إطلاق سراح المستوطنين المشتبهين بهم قتل الشهيد حسونة
اللد – فينيق نيوز – منح رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، “المفتش العام للشرطة”، يعقوب شبتاي، الصلاحيات بإدخال جنود الاحتلال إلى المدن لقمع المتظاهرين الفلسطينيين.
وفرضت السلطات الإسرائيلية الإغلاق على مدينة اللد، ومنعت الدخول إلى المدينة بدءا من الساعة الخامسة بعد عصر اليوم الخميس، على أن يدخل القرار بفرض حظر للتجول، إلى حيز التنفيذ في تمام الساعة الثامنة مساء.
وأعطى نتنياهو الضوء الأخضر لقوات “حرس الحدود” بتنفيذ اعتقالات إدارية في مدينة اللد، وتصعيد قمعها للمتظاهرين الفلسطينيين فيها وفي المدن المختلطة.
وفي وقت سابق، وقع ما يسمى “وزير الأمن” بيني غانتس، على أمر تجنيد 10 سرايا احتياط من قوات “حرس الحدود”، بزعم “دعم عمل الشرطة على استعادة السيطرة وفرض النظام”.
وخلال جولة ميدانية في مدينة اللد، خاطب نتنياهو عناصر “حرس الحدود”،قائلا: أنه “يجب إعادة الهدوء والأمن لسكان إسرائيل، هذا الأمر يبدأ وينتهي بتوفير الدعم للمجندين والمجندات؛ لديك الدعم الكامل لحماية نفسك، لا تخافوا من لجان التحقيق”.
وفي غضون ذلك، أطلقت محكمة إسرائيلية، اليوم ، سراح 4 مستوطنين مشتبهين بارتكاب جريمة قتل الشهيد موسى حسونة، في مدينة اللد،فجر الثلاثاء الماضيدون شروط
وقال المراسل السياسي لصحيفة “يسرائيل هيوم”، أرئيل كهانا. أن طاقم الدفاع عن قتلة الشهيد حسونية، عقد صفقة مع الادعاء العام، تحسبا لاستئناف متوقع من الشرطة على قرار المحكمة.
وبموجب الصفقة، تقرر إبعاد المشتبه بهم عن مدينة اللد لمدة أسبوع، ومنعهم من التواصل مع أشخاص على صلة بالجريمة، ودفع كفالة مالية وكفالة طرف ثالث.
وذكر كهانا أنه تم تخفيف لائحة الاتهام من تهمة القتل إلى تهمة “التسبب بالموت بتهور”
وكانت الشرطة ادعت الأربعاء، خلال جلسة المحكمة المركزية في اللد، أن التحقيق في القضية “حساس ومُركّب” ومن جهة أخرى ادعى المحامي المترافع عن المشتبهين أنهم “حاولوا الدفاع عن أنفسهم”. فيما دعت قيادات سياسية إسرائيلية وأوساط استيطانية يمينية متطرفة، للإفراج الفوري عن المشتبه بهم
