الأسد: السياسة الفرنسية الخاطئة ساهمت في تمدد الإرهاب

دمشق – فينيق نيوز – ريحاب شعراوي – وكالات – حمل الرئيس السوري بشار الاسد، اليوم السبت، السياسات الفرنسية “الخاطئة” المسؤولية عن تمدد الإرهاب، وذلك في تعليق على الاعتداءات في باريس تبناها تنظيم الدولة الإسلامية.
وقال الاسد خلال لقائه وفداً فرنسياً برئاسة عضو الجمعية الوطنية النائب تييري ماريانيان ان “السياسات الخاطئة التى انتهجتها الدول الغربية ولا سيما الفرنسية ازاء ما يحصل في منطقتنا وتجاهلها لدعم بعض حلفائها للارهابيين هي التى ساهمت في تمدد الارهاب “.
واعتبر الاسد في تصريحات نقلتها عنه وكالة الانباء الرسمية (سانا) قوله ان “الإرهاب هو ساحة واحدة في العالم وأن التنظيمات الإرهابية لا تعترف بحدود”، مؤكدا ان “الاعتداءات الإرهابية التي استهدفت العاصمة الفرنسية باريس لا يمكن فصلها عما وقع في العاصمة اللبنانية بيروت مؤخراً وما يحدث في سوريا منذ خمس سنوات وفي مناطق أخرى”.
وشدد الاسد على “اهمية اعتماد سياسات جديدة والقيام باجراءات فاعلة لوقف دعم الارهابيين لوجستيا وسياسيا وصولا للقضاء على الارهاب”.
وشن ثمانية مسلحين على الاقل يضعون احزمة ناسفة اعتداءات على ستة مواقع ليل الجمعة في العاصمة الفرنسية في اعنف هجمات تشهدها اوروبا منذ الاعتداءات على قطارات مدريد العام 2004.
واسفرت هذه الاعتداءات، التي تبناها تنظيم الدولة الاسلامية في بيان اليوم، عن مقتل ما لا يقل عن 128 شخصا واصابة 250 بجروح بينهم ثمانين في حالة حرجة.
واستهدف تفجيران الخميس الضاحية الجنوبية لبيروت ما اسفر عن مقتل 44 شخصا في اعتداء تنباه ايضا تنظيم الدولة الاسلامية الذي يسيطر على مناطق واسعة من العراق وسوريا.
في غضون ذلك اعلنت الشرطة الفرنسية عن العثور على جواز سفر سوري قرب جثة احد منفذي اعتداءات باريس وقالت انه ويجرى التحقق منه.
وقالت هذه المصادر ان “الخيط السوري” هو احدى فرضيات عمل المحققين الذين يتأكدون من هذه العناصر بالتنسيق مع اجهزة استخبارات اجنبية ولاسيما الاوروبية منها.