محلياتمميز

القوى والمؤسسات تشيد بصمود المقدسين وتطالب الامة والعالم بتحمل مسؤولياته

رام الله – فينيق نيوز – نددت فصائل العمل الوطني والاسلامي بالاعتداءات الارهابية التي شنها جيش الاحتلال ومستوطنوه  على المقدسين ومنازلهم ومقدساتهم الليلة تالماضية والتي اسفرت عن اصابة اكثر من 100 مواطن واعتقال اكثر من 50 اخرين

واشادت القوى بصمود وشجاعة ابناء القدس ودفاعهم عن عاصمتهم وقبلة المسلمين الاولى  مطالبين العرب والمسلمين النهوض بمسؤولياتهم  وواجبهم تجاهها

 كما وطالبت القوى بملاحقة الاحتلال على ارهابه المنظمة وبتوفير الحماية الدولية المقته للمدينة وابنائها ومقدساتها

المجلس الوطني الفلسطيني

قال المجلس الوطني الفلسطيني إن معركة القدس التي أشعل شرارة انطلاقتها من جديد أبطال المدينة المقدسة جاءت ردا على الجرائم العنصرية اليومية التي يرتكبها الاحتلال ومجموعاته الإرهابية من المستوطنين بحق المواطنين المقدسيين والتي تصاعدت خاصة منذ بداية شهر رمضان المبارك.   

وأشار المجلس في بيان صحفي صدر عنه اليوم، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي حولت مدينة القدس عاصمة دولتنا الأبدية، إلى ساحة حرب وأحيائها إلى ثكنات عسكرية، وطاردت ابناءها ونصبت الحواجز الحديدية في الساحات والميادين واعتدت على المصلين، ومنعتهم من الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك.

ودعا المجلس الوطني الى توحيد كافة الطاقات والإمكانات الفلسطينية، ونبذ كل ما من شأنه إضعاف جبهة المواجهة والتصدي للاحتلال وجرائمه، والانخراط في هذه المعركة الوطنية المشرفة التي يخوضها أبناء القدس بكل شجاعة وبسالة نيابة عن الامتين العربية والاسلامية.

وقال المجلس إن التاريخ لن يرحم المتخاذلين في الدفاع عن أولى القبلتين وثالث الحرمين الشرفين، داعيا الى موقف عربي إسلامي عملي لدعم واسناد المدافعين عن مدينة القدس وعروبتها واسلاميتها في مواجهة آلة الإرهاب والتهويد وعدوان المنظمات الإرهابية المحمية والمدعومة من حكومة هذه الاحتلال اليمينية المتطرفة.

كما دعا المجلس، المجتمع الدولي إلى توفير الحماية العاجلة للشعب الفلسطيني من جرائم الاحتلال وإرهاب المستوطنين، خاصة في مدينة القدس التي تتعرض لعمليات عدوان منظم واقتحامات واعتداءات متواصلة على المقدسات المسيحية والإسلامية، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، الى جانب عمليات التطهير العرقي والتهجير القسري للمواطنين المقدسين من مدينتهم.

وأشاد المجلس الوطني بصمود أهل القدس وشبابها الذين تمسكوا بهويتهم العربية الفلسطينية ورفضوا الخضوع لسياسات الاحتلال، والاستسلام لاختلال موازين القوة معه ومع عصابته الاجرامية، فسطروا يوميا تاريخيا في المواجهة والتصدي للمنظمات الإرهابية اليهودية التي كثفت تحريضها وهجماتها العدوانية على الفلسطينيين في مدينة القدس.

“فتح” تطالب بموقف عربي وإسلامي عاجل

طالبت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” بموقف عربي وإسلامي عاجل للدفاع عن القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، خاصة في ظل هذه الهجمة الإسرائيلية الشرسة من قبل الاحتلال ومستوطنيه الهادفة إلى السيطرة على المدينة المقدسة وتصفية الوجود الفلسطيني المسيحي والإسلامي فيها.

وقالت “فتح”، في بيان لها اليوم الجمعة، آن الأوان لنستمع لموقف من الاخوة في العالمين العربي والإسلامي تجاه المخاطر التي تتعرض لها مدينة القدس.

وأكدت أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تتحمل وحدها مسؤولية كل ما يجري .

وأثنت فتح على أهلنا الأبطال المرابطين المقدسيين الذين يدافعون بصدورهم العارية عن القدس والأقصى والقيامة.

النضال الشعبي الفلسطيني

و قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني أحمد مجدلاني إن ما تقوم به حكومة الاحتلال من انتهاكات لحقوق الانسان، وتهويد واستيطان مستمر بالقدس، هو إرهاب دولة منظم، ومحاولة بائسة من أجل تطبيق قوانينه العنصرية على العاصمة، محملا حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد الخطير.

وأشار مجدلاني في بيان له، اليوم الجمعة، إلى أن “ما يقوم به أهل بالقدس هو اشتباك مع الاحتلال للتأكيد على فلسطينيىة وعروبة المدينة، وأن كافة قرارات وخطط الاحتلال تفتت أمام هذا الصمود والتصدي المقدسي الذي يؤكد للعالم أجمع أن القدس فلسطينية، وأن هذا الصمود سينتصر على العدوان الإسرائيلي”.

وطالب المجتمع الدولي الذي لم يستطع حتى الآن الزام الاحتلال بالسماح بإجراء الانتخابات في القدس وفقا للبروتوكول الموقع عام 1995 والذي جرت بموجبه ثلاث انتخابات، باعتبار أنها جزء من الاراضي المحتلة، إلى الكف عن سياسة الكيل بمكيالين والتحرك الفوري لحماية أبناء شعبنا في القدس من اعتداءات المستوطنين، وتطبيق القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية والمتعلقة بالقدس.

الاتحاد الديمقراطي”فدا”

وقال الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني “فدا” إن ما جرى في القدس أمس دليل آخر على فلسطينية وعروبة المدينة المقدسة المحتلة وعلى سقوط كل الاجراءات التي اتخذتها بعض الدول بعيدا عن الارادة الدولية وقرارات الشرعية الدولية، خاصة قرار إدارة الرئيس الأمريكي المنصرف دونالد ترامب، ومعها جميع إجراءات الأسرلة والتهويد التي اتخذتها وتتخذها سلطات الاحتلال الاسرائيلي بحق القدس والمقدسيين والمقدسات سيما المسجد الأقصى المبارك.

وأضاف “فدا”، في بيان له، اليوم الجمعة، أنه إذ يحيي المقدسيين، من كل الفصائل والمؤسسات ومنظمات المجتمع الأهلي والمدني، على وقفتهم الشجاعة وتصديهم البطولي لقوات الاحتلال ولوحدات القمع الخاصة المسماة المستعربين ومعهما رعاع المستوطنين وكل أفراد الجماعات الاستيطانية والارهابية الصهيونية وعلى رأسها جماعة الهافا الاجرامية، فإنه يؤكد على أن الوضع في القدس وحال المواطنين المقدسيين فيها والذي لم يكن في يوم من الأيام آمنا، بات اليوم أكثر قلقا وينذر بخطورة بالغة وعلى المجتمع الدولي التدخل بشكل عاجل لإلزام إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، لوقف اعتداءاتها واعتداءات مستوطنيها سواء على المواطنين المقدسيين أو ممتلكاتهم أو المقدسات المسيحية والاسلامية.

وتابع أن هذا المستوى من الارهاب الرسمي الاسرائيلي المؤازر لإرهاب المستوطنين والجماعات الارهابية الاستيطانية يعيد إلى الواجهة الطلب الفلسطيني القديم-الجديد للسكرتير العام للأمم المتحدة بوضع نظام خاص لتأمين حماية دولية للشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية عموما وفي القدس خصوصا.

ودعا “فدا” الأردن الشقيق من موقعه كصاحب الولاية على المقدسات الاسلامية في القدس، ومصر بحكم موقعها الجغرافي ودورها السياسي، وجامعة الدول العربية ومنظمة التضامن الاسلامي، وكل دولة عربية وإسلامية على حدة، إلى تقديم كل أشكال الدعم السياسي والمادي للقدس وتعزيز صمود المقدسيين وحل مشاكلهم.

وختم “فدا” قائلا: إن الرهان الأساس يبقى على أهلنا في القدس وكل أبناء شعبنا الفلسطيني على امتداد الأراضي الفلسطينية المحتلة كي يصعدوا من كل أشكال المقاومة الشعبية لقوات الاحتلال والمستوطنين وبحيث يكون كل قادة وأعضاء وناشطي القوى والفصائل الفلسطينية في مقدمتهم، وكما توحد الجميع خلف موقفهم الثابت بأنه لا دولة فلسطينية دون القدس الشرقية عاصمة لها، وأنه لا انتخابات دون القدس ومشاركة المقدسيين فيها ترشيحا وانتخابا ودعاية، يجب أن يتوحدوا في الميدان في هذه المواجهة المفتوحة دفاعا عن القدس وفلسطينيتها وعروبتها وعن كل المقدسات المسيحية والاسلامية فيها.

التحرير الفلسطينية: القدس شعلة المقاومة والتصدي

اعتبرت جبهة التحرير الفلسطينية على لسان القيادي البارز في الجبهة محمد التاج أن ما يجري من بطولات من شبان وشابات مدينة القدس هو الرد الطبيعي على جرائم قوات الاحتلال والعصابات الصهيونية اليمينية الفاشية المتطرفة ضد أبناء شعبنا المقدسيين اللذين يخوضون معركة الرد والدفاع عن أنفسهم ومدينتهم مما يؤكد من جديد بأن القدس ستبقى شعلة المقاومة والتصدي لقوات الإحتلال وعصابات المستوطنين . كما قال التاج  أن ما يجري في مدينة القدس هو ارهاب دولة إحتلال منظم حيثما تمنع المقدسيين من ممارسة حقهم الديمقراطي في الترشح والإنتخاب وممارسة الدعاية الإنتخابية للمجلس التشريعي الفلسطيني الذي تكفله لهم كافة الإتفاقات الموقعة والقوانين الدولية وما رافقه من عنجهية وبلطجة الإحتلال عندما قامت شرطة الإحتلال بقطع كوابل مكبرات الصوت في المسجد الاقصى ومنع التجمعات في ساحة باب العامود وإغلاق الدرج والإعتداءات المتواصلة على المصلين الٱمنين في حرمة المسجد الأقصى وإسناد وحماية قطعان المستوطنين في تنفيذ هجماتهم واعتداءاتهم على المقدسيين العزل.  وأكد التاج ان ما يجري في القدس ليس بمعزل عن ما تقوم به دولة الاحتلال في ام الفحم والنقب والصفة الفلسطينية عبر مصادرة الاراضي والضم وحصار غزة وعنصرية وفاشية المستوطنين لترهيب شعبنا في كافة اماكن تواجده.

الجبهة الديمقراطية

حيّت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إنتفاضة الشباب المقدسي التي تصاعدت في الساعات الماضية ضد عربدات المستوطنين، ودفاعاً عن المسجد الأقصى، ورفضاً لسياسات التطهير العرقي وهدم المنازل وسرقة الأراضي وتدنيس المقدسات.

وأكدت الجبهة الديمقراطية أن المعركة الضارية التي يخوضها شبّان القدس اليوم دفاعاً عن هوية مدينتهم الفلسطينية وعروبتها هي النموذج الذي يجب أن يقتدي به الكلّ الوطني، والذي ينبغي أن يلقى كل الدعم والمساندة من قبل شعبنا بكل فصائله وقواه الوطنية المدعوّة لأن توحد جهودها في مرجعية موحدة منظمة لتعزيز صمود مواطني القدس العاصمة، وإذكاء جذوة إنتفاضتهم.

ورأت الجبهة أن ما يجري الآن في أحياء القدس وشوارعها من مواجهات باسلة مع شرطة الإحتلال وعصابات المستوطنين هو الرد العملي الملموس على محاولات إحياء صفقة القرن، وهو الشكل الذي من خلاله يمارس أبناء القدس السيادة على مدينتهم، والذي يظهرون من خلاله كيف يمكن للعاصمة أن تفرض حضورها في معركة الديمقراطية الفلسطينية المتمثلة بالإنتخابات القادمة، عبر الإشتباك مع الإحتلال وليس من خلال إنتظار موافقته على بروتوكولات أوسلو التي عفا عنها الزمن.

ودعت الجبهة الديمقراطية سائر القوى السياسية الفلسطينية والقوائم المترشحة للإنتخابات إلى التوافق على خطة ملموسة لتنفيذ العملية الإنتخابية في القدس بالإستناد إلى زخم إنتفاضة شبّانها.

 حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين

 وحيت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين في بيان حول *صمود المقدسيين يُعبد الطريق نحو التحرير والعودة* الاهل الصامدين والمرابطين في القدس الذين قالت انهم يتقدمون الصفوف دفاعاً عن المسجد الأقصى المبارك وحماية لهوية المدينة المقدسة التي تستهدفها مخططات الاحتلال المجرم.
وتابع البيان.. بالرغم من القمع والارهاب الذي يمارسه الاحتلال بحق المرابطين والثائرين في أحياء القدس وشوارعها واعتداءاته على المعتكفين في المسجد الأقصى، إلا أن بسالة المنتفضين في القدس كانت أبلغ تعبير عن صلابة العزيمة وقوة الإرادة الوطنية التي تأبى الخضوع ولا تستسلم أمام سياسات الاحتلال المتغطرس.
وقالت: إنّ ليالي الرباط في القدس تضيء الطريق أمام الشباب الثائر في كل الساحات والميادين ليواصلوا انتفاضتهم المباركة.
ودعت الحركة  لاعتبار  اليوم الجمعة يوماً للغضب وتصعيد الانتفاضة إسنادا ودعماً للقدس وأهلها والمرابطين فيها، وليكن شهر رمضان المبارك مناسبة لتجديد العهد على الثبات على طريق الحق وشحذ الهمم للتصدي لكل المؤامرات التي تستهدف قضيتنا.
كما  ودعت إلى تحدي الاحتلال وشد الرحال للصلاة في المسجد الأقصى المبارك والذود عنه وصد المستوطنين المقتحمين لساحاته الشريفة. مشددة على ان القدس ستبقى عنواناً للمواجهة والصراع المفتوح مع الاحتلال الصهيوني، وسيظل المسجد الأقصى المبارك قبلة المقاومة ومهوى أفئدة شعوب الأمة، وإن المساس بالأقصى أو التعدي عليه سيكون صاعق تفجير في وجه الاحتلال.

الجبهة الشعبية:

دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لتحويل الهبة الشعبية البطولية التي يخوضها أبناء شعبنا في مدينة القدس المحتلة إلى انتفاضة شعبية عارمة، من أجل التأكيد على هوية وعروبة المدينة، والتصدي لعمليات التهويد وتزوير التاريخ المستمرة لها والاستباحة المتواصلة لمقدساتها، ومن أجل فرض الإرادة الشعبية على الاحتلال، وتحويل عوامل الرفض الصهيونية لأي استحقاق وطني ديمقراطي في المدينة إلى معركة اشتباك مفتوحة معه.

وأكدت الجبهة أن الملحمة البطولية التي يجسدها شعبنا الآن في أحياء وشوارع وأزقة وباحات المسجد الأقصى في مدينة القدس ضد جنود الاحتلال والمستوطنين، هي الوجه الناصع والمشرق لمقاومة شعبنا التي لم تتوقف يوماً في عاصمة فلسطين الأبدية، فقد أثبت أهلنا في مدينة القدس مجدداً قدرتهم على حماية مدينتهم وتخندقهم في معركة الدفاع عن هويتها العربية وعن وجودهم فيها.

وشددت الجبهة على ضرورة مغادرة حالة القصور الرسمية الفلسطينية إزاء مدينة القدس وأهمية صوغ استراتيجية جديدة لتعزيز صمود شعبنا هناك والتصدي لمحاولات تغيير معالم المدينة، وفرض واقع جديد على الأرض، ومواجهة سياسة هدم المنازل في إطار مخططات تهويد المدينة كما يحدث في الشيخ جراح، والذي يستوجب من المؤسسة الرسمية وضع خطة إنقاذ عاجلة وضخ موازنة مالية عاجلة وثابتة لتعزيز صمود شعبنا هناك.

واعتبرت الجبهة أن استمرار تواطؤ بعض الأنظمة الرجعية العربية وتدخلهم الفج في الشأن الفلسطيني لصالح الاحتلال، وتورطهم في عمليات تسريب الأراضي والعقارات،  كما استمرار سياسة الصمت العربي الرسمي إزاء ما يحدث من استباحة مستمرة للقدس، والاقتحامات لباحات المسجد الأقصى ومحاولة تفريغ ساحاتها من المصلين لصالح المتطرفين المستوطنين تشجع الاحتلال على تسريع إجراءات التهويد في القدس والمسجد الأقصى.

وختمت الجبهة بيانها مؤكدة على دعوة جماهير شعبنا في جميع أماكن تواجدهم إلى التحرك العاجل إلى نصرة أبناء شعبهم في مدينة القدس، واعتبار ما يجري هناك قضية جوهرية، وجزءاً من الصراع التاريخي الأيديولوجي والثقافي الذي يخوضه شعبنا ضد الكيان الصهيوني وادعاءاته المزيفة.

.. يتبع

 

زر الذهاب إلى الأعلى