جهاد سعادة يتحرر بعد 20 عاما في اسر الاحتلال
ويفرج عن الأسيرين من قطاع غزة عابد والعمور بعد ان قضيا 20 و16 عاما على التوالي
طولكرم أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، عن الأسير جهاد أحمد رأفت سعادة (40 عاما) بعد قضائه 20 عاما في معتقلات الاحتلال
ونظمت حركة “فتح” استقبالا حاشدا للأسير المحرر سعادة، لدى وصوله مسقط رأسه طولكرم عقب الإفراج عنه على معبر الظاهرية في الخليل، ألقيت خلاله عدة كلمات هنأته بالإفراج وأكدت أنه مهما طال الظلام فلا بد للقيد أن ينكسر.
وشدد المتحدثون على ضرورة الإفراج عن جميع الأسرى والأسيرات من سجون الاحتلال وإنهاء معاناتهم، كما أكدوا دعمهم ووقوفهم خلف الرئيس محمود عباس في مواقفه البطولية الثابتة تجاه القضية الفلسطينية والأسرى.
بدوره، قال الأسير المحرر سعادة إن فرحته ما زالت منقوصة ولن تكتمل إلا بخروج آخر أسير من سجون الاحتلال، وأضاف: “نحن صامدون على أرضنا حتى التحرير وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس”.
ونقل رسالة الأسرى أنهم رغم المعاناة الكبيرة التي يعيشونها في سجون الاحتلال، إلا أنهم يتمتعون بعزيمة ووحدة وطنية عالية، مشددا على ضرورة أن تبقى قضيتهم على سلم الأولويات في كافة المحافل الدولية حتى الإفراج عنهم جميعا.
وكانت أفرجت سلطات الاحتلال، اليوم الأحد، عن أسيرين من قطاع غزة بعد انتهاء فترة محكوميتهما.
وأفاد مصادر محلية بأن سلطات الاحتلال أفرجت عبر معبر بيت حانون “ايريز” شمال قطاع غزة عن الأسيرين عابد عابد من بلدة بيت لاهيا شمال القطاع بعد قضائه (20 عامًا) في سجونها، وعليان إبراهيم العمور من خان يونس بعد قضائه (16عامًا).
يشار إلى أن المئات من أبناء قطاع غزة يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي ويحرم أغلبهم من الزيارات العائلية ويعيشون ظروفا اعتقالية غاية في الصعوبة
