محليات

مظاهرة بمدينة نورنبرغ الألمانية تضامنا مع الشعب الفلسطيني

شهدت مدينة نورنبرغ الألمانية، تظاهرة جماهيرية، بمناسبة ذكرى النكسة وتضامنا مع الشعب الفلسطيني و إسنادا للعائلات المهددة بالطرد القسري في حي الشيخ جراح وسلوان في مدينة القدس المحتلة.

ونظمت التظاهرة، الجالية الفلسطينية في نورنبرغ واتحاد الشباب الأوروبي الفلسطيني “شباب” فرع جنوب المانيا، بالتعاون مع الحزب الألماني Team Todenhöfer مظاهرة جماهيرية حاشدة في مدينة نورنبرغ الألمانية بمشاركة عددا واسعا من أبناء الجالية الفلسطينية والعربية ومتضامنين ألمان وأجانب

ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية واليافطات المطالبة بالحرية لفلسطين وللشعب الفلسطيني

كلمة الحزب الألماني القاها يونس أبو ظاهر متنازلا ما يجري في فلسطين والظلم الذي تعرض له الفلسطينيين في جميع أماكن تواجدهم من ثم سلط الضوء على سعي العديد من المؤسسات الإعلامية والمؤسسات السياسية في ألمانيا لخلط الأوراق ومحاولة وسم الحراك الشعبي الألماني المؤيد لحقوق الفلسطينيين بحراك أنصار حماس واتهامهم بمعاداة السامية.

وسلط الضوء على تلاعب السياسيين الألمان بالمصطلحات، حيث يتم دمج الصهيونية باليهودية ومعاداة الصهيونية في نظر السياسيين هو معادي لليهودية.

ووجه دعوة إلى السياسيين الألمان لمشاركته الفعاليات والتضامن مع الشعب الفلسطيني كما تضامنوا مع غيرهم.

بعدها القى Recep yildirim الناشط في الجالية التركية كلمة موضحا الفرق بين الصهيونية واليهودية وشدد على أننا كحراك ألماني من أجل فلسطين ضد أي نوع من خطاب الكراهية سواء كان موجها إلى اليهود أو المسلمين أو غيرهم وأننا لسنا بمعاديين للسامية بل للفكر الصهيوني الذي لا يرى إلا لليهود مكان على أرض فلسطين.

كما القى الناشط التركي رجب يالديم كلمة فضح من خلالها   ممارسات الاحتلال العنصرية والهمجية ضد الشعب الأعزل كما تطرق إلى قيام دولة الاحتلال الإسرائيلي على معاناة وجثث وعلى قرى الشعب الفلسطيني التي دمرت بحيث كانت معبرة ومؤثرة

كما جرى التطرق إلى كمية السلاح الألماني المصدرة إلى دول تستخدمها ضد المدنيين كدولة الكيان الصهيوني ووجه انتقاد لاذع لها كما سلط الضوء مرة أخرى على أن التجمع ينشد إلى السلام بين الأعراق والأديان مشيرا لأهمية مدينة القدس للمسلمين وللأديان الإبراهيمية الأخرى، المدينة التي يحاول الاحتلال تهجير أهلها منها طامسا بذلك هوية ومكون المدينة الإسلامية منها والمسيحية، وصور ما يحدث بأنه تطهير عرقي

بدوره عاد لينتقد دور ألمانيا في الحول دون وصول فرق بحث دولية لقطاع غزة ومناطق أخرى في فلسطين حيث صوتت ألمانيا ضد هذا القرار في مجلس الأمن.

زر الذهاب إلى الأعلى