محلياتمميز

الرئيس يهاتف المفتي العام للإطمئنان .. وفتح تستنكر الاعتداء عليه بالاقصى

المفتي: الاعتداء لن يحيدنا عن هدف حماية الأقصى

رام الله – فينيق نيوز –  هاتف الرئيس محمود عباس، اليوم الجمعة، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين. للاطمئنان عليه بعد تعرضه للاعتداء، إثر اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك، الذي خلف عشرات الجرحى من المواطنين.

و عبر الرئيس، عن تقديره لشجاعة وصمود الشيخ محمد حسين في الدفاع عن الأقصى المبارك وعن حقوقنا الدينية والتاريخية الثابتة.

وكانت استنكرت اللجنة المركزية لحركة “فتح” بشدة، الاعتداء الآثم على المفتي العام  اليوم داخل الأقصى  أثناء صلاة الجمعة، مؤكدة أن هذا الاعتداء على قامة وطنية ودينية بحجم الشيخ محمد حسي هو أمر مرفوض جملة وتفصيلا ولا يخدم سوى الاحتلال .

وذكّرت “فتح” بمواقف المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، في الدفاع عن الأقصى والمقدسات في المراحل كافة، وتحديدا دوره في التصدي لمؤامرة البوابات الالكترونية، مؤكدة أن الشيخ حسين يستحق من الجميع الاحترام والتقدير والإشادة بدوره الوطني والديني.

وأكدت “فتح” أن المعركة مع الاحتلال الصهيوني لم تنته بعد، وأن اللحظة تقتضي تعزيز الوحدة التي تشكلت في الدفاع عن الشيخ جراح والمسجد الأقصى المبارك، وعلى امتداد الوطن التاريخي لشعبنا البطل.

وحذرت اللجنة المركزية من المخطط الإسرائيلي الهادف لإشعال الفتنة داخل البيت الفلسطيني، مشيرة إلى أن الاحتلال سيحاول اليوم الالتفاف على الوحدة الوطنية الفلسطينية بأي طريقة، مؤكدة حرص “فتح” على هذه الوحدة.

وتساءلت اللجنة إذا ما كان اعتداء  البعض على المفتي العام يخدم قضية القدس ومقدساتها أم يخدم الاحتلال وأعوانه؟ ودعت إلى نبذ الفرقة وإلى رص الصفوف في وجه الاحتلال الصهيوني المتربص بشعبنا العظيم والقضية الوطنية الفلسطينية.

وهاجم مصلون، الشيخ محمد حسين. في المسجد الأقصى وأوقفوا خطبته بزعم عدم تناوله فيها المقاومة والعدوان الإسرائيلي على القطاع، وطالبوه بالخروج من المسجد.
المفتي: ما حصل معي لن يحيدنا عن هدفنا الرئيس وهو “حماية الأقصى”

وفي غضون ذلك، أكد المفتي العام ، أن ما حصل من اعتداء عليه داخل المسجد الأقصى المبارك من قبل البعض، يهدف إلى فرض الفوضى داخل المسجد، “في وقت لن تجعلنا مثل هذه التصرفات أن نحيد عن هدفنا الرئيس وهو حماية المسجد الأقصى الذي ما زال يتعرض لانتهاكات واقتحامات من قبل سلطات الاحتلال آخرها اليوم الجمعة”.

وقال الشيخ حسين، في حديث لإذاعة صوت فلسطين، مساء اليوم الجمعة، “حاول البعض لا أدري سبب اعتراضهم، أن يقيموا غوغاء داخل المسجد الأقصى، ونحن بطبيعة الحال لا نلتفت إلى هذه الغوغاء ولا إلى من يقيمها، والتي يُراد منها أهداف كثيرة، ولكن لن نقف عند هذه الأمور أبدا، وأن المسجد الأقصى المبارك أكبر من كل شيء، وأن غايتنا حمايته، وهذا ربما يُغيظ بعد الأطراف والاحتلال”.

وحذر المفتي أبناء شعبنا من أي محاولة قد تمس بحرمة المسجد الأقصى المبارك، مؤكدا أن “ما حصل لن يُضعف عزيمة أبناء شعبنا، الذين سيبقون مرابطين وسيدافعون عن مقدساتهم بكل قوة”.

 وكان أصيب 20 مواطنا بالرصاص المعدني المغلف ، والعشرات بالاختناق، واعتقل آخرون، خلال اقتحام قوات الاحتلال  باحات الأقصى، عقب صلاة الجمعة.

واقتحمت قوات الاحتلال اقتحمت باحات الأقصى، واعتلت سطح المصلى القبلي، واقتحمت مصلى الرحمة وأخرجت المصلين منه، وكذلك المصلى القبلي وأجبرت المصلين على الخروج منه، وأخلت باحات الأقصى واعتدت على المصلين، وأطلقت قنابل الصوت والرصاص المغلف صوبهم في صحن قبة الصخرة، وقرب بابي الأسباط والسلسلة.

وأغلقت قوات الاحتلال، ابواب المسجد واعتقلت عددا من الشباب قرب باب الأسباط، بينهم مصابون، وعرقلت دخول الطواقم الطبية لباحات المسجد.

زر الذهاب إلى الأعلى