محلياتمميز

وسط تنديد وتحذير فلسطيني..رئيس دولة الاحتلال يقرر اقتحام الحرم الابراهيمي غدا

قرر رئيس دولة الاحتلال الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إشعال الشمعة الأولى لعيد الانوار اليهودي غدا الأحد في الحرم الابراهيمي في الخليل بالضفة الغربية المحتلة وسط تنديد فلسطيني حمله المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا الاقتحام

وأعلن مكتب هرتسوغ الجمعة أنه سيشارك في المراسم التي ستقام في الحرم الإبراهيمي الذي يعد رابع الأماكن المقدسة عن المسلمين

والخليل، وهي أكبر مدينة في الضفة الغربية، ويستوطن  بضع مئات من المستوطنين المتطرفين تحت حماية نحو 1500 جندي من جيش الاحتلال، ويحولون حياة أكثر من 200 ألف مواطن فلسطيني الى جحيم.

وحذر قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش،  من اقتحام مرتقب للرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، يوم غد الأحد، للحرام الإبراهيمي الشريف في الخليل، للاحتفال بعيد “الأنوار” اليهودي.

ونقلت وفا  عن الهباش، إن هذا الاقتحام إمعان من جانب إسرائيل في العدوانية والعنصرية بحق شعبنا الفلسطيني، وإمعان في استفزاز مشاعر الفلسطينيين بل مشاعر الملايين من العرب والمسلمين الذين يقيمون وزنا لمسجد عظيم مقدس مثل المسجد الإبراهيمي.

وأضاف أن هذا يأتي في سياق السياسة الإسرائيلية العدوانية القائمة على الاستيطان، وهو أيضا استمرار للتنكر لأي احتمال لتحقيق سلام قائم على العدل والشرعية الدولية.

وقال وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية حسام أبو الرب،، إن هذه خطوة استفزازية لمشاعر المسلمين والعرب جميعا، واعتداء على واحد من مقدساتنا الإسلامية وانتهاك بحقها.

وأضاف أن الاحتلال الإسرائيلي يتحمل تداعيات هذه الخطوة، معتبرا أنها هجمة جديدة وتشجيع للمستوطنين لمواصلة اقتحاماتهم واعتداءاتهم على المقدسات سواء المسجد الأقصى المبارك أو الحرم الإبراهيمي وعلى الكنائس أيضا.

وأكد أبو الرب أن كل هذه الإجراءات لن تغير من واقع الحال، ومن إسلامية هذه الأمكنة، والأرض ستبقى إسلامية عربية.

وقالت حركة حماس ان إسرائيل “تحمل المسؤولية الكاملة” عن قرار الرئيس الإسرائيلي اقتحام الحرم الابراهيمي في الخليل

وقال القيادي في حركة حماس في بيان نشره الموقع الرسمي للحركة إن “عزم رئيس الكيان الصهيوني يتسحاق هرتسوغ بإضاءة الشمعة الأولى بمناسبة ما يسمى بعيد الأنوار التلمودي في المسجد الإبراهيمي في الخليل يوم الأحد القادم يمثل استفزازا لمشاعر شعبنا الفلسطيني وانتهاكا صارخا لحرمة المسجد الإبراهيمي، والاحتلال يتحمل كامل المسؤولية عن تداعيات هذا الاعتداء”.

كما أثار إعلان الرئاسة الإسرائيلية غضب حزب “ميرتس” اليساري المناهض للاستيطان.

إلى ذلك، هاجمت صحيفة “هآرتس” العبرية في افتتاحيتها، قرار الرئيس الإسرائيلي، الاحتفال بعيد “الأنوار” اليهودي بالحرم الإبراهيمي في الخليل، وقالت: “من بين كل الأماكن، اختار هرتسوغ مدينة الخليل، تلك المدينة التي تجسّد بشاعة ووحشية الاحتلال وعنف المستوطنين”.

وأضافت: زيارة هرتسوغ إلى هذا المكان الذي اضطر معظم سكانه الفلسطينيين إلى هجر منازلهم ومحلاتهم فيه بسبب إرهاب المستوطنين، هي شرعنة رسمية للظلم الذي يُرتكب هناك كل يوم، بما فيه المجزرة التي ارتكبها باروخ غولدشتاين وراح ضحيتها 29 من المصلين في الحرم الإبراهيمي في عام 1994.

وتابعت: لا يوجد مكان آخر في الضفة تتضح فيه معالم نظام الفصل العنصري الإسرائيلي بهذا الشكل المرعب: شوارع معزولة يُحظر على الفلسطينيين السير فيها … حظرٌ على دخول سيارات الفلسطينيين الذين ما زالوا يعيشون هناك … نقاط تفتيش للفلسطينيين عند كل مفترق …. العنف والإذلال هما الصفة اليومية لكل مواطن فلسطيني على أيدي المستوطنين وأطفالهم، وكذلك على أيدي أفراد الجيش وحرس الحدود المنتشرين في كل زاوية”.

.. يتبع

زر الذهاب إلى الأعلى