

“شؤون المغتربين” تهنئ “وفا” بحصولها على جائزة “يونا”
وتقدمت دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية بتهنئة وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) لمناسبة حصولها على جائزة المهنية الإعلامية من اتحاد وكالات انباء دول منظمة التعاون الإسلامي” يونا”.
وقالت الدائرة في بيان صدر عنها، “إنَّ هذه الجائزة المستحقة تأتي تقديرا للدور المميز الذي تضطلع به وكالة “وفا” في نقل الحقيقة، وتعزيز الرسالة الإعلامية الفلسطينية، وترسيخ السردية الوطنية، وتوسيع حضورها في الفضاء الإعلامي إقليميًا ودوليا”.
وأضافت أن وكالة “وفا” قد واصلت خلال مسيرتها الطويلة أداء رسالتها الإعلامية بمهنية عالية ومسؤولية وطنية، رغم الظروف الصعبة والتحديات المعقدة التي يواجهها الإعلام الفلسطيني، في ظل إجراءات الاحتلال التي تستهدف المؤسسات الإعلامية والصحفيين، وتقييد حرية العمل الصحفي ومحاولات طمس الحقيقة، ورغم ذلك بقيت الوكالة ثابتة في نهجها المهني، حريصة على نقل الوقائع بدقة وموضوعية، ومتمسكة برسالتها في إيصال الصوت الفلسطيني إلى العالم.
وأكدت أن هذا الإنجاز يشكل حافزا لمواصلة مسيرة التميز والعطاء، وترسيخ حضور الإعلام الفلسطيني في مختلف المحافل، ونجدد ثقتنا بقدرة الإعلام الفلسطيني، الذي تُمثّل “وفا” عموده الفقري، على مواصلة أداء رسالته الإعلامية خدمة لفلسطين قضية وشعبا.
نقابة الصحفيين: فوز “وفا” يعزز حضور الإعلام الفلسطيني
و هنأت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، المشرف العام على الإعلام الرسمي الوزير أحمد عساف والزملاء في وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية “وفا”، لمناسبة فوزها بالنسخة الأولى من جائزة المهنية الإعلامية المقدمة من اتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي “يونا”.
وأكدت النقابة أن هذا الإنجاز يجسد المكانة المهنية الرفيعة لوكالة “وفا”، ويعكس التزامها الراسخ بأخلاقيات العمل الصحافي ومعاييره المهنية، ودورها الوطني الرائد في نقل الحقيقة الفلسطينية إلى العالم بكل مهنية وموضوعية ومسؤولية.
وأوضحت أن هذا الفوز يشكل إضافة نوعية لمسيرة الإعلام الفلسطيني، ويعزز حضوره في المحافل الإقليمية والدولية، ويكرس الجهود المتواصلة التي يبذلها الصحافيون الفلسطينيون في الدفاع عن حرية الصحافة ومواصلة نقل الحقيقة وصونها.
“فتح” تهنئ وكالة “وفا” بجائزة “يونا”
و هنأت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية “وفا” لمناسبة حصولها على النسخة الأولى من جائزة المهنية الإعلامية المقدمة من اتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي (يونا)، خلال الملتقى الذي احتضنته مدينة جدة.
وقال المتحدث الرسمي باسم حركة “فتح” عبد الفتاح دولة، إن هذا التكريم المستحق يؤكد أن “وفا” لم تكن يوما مجرد وكالة أنباء، بل كانت وما زالت إلى جانب الإعلام الفلسطيني الرسمي عنوان الرواية الفلسطينية الموثوقة، ومنبرا وطنيا ينقل الحقيقة كما هي، بصوت مهني مسؤول، في وجه آلة التضليل ومحاولات طمس الواقع.
وأضاف أن “وفا” أثبتت عبر سنوات طويلة، وفي أصعب الظروف، أن الكلمة الصادقة قادرة على كسر الحصار، وأن الصورة الموثقة أقوى من روايات الاحتلال الزائفة.
وأشار إلى أن فوز “وفا” بهذه الجائزة في نسختها الأولى يحمل دلالات عميقة، فهو اعتراف إقليمي ودولي بمهنية الإعلام الفلسطيني، وبالتزامه بأخلاقيات العمل الصحفي، رغم الاستهداف الممنهج الذي يتعرض له الصحفيون الفلسطينيون من قتل واعتقال وملاحقة. كما يشكل رسالة واضحة بأن صوت شعبنا لن يحجب، وأن الحقيقة الفلسطينية تجد من يحملها بأمانة واقتدار إلى العالم.
وأكدت حركة فتح أن “وفا” كانت ولا تزال ركيزة أساسية في معركة الوعي الوطني، وسندا للرواية الفلسطينية في المحافل الدولية، ومرجعا إعلاميا للمؤسسات الرسمية ووسائل الإعلام العربية والدولية، بما يعكس مكانتها الريادية ودورها في ترسيخ حضور فلسطين في الفضاء الإعلامي العالمي.
وأعرب دولة عن اعتزاز حركة “فتح” بهذا الإنجاز، باعتباره تكريما لكل الصحفيين الفلسطينيين الذين يؤدون رسالتهم تحت النار، وتجسيدا لإرادة شعب يصر على أن يروي قصته بنفسه، وأن يكتب تاريخه بمداد الحقيقة.
المكتب الحركي المركزي للصحفيين يهنئ “وفا”
وهنأ المكتب الحركي المركزي للصحفيين، وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية “وفا” لمناسبة حصولها على النسخة الأولى من جائزة المهنية الإعلامية، المقدمة من اتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي (يونا).
وقال المكتب الحركي في بيان صدر عنه، اليوم الخميس، إن هذا الإنجاز المستحق يُجسّد المكانة المهنية الرفيعة التي تحظى بها وكالة “وفا”، ويعكس التزامها الثابت بالمعايير الأخلاقية والمهنية للعمل الصحفي ودورها الوطني الريادي في نقل الحقيقة الفلسطينية إلى العالم بكل مصداقية ومسؤولية.
وأكد الاعتزاز بالكفاءات الإعلامية الفلسطينية، معربا عن تمنايته لوكالة “وفا” مزيدًا من التقدم والنجاح والعطاء، بما يخدم قضيتنا الوطنية ويعزز حضور الإعلام الفلسطيني في المحافل الإقليمية والدولية.
الليثي: فوز “وفا” في جائزة “يونا” يعكس المكانة المهنية للإعلام الفلسطيني الرسمي
و هنأ رئيس اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي عمرو الليثي، وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية “وفا”، لمناسبة حصولها على النسخة الأولى من جائزة المهنية الإعلامية المقدمة من اتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي (يونا)، خلال الملتقى الذي احتضنته مدينة جدة.
وقال الليثي إن هذا الفوز المستحق يعكس المكانة المهنية المتقدمة التي وصلت إليها “وفا”، ويؤكد أن الإعلام الفلسطيني الرسمي يشكل نموذجا في الالتزام بالمعايير المهنية وأخلاقيات العمل الصحفي، رغم التحديات الكبيرة التي يعمل في ظلها.
وأضاف أن تتويج “وفا” في النسخة الأولى من الجائزة يحمل دلالات مهمة، كونه يعبر عن تقدير مؤسساتي داخل الفضاء الإعلامي لمنظمة التعاون الإسلامي للجهود التي تبذلها الوكالة في نقل الأخبار بمصداقية وموضوعية، وتقديم رواية مهنية متكاملة تستند إلى الدقة والتوثيق.
وأشار إلى أن الإعلام الفلسطيني، وفي مقدمته “وفا”، استطاع أن يرسخ حضوره على المستويين الإقليمي والدولي، وأن يشكل مرجعية موثوقة لوسائل الإعلام، مؤكدا أن هذا الإنجاز يمثل تكريما لكل الصحفيين والعاملين في الإعلام الرسمي الذين يؤدون رسالتهم بمسؤولية عالية.
وأكد الليثي دعم اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي لكل الجهود الرامية إلى تعزيز المهنية الإعلامية، وتطوير أدوات العمل الصحفي، بما يخدم رسالة الإعلام الهادف ويعزز قيم الحقيقة والعدالة في الفضاء الإعلامي الإسلامي.
يتبع…