
رام الله – فينيق نيوز – يواصل ثلاثة أسرى فلسطينيين تحتجزهم سلطات الاحتلال في سجني النقب الصحراوي، وزنازين سجن الجلمة، الإضراب المفتوح عن الطعام احتجاجا على الاعتقال الإداري بحقهم. فيما حملت نقابة الصحفيين الفلسطينيين حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامتهم وحياة الزميل محمد القيق
وقالت الدائرة الإعلامية لنادي الأسير، ان الأسير الصحفي محمد القيق اليوم، يواصل إضرابه لليوم الثاني عشر على التوالي في سجن الجلمة. والأسيران جمال أبو الليل، ورائد فايز مطير، الذين بدأ يوم أمس الخميس في سجن النقب.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت الأسير مطير بتاريخ 14 شباط 2016، وأبو الليل في اليوم التالي، وأصدرت بحقهما أوامر اعتقال إداري لثلاث مرّات منذ اعتقالهما، لمدة ستة أشهر في كل منها.
يذكر أن سلطات الاحتلال حولت العشرات من الأسرى للاعتقال الإداري دون توجيه تهمة معينة أو لائحة اتهام، وتستند في إجرائها غير القانوني هذا بناء على “ملفات سرية استخبارية”، أو بسبب عدم وجود أو لنقص الأدلة ضد المعتقل.
نقابة الصحفيين تحذر
من جانبها حملت نقابة الصحفيين ، سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير الصحفي محمد القيق؛ نتيجة التدهور الحاصل على وضعه الصحي.
وقالت النقابة في بيان لها: إن المعلومات المتوفرة لدينا تشير لاستهداف واضح للصحفي القيق من قبل مصلحة سجون الاحتلال بغرض إيقاع أكبر أذى به.
وأضاف البيان: لقد أبلغنا المحامي خالد زبارقة بوجود تدهور حاد في صحة القيق، إذ أنه خلال الثلاث أيام الفائتة لم يستطع النهوض من سريره لا للعدد ولا للفحص في عيادة السجن
وأردفت النقابة: كما أن إدارة السجن أبلغت المحامي أن القيق لا يستطيع النهوض والمجيء إلى غرفة الزيارة بسبب وضعه الصحي، وعند سؤالهم عن أسباب عدم تحويله إلى المستشفى قالوا إن هذا القرار يفترض أن تتخذه عيادة السجن، وقد طلب المحامي زيارته في غرفته للاطمئنان على صحته ورفضوا ذلك.
وطالب نقيب الصحفيين ناصر أبو بكر جميع المؤسسات للتحرك في سبيل إنقاذ حياة الصحفي القيق الذي يُمارس بحقه أبشع انتهاك للحريات وفق سياسة عنصرية تهدف لكسر إرادة الصحفي والإنسان الفلسطيني الذي أثبت إنه عصي على الكسر.