محلياتمميز

الرئيس اتفاقيات التطبيع وهم.. تنديد فلسطيني بافتتاح سفارة لاسرائيل في الامارات

رام الله – فينيق نيوز – وصف الرئيس محمود عباس، ما يسمى باتفاقيات ابراهام التطبيعية بين الإمارات وإسرائيل، بانها ” وهم، لن يكتب له النجاح”، مشددا على ان السلام والأمن لن يتحققا إلا بنهاية الاحتلال ونيل الشعب الفلسطيني حقوقه

جاء ذلك فيما نددت قوى وفصائل فلسطينية بخطوة نظام ابو ظبي واعتبرتها خطيئة ودعم للاحتلال والعدوان على الشعب الفلسطيني وقضيته وحقوقه

الشعبيّة: دعمٌ للاحتلال والعدوان على شعبنا

 أكًّدت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين أنّ افتتاح سفارة الكيان الصهيوني في الإمارات وزيارة يائير لابيد وزير خارجية الكيان لأبو ظبي اليوم يعكس ايغال النظام الإماراتي في مسار التطبيع وتتزامن مع هدم منازل وتشريد أبناء شعبنا في حي سلوان بمدينة القدس المحتلة، وهو ما يعكس انتقال الإمارات إلى الموقع المتناقض مع المصالح العليا للأمة العربيّة ومع القضية الفلسطينيّة ومكانتها باعتبارها القضية المركزيّة لها.

وأعربت الجبهة عن ثقتها بأنّ جماهير الشعب العربي في الإمارات والخليج عمومًا تقف بالضد من سياسات الإمارات وأنظمة التطبيع في الخليج عمومًا، وأنّها ستواجه التطبيع والتعامل مع سفارة الكيان الصهيوني والاتفاقيات المشؤومة، وستبقى داعمًا لنضال شعبنا وضد حرف الصراع في المنطقة باعتباره أساسًا مع الكيان الصهيوني وأطماعه ضد الأمة العربيّة.

حماس: الامارات مصرة على الخطيئة القومية

بدورها، اعتبرت حركة “حماس”،  أن افتتاح إسرائيل سفارتها في أبو ظبي يشير إلى “إصرار دولة الإمارات على الخطيئة القومية”.

وقال الناطق باسم حركة “حماس”، حازم قاسم، في بيان، إن “افتتاح سفارة للكيان الصهيوني في أبو ظبي، يعكس إصرار دولة الإمارات على الخطيئة القومية التي ارتكبتها بتوقيعها اتفاق التطبيع”.

وأوضح قاسم: “تزامن افتتاح السفارة مع عملية الهدم في حي سلوان في مدينة القدس المحتلة يؤكد ما نحذر منه دائما بأن اتفاقات التطبيع ستشجع الاحتلال على تصعيد عدوانه ضد شعبنا ومقدساته”.

الرئيس: اتفاقيات التطبيع وهم

زكان الرئيس محمود عباس، قال إن اتفاقيات ابراهام التطبيعية بين الإمارات وإسرائيل”هي وهم، لن يكتب له النجاح”.

جاء ذلك خلال كلمة مسجلة للرئيس  في افتتاح المؤتمر العلمي المحكم الأول “الرواية الصهيونية ما بين النقض والتفكيك”، اليوم الثلاثاء، في مدنية رام الله.

وقال “أفشلنا ما يعرف بصفقة القرن، وظهر جليا للجميع أن ما يسمى باتفاقيات ابراهام التطبيعية هي وهم، لن يكتب له النجاح، وأن السلام والأمن لن يتحققا إلا بنهاية الاحتلال ونيل الشعب الفلسطيني حقوقه بالحرية والاستقلال والدولة بعاصمتها القدس الشريف”.

وقال الرئيس “على الرغم من قبولنا بتسوية تاريخية مؤلمة بالاعتراف بدولة إسرائيل على حدود عام 1967 وفق قرارات الأمم المتحدة 242 و338 وتوقيع اتفاق أوسلو عام 1993، فقد نقضت إسرائيل هذه الاتفاقيات واستمرت في عمليات سرقة الأراضي وإنشاء المستوطنات وخلق نظام فصل عنصري وتطهير عرقي بالقوة العسكرية”.

وكان افتتح وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي، يائير لابيد، اليوم الثلاثاء، سفارة إسرائيل في إمارة أبوظبي

وقالت وزارة خارجية الإحتلال في بيان، اليوم: “في احتفال مثير قاده  لبيد، ووزيرة الثقافة والشباب الإماراتية، نورا الكعبي، أقيمت مراسم وضع ميزوزا، ( الميزوزة هي رمز ديني يهودي يوضع على مداخل الأماكن) في السفارة الإسرائيلية في أبوظبي”.

زر الذهاب إلى الأعلى