محليات

رباح مهنّا يستغرب مما جاء في تسريب صوتي منسوب للواء وائل الصفتي

16252320544

غزة – فينيق نيوز – أعرب عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية د.رباح مهنّا، عن استغرابه مما جاء في تسريب صوتي نُشر عبر شبكة الانترنت، امس، على أنّه مكالمة هاتفية بين مسؤول الملف الفلسطيني في المخابرات المصرية،اللواء وائل الصفتي، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح المفصول، النائب محمد دحلان.

وكتب مهنّا على صفحته عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، تعقيباعلى التسريب “إنّنا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وأنا شخصياً تعرفت على اللواء وائل الصفتي عندما كان موظفاً في الجهاز الأمني المصري في قطاع غزة قبل العام 2007، وكذلك التقيت معه في كل المرات ضمن وفد الجبهة الشعبية الذي كان يلتقي المخابرات المصرية أو أثناء جلسات الحوار الوطني”.

وأضاف “أستطيع أن أقول بثقة أنه معروف عن اللواء وائل الصفتي أدبه الجم، ويتصرف باحترام مع كل القوى بالذات مع الجبهة الشعبية، وكان دوماً يعبر هو وجهاز المخابرات العامة المصري عن احترامه للجبهة ومواقفها وشخوصها، رغم الخلاف السياسي في الموضوع الفلسطيني بيننا وبين الحكومة المصرية، وأنا شخصياً أستغرب مما سمعت في هذا التسريب لأنه يتناقض كلياً مع ما سبق ذكره”.

وكان تضمّن المقطع الصوتي المنشور ما بدا وكأنّه تحامل على الفصائل الفلسطينية، ومنها فصائل اليسار، في أكثر من ملف فلسطيني، كما انتقد سياسة الرئيس محمود عباس في التعامل مع هذه الفصائل. تجدر الإشارة إلى أن التسريب أظهر صوت الصفتي فقط.

وكانت بثت قناة “مكملين” المصرية ما اعتبرته مكالمة هاتفية مسربة من داخل جهاز المخابرات المصرية، وهي حديث بين اللواء الصفتي، والقيادي السابق في فتح محمد دحلان، وتتضمن المكالمة هجوما على الرئيس محمود عباس وعدد من القيادات الفلسطينية، و فصائل اليسار وخصوصا الجبهتين الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين وحزب الشعب الفلسطيني وامينه العام النائب بسام الصالحي خصوصا مواقفها المتشددة في مفاوضات التهدئة عام 2014.

وصف الصفتي في المكالمة المزعومة التي يُسمع فيها كلامه فقط: الرئيس عباس بأنه قليل التركيز وان ليس لديه ما يقدمه ولا بضاعة لدية مذكرا دحلان بقوله عن عباس أنه “مثل الجمل.. يجتر ويشيل.. وباطني” ولا يتصرف من دماغه ولا يستطيع اتخاذ قرارات دون تأثير ممن حوله ولا يملك شيئا من المبادرة حتى على صعيد العملية السلمية.

ووصف الصفتي فتح بأنها “منيلة ومتسخمة بنيلة” والمنظمة “أنيل”، وحماس: “متجلية” وتحقق انتصارات و “مفيش حد قدامها” منتقدا ظهور القيادي الفتحاوي ابو نداء في مأدبة غداء في قطر بأنه فضيحة، واعتبر أن زياراته هي زيارات “مدفوعة الأجر”.

ووصف الصفتي الشعبية وبعض قياداتها بـ “العيال” و “الشلة”، ومتحاملون على عباس، وأنهم يتعاملون مع القضية وكأنهم “يشتغلون بالأجرة في المنظمة”، واعتبرهم مجرد أسماء وإن الرئيس عباس لم يستطع استمالة فصائل اليسار والجهاد الإسلامي.

زر الذهاب إلى الأعلى