفض حتّى اليوم السماح بإدخال عينه الزجاجية، ونظارته، بعد أن فقد إحدى عينيه عام 2019 جرّاء إطلاق جنود الاحتلال النار عليه خلال ممارسة عمله الصحفي.
وأوضح نادي الأسير، أن عمارنة يعاني من مرض السكري المزمن، والذي تفاقم في ظل تنفيذ إدارة السّجون سياسة التجويع بحقّ الأسرى، كما ويعاني من نوبات ألم وصداع شديدة بسبب البرد القارس، ومنذ اعتقاله لم يتمكّن من استبدال ملابسه بعد أن استولوا على ملابسه، وما تبقى له ستره خفيفة لا تقيه من البرد القارس.
