رام الله – فينيق نيوز – دعا حزب الشعب الفلسطيني اليوم الخميس، رفاقه ومناصريه وجماهير الشعب الفلسطيني للمشاركة الفعالة في فعاليات النكبة المقرة من اللجنة الوطنية العليا، تأكيدا على “أننا هنا باقون ولا وطنَ لنا غير هذا الوطن، وأننا عازمون على العودة إلى ديارنا”.
جاءت الدعوة في بيان أصدر الحزب الشعب الفلسطيني عشية الذكرى ال 68 للنكبة، تحت عنوان “بالكفاح الوطني المستمر والوحدة الوطنية نحقق أهداف شعبنا”
وجاء في البيان وزع عشية الذكرى الـ 68 للنكبة عام 1948، في الخامس عشر من أيار كل عام تشتعل الذاكرة الفلسطينية وينفتح الجرح الفلسطيني الذي ما زال يقطر دما مستذكراَ ويلات النكبة الكبرى، وما زال شعبنا يعيش نتائجها المؤلمة حتى يومنا هذا.
واضاف إن هذه النتائج تركت بصمات حزينة وقاسية على جبهات الزمن، لكنها لم تغير من إرادة شعبنا أو تضعف عزيمته في مواجهة جرائم الاحتلال والاستيطان والتهويد، بالإضافة لمواصلة فرض الحصار الظالم على قطاع غزة وتعريضه للعدوان، واستمرار المعاناة الناجمة عن النكبة في مخيمات الشتات وخاصة في سوريا ولبنان، والتي تزيد من حدتها تقليصات خدمات وكالة الغوث للاجئين الفلسطينيين فيها. و في مواجهة سياسية التمييز العنصري على أهلنا داخل أراضي عام 48، وتضييق الخناق عليهم في محاولة بائسة لإجبارهم على ترك ديارهم.
ودعا حزب الشعب لتركيز كل الجهود الوطنية لمواجهة المخاطر الحقيقة التي تتهدد شعبنا وحقوقه المشروعة، والعمل المشترك الجاد والفوري من أجل إنهاء الحالة الشاذة التي يعانيها شعبنا ونظامه السياسي بسبب الانقسام، وينتهك استقراره وكرامته وحقوقه الاجتماعية والوطنية
وأكد مجدداَ أن الطريق الوحيد لمواجهة ما يتعرض له شعبنا وقضيتنا، يتطلب الحفاظ على مكتسبات شعبنا الوطنية واحترام حقوقه الاجتماعية والديمقراطية، وسرعة استئناف مسيرة المصالحة الوطنية بوضع آليات إنهاء الانقسام موضع التنفيذ بعيداَ عن كل أشكال المماطلة والعمل على معالجة كافة الملفات التي تم الاتفاق عليها بما يضمن تفعيل وتطوير منظمة التحرير والقيام بدورها، والبدء بتشكيل حكومة وحدة وطنية تتولى معالجة كل الأزمات الداخلية.
ورأى الحزب إن هذا الطريق وحده الكفيل بتطوير نضالات شعبنا نحو انتفاضة شعبية شاملة، وهو الطريق لتوحيد كافة الجهود والطاقات والإمكانيات الوطنية لتعزيز صمود شعبنا ومواصلة النضال دفاعاَ عن حقه المشروع في العودة الى دياره التي شرد منها، استناداَ الى حقه التاريخي والقانوني والى قرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها القرار194، وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، مهما طال الزمن وبلغ الاحتلال والعدوان من قسوة وبطش.
