محلياتمميز

تنديد رسمي واهلي بالجريمة.. الاحتلال يقتحم ويغلق مؤسسة صحية بالبيرة وشركة طباعة برام الله

رام الله والبيرة – فينيق نيوز – اقتحم جيش الاحتلال الاسرائيلي فجر اليوم الأربعاء، مقر الرئيس مؤسسة لجان العمل الصحي في البيرة، وشركة طباعة برام الله، وألصق امرا بإغلاقهما بذرائع امنية وصفت بالواهية، وسط تنديد رسمي واهلي بجريمة الاحتلال الجديدة.

وافاد جيران ان قوات الاحتلال حاصرت مبنى لجان العمل الصحي في حي سطخ مرحبا من مدينة البيرة وحطمت الباب الرئيسي في عملية بدات فجرا واستمرت ساعات، منعت خلالها الحركة في محيط المقر العام

وذكرت مديرة المؤسسة شذى عودة أن جنود الاحتلال حطموا معظم محتويات المقر، وصادروا 4 حواسيب من مكاتب الموظفين.

وقالت أن قرار إغلاق هذه المؤسسة الطبية 6 شهور قابلة للتمديد، برر بذرائع “أمنية” واهية، لافتة إلى أن هذا الاقتحام هو الثاني للمؤسسة خلال شهرين اذا داهمها الاحتلال في آذار الماضي وصادر حينها 7 حواسيب.

وتاسست لجان العمل الصحي عام 1985، وتعمل على تقديم الرعاية الصحية لابناء المجتمع وخاصة الفقراء والمهمشين. فيما اكدت مديرتها ان المؤسسة ستواصل عملها رغم اغلاق المقر وعراقيل الاحتلال

وفي غضون ذلك، اقتحمت قوات الاحتلال مطبعة في حي الماصيون بمدينة رام الله وتركت امرا عسكريا بإغلاقها.

وقال شهود عيان ان قوات الاحتلال دهمت شركة بيسان للطباعة  بعد يوم من اعتقال مالكها رامي فضايل امس الاول

و استنكرت وزارة الصحة، في بيان ، الاقتحام  المتكرر لمقر المؤسسة واغلاقها لمدة 6 شهور قابلة للتجديد،  موضحة أن الاحتلال يتعمد استهداف واقتحام المؤسسات الصحية ومراكز العلاج المختلفة في كافة المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، إضافة لاستهداف الطواقم الطبية وسيارات الإسعاف وتعطيل عملها، ما يهدد حياة المرضى ويعرضهم للخطر بشكل واضح ومتعمد.

واستنكرت شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية، بدورها، الاقتحام  وتخريب الاجهزة والعبث بها قبل مصادرة عدد من الاقراص المدمجة، واغلاق المقر ومنع دخوله، وتحذير الموظفين من الدوام فيه بامر صادرة عن ما يسمى قائد جيش الاحتلال .

وقالت الشبكة انها تنظر لهذا الفعل الاجرامي بخطورة كبيرة بعد سلسلة اقتحامات سابقة للمقر والمؤسسات المنضوية في اطار الشبكة، والعمل الصحي احدى مؤسسات هيئتها العامة التي تعمل بشكل علني وحاصلة على تسجيل رسمي بالعمل من السلطة الوطنية الفلسطينية، وتقدم خدماتها للجمهور بشكل واسع في مجال الخدمات الصحية والإنسانية

وطالبت الحكومة الفلسطينية بالعمل بكل الامكانات المتاحة لحماية المؤسسات الاهلية ، واتخاذ التدابير الكفيلة بوقف التعديات التي يمارسها الاحتلال بحقها، ومنع الاعتداءات عليها .

ودعت الشبكة، المؤسسات الحقوقية، والانسانية للتدخل الفوري لوقف جرائم الاحتلال بحق المؤسسات الاهلية، والجمعيات الخيرية ، وتضيق الخناق عليها بشتى السبل بما فيها ما تقوم به المؤسسات القريبة من اللوبي الصهويني في اوروبا، ودول اخرى في العالم المختلفة من حملات تحريض وقحة لتجفيف مصادر دعمها، وتشويه صورتها، ومحاولة  وسم عملها ب “الارهاب ” ونشر الأكاذيب وترويج الشائعات حول عملها الذي يقوم على اساس خدمي، وانساني، وبشكل علني، ورسمي، وتتمتع بشخصية اعتبارية في اطار المجتمع المدني الفلسطيني .

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى