محلياتمميز

الخارجية: تصريحات “بينت” بشان القدس استعمارية وعنصرية بامتياز  

 

3f91473294

رام الله – فينيق نيوز – أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية  تصريحات  وزير التعليم الاسرائيلي المتطرف  وزعيم حزب “البيت اليهودي” “نفتالي بينت” ، اليوم الإثنين، أمام “مؤتمر اسرائيل للسلام”، الذي تنظمه صحيفة “هآرتس” العبرية.

وقال نفتالي بينت أن بقاء القدس موحدة أفضل من تسوية سياسية، مؤكدا أن الشعب اليهودي لن يتخلى عن جزء من ارض اسرائيل بحسب مزاعم نقلها المواقع العبرية

وأشارت الوزارة في بيان لها على أن “بينت” أكد تفضيله “للقدس الموحدة على التوصل لاتفاق سياسي، مدعياً أن 85% من الاسرائيليين يتفقون مع مواقفه، مجدداً رفضه قيام دولة فلسطينية

وأكدت” أن تصريح بينت التحريضي المعادي للسلام يأتي في سياق سيل من التصريحات والمواقف العنصرية المتطرفة التي يطلقها أركان اليمين الحاكم في اسرائيل، وعلى رأسهم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، التي تتحدى جهاراً المجتمع الدولي وقراراته، والتي تشكل عراقيل وعقبات قاسية في طريق الجهد الأمريكي المبذول لإستئناف مفاوضات حقيقية بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني”.

وأوضحت أن التصعيد المتطرف في مواقف المسؤولين الاسرائيليين وتصريحاتهم في الاونة الاخيرة دليل واضح على عجز المجتمع الدولي وفقدانه المصداقية والقدرة على وضع حد لهذا التغول الاسرائيلي العلني، موضحة” أن التمادي في تكريس الاحتلال والاستيطان وتشريع القوانين العنصرية تؤدي الى سيطرة أيديولوجية اليمين الظلامية على مفاصل الحكم في اسرائيل”.

وتساءلت” الى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً أمام التصعيد الاسرائيلي العنصري ضد الشعب الفلسطيني وحقوقه؟، ألم يحن الوقت ليقتنع المجتمع الدولي بغياب شريك السلام الاسرائيلي؟، الى متى ستبقى إسرائيل كقوة إحتلال بدون محاسبة ومعاقبة على انتهاكاتها الجسيمة للقانون الدولي؟”.

وكان قوبل الوزير بصيحات تشويش “بوز” أثناء الكلمة من الجمهور فرد عليهم بالقول “كنتم ستسمحون لمروان البرغوثي بالحديث” مضيفا “اعطوني نفس الفرصة التي كنتم ستعطونها للبرغوثي كي اسمعكم موقفي”.

وأضاف بينت أن سلطات الشعب اليهودي لن تتخلى عن ارض اسرائيل مستحضرا اقوال بن غريون بالقول “لا يوجد في السلطات أي احد يتنازل عن هذا الحق، حتى الخلاص”، فرض علينا العيش معهم، لا يوجد حب كبير بيننا، هم لن يذهبون لأي مكان آخر، ونحن كذلك لن نترك هذه الارض، ولكن لن تقوم دولة فلسطينية ثانية “، ويقصد هنا “أن الدولة الفلسطينية قائمة في قطاع غزة”، مؤكدا أن اسرائيل تريد السلام، ولكن السلام الذي يصنعه اليمين والذي يمنع نشوب الحرب مجددا.

زر الذهاب إلى الأعلى