محليات

بدعوة من حركة فتح.. مسيرات بالضفة دعما للرئيس والقيادة

احتجاجات جديدة برام الله وبيت لحم والخليل على وفاة الناشط بنات 

رام الله – فينيق نيوز – شهدت عدة مدن بالضفة مساء اليوم الاحد، مسيرات ووقفات  دعم وتاييد للرئيس محمود عباس، في وقت تجددت فيه الاحتجاجات في مناطق اخرى على وفاة الناشط نزار بنات عقب اعتقاله من قبل الاجهزة الامن الفلسطينية وتخللها اشتباكات بالايدي

رام الله والبيرة

ولبت الجماهير في رام الله والبيرة، مساء اليوم، دعوة حركة “فتح”، للمشاركة في وقفة ومسيرة دعما للرئيس  واسنادا للأسير المضرب عن الطعام الغضنفر أبو عطوان، وتنديدا باعتداءات الاحتلال في القدس المحتلة.

وأكد أمين سر إقليم حركة “فتح” في المحافظة موفق سحويل أن رسالة المشاركين وأبناء الحركة هي رسالة التلاحم والتعاضد والوحدة الوطنية، لأن فتح كانت وما زالت صمام الأمان، من أجل عدم حرف هذه البوصلة، فأي بوصلة يجب أن تشير إلى مقاومة الاحتلال والقدس.

وقال “نحن اليوم نوجه رسالة للعالم لتحمل مسؤولياته حول ما يرتكب بحق أبناء شعبنا في حي الشيخ جراح وحي البستان الذي تستهدف فيه قوات الاحتلال منازل المواطنين، سعيا منها إلى تهجير المقدسيين.

وأضاف: “فتح” لم تخطئ ولن تخطئ في حرف البوصلة، ونحن حريصون على الوحدة واستمرار المواجهة مع الاحتلال.

وحذر سحويل من أن الاحتلال معني بإثارة الفتنة بين أبناء شعبنا، والحركة حريصة على السلم الأهلي، والمستفيد من الفتنة ويغذيها هو الاحتلال لحرف بوصلة أبناء شعبنا عن مقاومة الاحتلال.

ودعا أبناء شعبنا إلى اسناد الأسرى المضربين في معركتهم مع الاحتلال، محذرا من الوضع الصحي الخطير الذي وصل إليه الاسير ابو عطوان، وضرورة تدخل المؤسسات الدولية للافراج عنه.

قلقيلية

وفي قلقيلية، أكد مشاركون في مسيرة نظمتها حركة “فتح” ، مساء اليوم ، أهمية وحدة الصف الفلسطيني، في مواجهة أي تحديات يواجهها شعبنا في كل زمان ومكان.

وقال محافظ قلقيلية رافع رواجبة خلال مشاركته في المسيرة الجماهيرية، إن شعبنا الفلسطيني قادر على اتخاذ القرارات الصائبة في وقتها، ولن يسمح بالتهاون مع أي تصرفات تهدف إلى إثارة النعرات والفتن، وتدمير الوحدة الوطنية، وبالتالي زيادة الأطماع الإسرائيلية.

وشدد على مواصلة القيادة الفلسطينية متمثلة بالرئيس محمود عباس بالحفاظ على الأمن والأمان، وتوفير الدعم والإسناد للشعب الفلسطيني لتعزيز صموده على أرضه في مقاومة الاحتلال.

بدوره، قال أمين سر إقليم قلقيلية محمود ولويل إن على شعبنا الالتفات إلى قضيته العادلة، ومحاربة  المحتل الاسرائيلي الوحيد على الأرض.

وأضاف أن “”فتح كانت وما زالت حصنا منيعا للشرعية الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس، ولن تسمح لكل “المتسلقين والانقلابيين” بالتآمر على القضية والتغافل عن هدفها الأساسي، القائم على تحرير الأرض الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية، ورددوا هتافات وطنية تدعو إلى حماية الأرض ومقدراتها من أي أطماع خارجية.

الخليل

وي الخليل شارك حشد ،  في مسيرة ووقفة جماهيرية نظمتها حركة “فتح” إقليم شمال الخليل وسط بلدة حلحول، دعما للرئيس  وللشرعية الفلسطينية، وتنديدا باعتداءات الاحتلال على أهلنا في القدس المحتلة وكافة محافظات الوطن .

ورفع المشاركون الذين جابوا شوارع حلحول الأعلام الفلسطينية، وصور للأسرى والشهداء، مرددين الهتافات الوطنية الداعية إلى مقاومة الاحتلال والتمسك بالقدس العاصمة الأبدية لفلسطين، موجهين التحية إلى أهلنا في القدس، مؤكدين مواصلة دعمهم ومساندتهم في وقفتهم بوجه الاحتلال ومستوطنيه.

وأكد المتحدثون خلال الوقفة وفاءهم لعهد الشهداء والأسرى والجرحى، ومواصلة المسيرة خلف القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، وأن يكونوا حماة للوطن ومقدراته مع أبناء المؤسسة الأمنية، منددين بكافة محاولات العابثين بمشروعنا الوطني.

وأشاروا إلى أن الحفاظ على السلم الأهلي والنسيج الاجتماعي هو مسؤولية جميع الغيورين على الوطن ومقدراته، محذرين كل القوى الظلامية المأجورة من الانغماس في مستنقع المحاور المعادية لقضيتنا.

وشددوا على أن أبناء “فتح” سيكونون بالمرصاد لتلك الفئة الضالة المأجورة، وستبقى صمام الأمان لكافة أبناء شعبنا الفلسطيني حتى إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

طوباس

كما وشارك مئات المواطنين من محافظة طوباس، في مسيرة جابت شوارع المدينة، دعما واسنادا للقيادة  وعلى رأسها الرئيس محمود عباس.

وقال أمين سر حركة “فتح” في طوباس محمود صوافطة، “نقف صفا واحدا مع قياداتنا الشرعية  لنقول لكل العالم أن بوصلتنا هي القدس، ولن نسمح لأحد أن يتلاعب بتضحيات الشهداء والجرحى والأسرى.

وأضاف: “نحن موحدون خلف قيادتنا وعلى رأسها الرئيس محمود عباس”.

وردد المشاركون في المسيرة التي دعت لها حركة “فتح”، هتافات دعم للرئيس محمود عباس، والأجهزة الأمنية.

جنين

ونظمت حركة “فتح” إقليم جنين بكافة أطرها التنظيمية، والشبيبة الفتحاوية،  وقفة دعم وإسناد للرئيس والقيادة ، ومنظمة التحرير الممثل الشرعي و الوحيد للشعب الفلسطيني.

وشارك في الوقفة فصائل العمل الوطني، وعدد من أعضاء المجلس الثوري للحركة، وأمين سر اقليم فتح عطا أبو ارميلة، وأعضاء الإقليم وأمناء السر والشعب، ومنسق فصائل العمل الوطني والإسلامي راغب أبو دياك.

وألقيت خلال الوقفة التي أقيمت على دوار السينما في مركز المدينة عدة كلمات، أكدوا خلالها وقوفهم ومبايعتهم للرئيس محمود عباس والقيادة، وموقفها المتمسك بالثوابت الوطنية، والتفاف الكل حول المؤسسة الأمنية، محذرين من المساس ومحاولة التشويه بالقيادة ومؤسستنا الأمنية.

وأشادوا بالرئيس ومواقفه التي أفشلت كل المؤامرات والمشاريع المشبوهة، ومنها محاولة تمرير الانتخابات دون القدس ضمن صفقة القرن، وقالوا: إن شعبنا يقف جنبا إلى جنب مع قيادته الثابتة على الثوابت الوطنية.

ورفع المشاركون خلال وقفتهم الأعلام الفلسطينية، والشعارات واليافطات التي تدعم موقف القيادة الفلسطينية وصور الرئيس محمود عباس، والرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات

وفي غضون ذاك شهدت مدن رام وبيت لحم والخليل مسيرات احتجاج على وفاة الناشط نزار بنات تحللها اشتباكات بين المتظاهرين والشرطة الفلسطينية

ووقعت  اشتباكات بين متظاهرين وقوات الامن الفلسطينية بالقرب من المقاطعة في مدينة بيت لحم.

واندلعت الاشتباكات عقب  مسيرة شارك فيها العشرات  رشق خلالها شبان قوات الامن بالحجارة، والتي ردت باطلاق قنابل الغاز.كما القى مجهولون زجاجات حارقة

ودد المشاركين هتافات تطالب بمحاكمة المسؤولين عن مقتل الناشط نزار بنات، وهتافات ضد السلطة

كما وشهدت مدينة رام الله، اشتباكات بالأيدي بين متظاهرين مؤيدين للرئيس و آخرين خرجوا لتنديد بمقتل نزار بنات عقب اعتقاله

وفي الخليل، اعتصم عشرات المواطنين، في منطقة دوار ابن رشد  ورددوا، الشعارات المطالبة بمحاسبة المتسببين بمقتل بنات، وحملوا السلطة المسؤولية عن مقتله.

وألقيت خلال الاعتصام، عدة كلمات، حَمّلت بمجملها، السلطة المسؤولية عما حدث لبنات، واعتبروها جريمة نكراء، وطالبوا بسرعة إنهاء التحقيق وتقديم الجناة للعدالة.

وانتهى الاعتصام بمسيرة من دوار ابن رشد باتجاه دوار المنارة، دون تدخل من قوى الأمن.

زر الذهاب إلى الأعلى