دعا عضوا مجلس الشيوخ الامريكي التقدميان البارزان بيرني ساندرز وإليزابيث وارن خطابيهما في المؤتمر الوطني للوبي “جي ستريت” الليبرالي المؤيد لإسرائيل ولحل الدولتين،إلى تنظيم المساعدات الأمريكية لإسرائيل، مؤكدين أنه لا ينبغي السماح لمثل هذه المساعدات بتمويل السياسات الإسرائيلية في الضفة الغربية التي تضر بآفاق حل الدولتين.
وبدا أن هذا الموقف يشير إلى تحول من جانب المزيد من الديمقراطيين اليساريين بعيدا عن الحديث عن “اشتراط” المساعدات لإسرائيل إلى “تقييدها”. مما يعني ضمنا أن بعض أو كل المساعدات البالغة 3.8 مليار دولار التي وافقت الولايات المتحدة على منحها لإسرائيل على مدى 10 سنوات يجب أن يتم حجبها بسبب إجراءات تتخذها الحكومة الإسرائيلية.
وقال ساندرز في كلمة له أمام المؤتمر الوطني “جي ستريت”، “أعتقد بقوة أنه يجب علينا أيضًا أن نكون مستعدين لممارسة ضغوط حقيقية، بما في ذلك تقييد المساعدات الاميركية، ردًا على تحركات أي من الجانبين تقوض فرص السلام“.
وأضاف: “الشعب الأميركي لا يريد أن يرى أن الأموال تستخدم لدعم السياسات التي تنتهك حقوق الإنسان وتعامل الشعب الفلسطيني كبشر من الدرجة الثانية“.
كما ودعت السناتور الاميركية إليزابيث وارن، في خطابها المسجل مسبقًا في المؤتمر الافتراضي، إلى تقييد المساعدات العسكرية لإسرائيل.
وقالت وارن: “إذا كنا جادين في وقف التوسع الاستيطاني ومساعدة الأطراف على إيجاد حل الدولتين، فسيكون من غير المسؤول ألا نأخذ في الحسبان جميع الأدوات المتاحة لنا”.
وأضافت “أحدها هو منع استخدام المساعدات العسكرية في الأراضي المحتلة من خلال الاستمرار في تقديم مساعدات عسكرية غير مقيدة، فإننا لا ندفع إسرائيل لتعديل مسارها“.
