
القدس المحتلة – فينيق نيوز – أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الاثنين، المقدسي جمال عجاج، على هدم منزله في حي الصلعة ببلدة جبل المكبر جنوب القدس المحتلة.
كما اجبرت المقدسي عزات زيادة، على هدم منزله الواقع قرب مستوطنة “جيلو” جنوب شرق القدس، بعد رفض محكمة الاحتلال العليا تجميد قرار الهدم.
كما و أمهلت سلطات الاحتلال المقدسي محمد نصار أبو أحمد من بلدة سلوان يومين لهدم منزله أو تغريمه بتكاليف الهدم الذي ستنفذه جرافات الاحتلال.
وفي غضون ذلك، اقتحمت طواقم بلدية الاحتلال، اليوم، حيي البستان والسويح، في بلدة سلوان جنوب المسجد الاقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة.
وقال مركز معلومات وادي حلوة في سلوان في بيان له، إن طواقم البلدية اقتحمت حي البستان وقامت بتصوير الحي وشوارعه خلال جولة في المنطقة. كما اقتحمت حي سويح وقامت بمسح الشعارات الوطنية عن جدران الحي.
وأعرب أهالي سلوان عن خشيتهم من أن تمهد عمليات الاقتحام هذه، لإخطارات وعمليات هدم جديدة لمنازلهم وممتلكاتهم او الاستيلاء عليها لصالح المستوطنين المتطرفين.
وكانت هدمت سلطات الاحتلال ، اليوم ، خمس منشآت في قرية حارس غرب سلفيت.
وأوضح رئيس مجلس قروي حارس عمر سمارة أن سلطات الاحتلال هدمت ورشات حدادة ونجارة وتصليح سيارات، ومغسلة سيارات، ومحلا لبيع الخضار والفواكه على المفرق الغربي للقرية، تعود ملكيتها للأخوة صالح وفادي ونادي حسن صالح.
وقال إن هذه هي المرة الرابعة التي يتم فيها هدم هذه المنشآت بشكل كامل، مشيرًا إلى أن سلطات الاحتلال باشرت بالهدم دون سابق إنذار.
وفي جنوب الضفة، هدمت قوات الاحتلال، صباح اليوم، جدارا حجريا استناديا في بلدة بني نعيم شرق الخليل.
وذكرت بلدية بني نعيم لإن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت بآلياتها الثقيلة “خلة الوردة” المحاذية للشارع الالتفافي 60 وعلى مدخل البلدة، وباشرت على الفور بهدم جدار استنادي بطول 200 متر وبارتفاع 6 أمتار تقريبًا، مشيّدا من المرابيع الحجرية الضخمة، تعود ملكيته للمواطن نادر جابر.
يذكر أن قوات الاحتلال والمستوطنين كثفوا من انتهاكاتهم ضد المواطنين وممتلكاتهم في عدة مناطق بمحافظة الخليل منذ مطلع العام الجاري، من هدم للمساكن والخيام، وتجريف للأراضي والمزروعات، ومهاجمة رعاة الأغنام، بهدف التوسع الاستيطاني وإجبار المواطنين على ترك أراضيهم.