رام الله – فينيق نيوز – حذّر المتحدث باسم الحكومة، يوسف المحمود، من استمرار الإجراءات الاحتلالية الاستيطانية في القدس المحتلة، خاصة فيما يتصل بالمسجد الأقصى المبارك.
وكانت ما تسمى “لجنة التنظيم والبناء المحلية” في بلدية الاحتلال بالقدس، صادقت اليوم، على خطة تهويدية جديدة لصالح إقامة مبنى استيطاني من أربعة طوابق يحتوي على ثلاث وحدات استيطانية سيضاف إلى عدد البؤر الاستيطانية الخمسة في حي بطن الهوى في سلوان.
وقال المحمود إن الإعلان عن إقامة بناء استيطاني جنوب المسجد الأقصى، يأتي في إطار الحرب الاستيطانية الشرسة التي يشنها الاحتلال على مدينة القدس، التي تهدف الى تثبيت الاحتلال وتغيير الملامح العربية الاسلامية الأصيلة لمدينة القدس، عبر اختلاق ملامح هجينة مستوحاة من الأوهام الاستعمارية البغيضة.
واستهجن الصمت الدولي إزاء العدوان الإسرائيلي المتواصل والمتصاعد منذ عقود على مدينة القدس المحتلة عاصمة دولة فلسطين، حسب اعتراف معظم دول العالم.
وجدد مطالبة الحكومة، مؤسسات المجتمع الدولي، بسرعة التدخل وتطبيق القرارات الدولية، التي تحتم زوال الاحتلال وتلك التي تشدد على أن كامل مدينة القدس الشرقية احتلت في عدوان عام 1967، وهي ما زالت تقع في قبضة الاحتلال الاسرائيلي، الذي يشكل خطرا واضحا وجليا على المواطنين المقدسيين ووجودهم وعلى المدينة وتاريخها، إضافة لما يمثله من تهديد فعلي للأماكن الدينية والتاريخية ويمس المكانة الثقافية العالمية التي تتمتع بها مدينة القدس .
يذكر أن لجنة التنظيم والبناء المحلية التابعة لبلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس، صادقت اليوم الأربعاء، على خطة لإقامة مبنى استيطاني جديد في حي بطن الهوى/ الحارة الوسطى في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى.
دائرة شؤون القدس: تندد
ونددت دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية، بمصادقة ما تسمى “لجنة التنظيم والبناء المحلية” في بلدية الاحتلال الإسرائيلي بالقدس المحتلة، على خطة تهويدية جديدة لصالح إقامة مبنى استيطاني مكون من أربعة طوابق يحتوي على ثلاث وحدات استيطانية سيضاف إلى عدد البؤر الاستيطانية الخمسة في حي بطن الهوى في سلوان.
وحذرت الدائرة في بيان صحفي صدر عنها، اليوم الأربعاء، من مخاطر وتداعيات مواصلة حكومة الاحتلال بانتهاكاتها العنصرية بحق مدينة القدس، وتكثيف عمليات الاستيطان غير الشرعي والمخالف للقانون الدولي، محملا الحكومة العنصرية ما آلت إليها الأوضاع الخطيرة في مدينة القدس ومحيطها، والتي يُمارس فيها أبشع الجرائم التهويدية من سرقة للأرض وللعقار، وسياسة التضيق على المقدسي لاقتلاعه من أرضه واحلال المستوطنين مكانه، بهدف إنهاء الوجود العربي الفلسطيني في مدينة القدس وهو ما تسعى إليه هذه الحكومة.
واعتبرت الدائرة أن ما يجري في المسجد الأقصى المبارك يشكل خطورة كبيرة من خلال الخطوات والاجراءات اليومية التي تستهدف المسجد الأقصى المبارك، ما يؤدي لإشعال حرب دينية تشنها حكومة الاحتلال الإسرائيلي على المسجد الأقصى المبارك من خلال السماح لقطعان المستوطنين المتطرفين بتدنيس باحاته الطاهرة، وإغلاقه أمام المصلين ومنع النساء من دخوله لاسيما في شهر رمضان المبارك.
وحيت الدائرة صمود أهلنا المقدسيين والمرابطين من المصلين وطلبة مصاطب العلم في الدفاع عن المسجد الأقصى بصدورهم العارية، وصدهم للاعتداءات ومحاولات الاقتحام المتكررة من قبل عصابات المستوطنين.