
غزة – فينيق نيوز – اعلنت وزارة الصحة استشهاد المواطن عبد الله جمعة عبد العال (24 عاما) واصابة 32 آخرين بالرصاص الحي بينهم 4 اطفال ومسعف، والمئات بالاختناق اليوم الجمعة، جراء قمع قوات الاحتلال الاسرائيلي للمشاركين في المسيرات السلمية الأسبوعية شرق قطاع غزة.
وبادر جنود الاحتلال المتمركزين خلف السياج بأطلاق نيران أسلحتهم وقنابل الغاز المسيل للدموع ما أدى إلى استشهاد المواطن عبد الله عبد العال واصابة 32 آخرين بجروح مختلفة والمئات بالاختناق.
واصيب مسعف عصر اليوم برصاصة في الرأس، خلال تقديمه المساعدة في إسعاف الجرحى برصاص الاحتلال شرق خان يونس جنوب قطاع غزة.
وذكر شهود عيان ان قناصة الاحتلال فتحوا النار باتجاه المشاركين في مسيرة سلمية على الحدود الشرقية لخان يونس، ما ادى الى اصابة عدد من المواطنين بالرصاص بينهم مسعف كان يقوم بتقديم المساعدة في إسعاف الجرحى.
وأفادت وزارة الصحة باصابة 14 مواطنا بجراح مختلفة جراء اعتداء قوات الاحتلال خلال فعاليات الجمعة ال58ـ لمسيرة العودة وكسر الحصار السلمية شرق قطاع غزة.
وأفاد “المركز الفلسطيني للإعلام” بأن الاحتلال أطلق النار والقنابل الغازية صوب المتظاهرين في مناطق متفرقة من شرقي القطاع، ما أدى لوقوع 13 إصابة، فيما أُصيب آخر برصاص الاحتلال، قبيل استعداد جماهير القطاع، للمشاركة في المسيرات.
وأطلقت قوات الاحتلال المتمركزة على السياج الأمني الفاصل، قرب موقع “ملكة” شرق مدينة غزة، الرصاص الحي صوب عدد من المزارعين والمواطنين ما أدى إلى إصابة أحدهم، نقل على إثرها إلى مستشفى الشفاء.
وتوافد الالاف من المواطنين على مخيمات العودة الخمس للمشاركة في جمعة “موحدون في مواجهة صفقة القرن” تلبية لدعوة الهيئة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار والتي دعت الى أوسع مشاركة ممكنة من الجماهير الفلسطينية.
ووصل المشاركون الى خمس نقاط على طول الحدود في رفح، خان يونس، البريج، غزة وجباليا للتأكيد على استمرار مسيرات العودة.
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة في غزة ان 304 فلسطيني استشهدوا منذ انطلاق مسيرات العودة في الثلاثين من مارس 2018و
اشارت الوزارة في بيان لها ان 17301 فلسطيني اصيبوا بجراح مختلفة بينهم 3544 طفلا و1168 سيدة جراء اعتداء قوات الاحتلال على المتظاهرين شرق القطاع.
وكانت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، قد دعت المواطنين للمشاركة الواسعة في جمعة “موحدون في مواجهة الصفقة”، لتأكيد “رفض كل المشاريع التصفوية وفي مقدمتها صفقة القرن”، مؤكدة سلميّة المسيرات وطابعها الشعبي.
وشددت على مواصلة المسيرات حتى تحقيق جميع أهدافها، وعلى رأسها إنهاء حصار غزة وإسقاط “صفقة القرن” المزعومة.
ويشارك الفلسطينيون منذ الـ30 من آذار/ مارس 2018، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل؛ للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة، إلا أن جيش الاحتلال يقمعها منذ ذلك الحين متسببا في استشهاد أكثر من 200 شخص وجرح الآلاف.