محلياتمميز

عريقات: استقلال دولة فلسطين مسؤولية دولية وحان وقت تجسيده

_7
رام الله – فينيق نيوز – قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، إن استقلال دولة فلسطين استحقاق سياسي وقانوني وحق إنساني تتحمل مسؤوليته المنظومة الدولية وانه الوقت حان لتجسيده على الأرض
جاءت التأكيدات في بيان صدر اليوم الاحد لمناسبة الذكرى الـ27 لإعلان استقلال فلسطين في العام 1988 الذي تلاه الزعيم الرحل ياسر عرفات في المجلس الوطني في الجزائر والذي يصادف اليوم 15 تشرين ثاني نوفمبر.
عريقات قال: أسس الإعلان لمرحلة جديدة نحو إنجاز حقوق شعبنا، وتثبيت حقه في تقرير المصير والحرية والاستقلال وإقامة دولته.
وأضاف وبفعل التراكم النضالي الطويل لشعبنا وقيادته، اعترفت 137 دولة بدولة فلسطين، التي أضحت عام 2012 دولة غير عضو في الأمم المتحدة، وانضمت إلى المعاهدات والمنظمات الدولية بما فيها المحكمة الجنائية الدولية، ورفرف علمها لأول مرة في التاريخ على هذا المبنى الأممي بإشارة إلى اعتراف الدول بحق شعبنا في الاستقلال وترسيخ السيادة الفلسطينية على الأرض في عام 2015.
وتابع ما تزال القيادة الفلسطينية ماضية على نهج الزعيم الراحل ياسر عرفات الذي اغتالته يد الإجرام جسديا، لكنها فشلت في اغتيال الفكرة التي رسخها عرفات في نفوس وعقول أبناء شعبه لتكريس هويته وتجذره في هذه الأرض.
واستعرض عريقات في هذه المناسبة السياسات العنصرية والخروقات الإسرائيلية التي تدمر فرص حل الدولتين بشكل ممنهج بما في ذلك استمرار الاستيطان وإرهاب مستوطنيه، والعقوبات الجماعية، وعمليات التطهير العرقي، والتهجير القسري، والاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية وتهويد القدس ومحيطها وغيرها من الانتهاكات التي لم تجد رادعا أو محاسبا من المجتمع الدولي وأدت إلى الهبة الشعبية ضد الممارسات الاستعمارية’.
وعبّر عن خيبة أمله من ردة فعل المجتمع الدولي الذي تواطؤ في إنصاف حقوق شعبنا، وفشل في تحمل مسؤولياته السياسية والأخلاقية تجاه ايجاد أي حل سياسي للقضية الفلسطينية، وتعامل بسياسة الكيل بمكيالين فيما يتعلق بمنظومة ومبادئ حقوق الإنسان العالمية التي لا تتجزأ.
وأوضح أن القيادة الفلسطينية ومن خلفها شعبنا مستمرة بالجهود الحثيثة نحو حشد الجهود السياسية والدبلوماسية والشعبية لترسيخ السيادة وتجسيد الاستقلال والوصول إلى جميع المنابر الدولية للانتصاف لحقوق شعبنا وتحقيق العدالة.
وفي سياق آخر، أعرب عريقات عن تعازي فلسطين الحارة للشعبين الفرنسي واللبناني بعد الهجمات الإرهابية، ووصفها بجرائم الحرب ضد الإنسانية.
وقال: ندين ونرفض بشدة كل الأعمال الإرهابية سواء إرهاب الأفراد أو الجماعات أو إرهاب الدولة، ونعرب عن تضامننا المطلق مع الشعبين الصديقين، وندعو إلى ملاحقة ومحاسبة المجرمين وجلبهم إلى العدالة.
وأضاف: شعبنا الذي يدفن شهداءه ويعالج جرحاه ويسعى للإفراج عن أسراه هو أكثر الشعوب تعاطفا مع ضحايا الإرهاب، كونه يقبع تحت أطول احتلال في العالم ويتعرض لإرهاب الدولة المنظم ضده وضد وجوده.

زر الذهاب إلى الأعلى