
رام الله – غزة – فينيق نيوز – هدد صلاح البردويل عضو المكتب السياسي لحركة حماس، بشطب كل ما يتعلق بشرعية الرئيس محمود عباس ان اقدم على ما وصفه بفرض عقابا جديدا على قطاع غزة ، في تصعيد جديد.
وجاء التصعيد في وقت اعلن فيه قادة فتح عن اتصلات مباشرة وغير مباشرة مع حركة حماس، وعن ارسال وفد مركزية فتح الى القطاع قبل 25 من الشهر الجاري، حاملا رسالة تتعلق بالمصالحة الفلسطينية .
وجدد الربدويل استعداد حماس لتنفيذ كافة التفاهمات لتحقيق المصالحة الوطنية وإلغاء اللجنة الإدارية، في اللحظة التي تتحمل فيها حكومة الوفاق مسؤولياتها في القطاع بحسب اقواله
وقال البردويل خلال تظاهرة بمدينة خانيونس “ان حركته لن تخضع للحصار السياسي من قبل الرئيس عباس، وتابع في اتهاماته قائلا: أن ما يتم تهديد غزة به “موجة جديدة من موجات الحصار السياسي الذي يفرض على الشعب الفلسطيني والمقاومة، واصفا اياها بالموجة المكشوفة التي تستهدف إخضاع غزة وتركيع الشعب في غزة”.
وقال “نؤكد لعباس أننا لن نخضع لحصار سياسي ولا يمكن لهذه المؤامرة الجديدة أن تمر ، وسنشطب كل ما يتعلق بشرعيتك في اللحظة التي تريد أنت أن تشطب هذه الشرعية”.
وأضاف “مدة شرعيتك أربع سنوات، وأبقيناك بالتوافق ولا زلنا نحافظ على شرف الكلمة، لكن إذا خرجت عن التوافق فإنه لا شرعية ولا وجود لديك وأن القضية الفلسطينية ليست قضيتك”.
واضاف “لا مشكلة أن تتولى حكومة الوفاق كامل مسؤولياتها في غزة وعليها أن تنفذ التزاماتها تجاه موظفي القطاع وسكانه مثلما تنفذها في الضفة الغربية”.
وادعى ان اللجنة الإدارية تم تشكيلها أصلا لسد الفراغ الذي خلفته حكومة الوفاق”. وستلغى لحظة تنفذ فيها حكومة الوفاق مسؤولياتها
وامعن في الاتهامات، عندما خاطب الاحتلال الاسرائيلي، قائلا: “إذا كنت وراء هذه الحملة الجديدة، فاعلم أن هذا يضرك، وقطاع غزة لا يمكن أن يستكين أو يصبر على التضييق والارتدادات ستكون في وجهك”.
ووجه البردويل رسالة إلى الإدارة الأمريكية قائلا: “إذا كان الطريق لحل القضية تركيع بعض من الشعب فأنتم واهمون ولن يبقي بيننا سماسرة أرض وحقوق”.
جمال محيسن
في غضون ذلك، قال د.جمال محيسن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح لمعا أن وفد قيادة فتح سيلتقي قيادة حركة حماس حاملا رسالة تطالبها الالتزام بكل مايتعلق بالاتفاقيات والتفاهمات والحوارات التي وقعت في القاهرة، وان يعطوا حكومة الوفاق الوطني كامل صلاحياتها في ادارة قطاع غزة، والا سيتم اتخاذ خطوات اخرى بعد عودة الوفد الى الضفة.
واكد محيسن ان وفد فتح لن يلتقي ايا من الفصائل الفلسطينية الاخرى في قطاع غزة.
وكشف محيسن أن الوفد سيضم: محمود العالول، وعزام الاحمد، والحج اسماعيل جبر، وروحي فتوح، وصبري صيدم، وحسين الشيخ، وجميعهم من اعضاء اللجنة المركزية
واضاف نأمل من حركة حماس مواقف ايجابية، خاصة انهم قرروا قبل فترة تشكيل لجنة لادارة القطاع، وهذه الخطوة باتجاه الفصل وان المطلوب من حماس مواقف حازمة”.
احمد بحر
من جانبه قال الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي،” إن اتفاقيات المصالحة مع فتح بحاجة لتطبيق ولسنا بحاجة لاتفاقيات جديدة”.
وقال خلال خطبة الجمعة:” أن المصالحة لا يمكن تحقيقها مع استمرار التنسيق الأمني الذي تمارسه السلطة وملاحقة المقاومين وتسليمهم للاحتلال، زاعما أن السبب الرئيسي للانقسام الفلسطيني هو اتفاقية أوسلو وما نتج عنها من تنسيق أمني مازال مستمرا حتى الآن”؟!
وشدد على ضرورة أن تكون المصالحة على قاعدة الثوابت الفلسطينية و المقاومة، الطريق الوحيد والأقصر لتحرير أرضنا واستعادة حقوقنا.
وفي تصعيد اخر دان بحر الخطوات التي اتخذها “رئيس سلطة المقاطعة محمود عباس” بحق قطاع غزة من تشديد الحصار، مؤكدا أن غزة لا تخاف من تهديداته ولن تسلم وترفع الراية.