محليات

 بالصور: اعتصام برام الله للمطالبة بجثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال

اعتصام لأهالي الشهداء المحتجزة جثامينهم، للمطالبة بإسترداد جثامين ابنائهم . (عدسة:محمد فراج/وفا)

 

رام الله – فينيق نيوز –  اعتصم حشد من أهالي الشهداء المحتجزة جثامينهم،  وممثلو القوى الوطنية والمؤسسات الحقوقية ، في ميدان المنارة وسط مدينة رام الله، مساء اليوم الثلاثاء ، للمطالبة باسترداد جثامين الشهداء المحتجزة في ثلاجات الاحتلال.

ونظم الاعتصام تلبية لدعوة الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء المحتجزة بالتزامن مع انعقاد محكمة العليا الإسرائيلية للنظر في الالتماس المقدم بشأن الافراج عن 25 منها

وتجمهر العشرات من أبناء وبنات واشقاء وامهات واباء الشهداء الذين قدموا من محافظات عدة  في الميدان رافعين الاعلام الفلسطينية وصور فلذات اكبادهم ويافطات تطالب بالإفراج عنهم وأخرى تعتبر احتجازهم ومنع دفهم كما يليق بهم جريمة يعاقب عليها القانون الدولي ورددوا هتافات تندد بجريمة احتجازهم وتعتبرها جريمة حرب

وعبرت عبيدة أبو عيشة، شقيقة الشهيد صفوت المحتجز جثمانه في مقابر الأرقام منذ 16 عاماً،  عن الحسرة وألم  عائلاتهم طيلة هذه سنوات طويلة تمضيها في انتظار استرداد  جثامين الاحبة لموارتها  الثرى كما يليق بالشهداء

واعتبر الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية النائب د.مصطفى البرغوثي، احتجاز الجثامين عمل بشع ولا إنساني وأسوأ من جريمة حرب، تستخدمها وسيلة للتعذيب النفسي لعائلات الشهداء، وللمساس بكرامتهم”.

وشدد البرغوثي في تصريحات للصحافيين على ضرورة ان يحظى  استرداد الجثامين  جميعا بالاهتمام الرسمي والشعبي على كل المستويات  وعبر حراك رسمي وشعبي  يرتقي الى مستوى تضحيات الشهداء وقضيتهم الهامة”.

وأوضح مدير مركز القدس للمساعدة القانونية عصام العاروري، إن هذا الاعتصام يأتي بالتزامن مع عقد المحكمة الإسرائيلية جلسة للنظر في قضية احتجاز 25 شهيدا، ممن ارتقوا برصاص الاحتلال، بعضهم مضى على احتجازه أكثر من عامين.

وأوضح العاروري  القوى والمؤسسات كما أهالي الشهداء لا يعلقون كثيرا  من الامال على محاكم الاحتلال، التي هي جزء من السياسة العنصرية لحكومة الاحتلال المتطرفة،  لكن التوجه الى هذه المحكمة هو تأكيد على تمسك شعبنا وسائر القوى والمجتمع الفلسطيني بحقنا في استرداد جثامين الشهداء ودفنهم بما يليق بكرامتهم الإنسانية والوطنية”.

وشدد العاروري على معركة تحريرهم ستبقى مستمرة في الميادين لإرغام الاحتلال على الإفراج عن الجثامين المحتجزة.

وتحتجز سلطات الاحتلال 253 شهيدا، وتدفنهم في شروط غير لائقة فيما يسمى بمقابر الأرقام، إضافة إلى اخرين لا تعلم عائلات شيئا عن مصير هم الى جانب 25 جثماناً محتجزة في ثلاجات الاحتلال.

اعتصام لأهالي الشهداء المحتجزة جثامينهم، للمطالبة بإسترداد جثامين ابنائهم . (عدسة:محمد فراج/وفا)

اعتصام  لأهالي الشهداء المحتجزة جثامينهم،  للمطالبة بإسترداد جثامين ابنائهم . (عدسة:محمد فراج/وفا)

اعتصام  لأهالي الشهداء المحتجزة جثامينهم،  للمطالبة بإسترداد جثامين ابنائهم . (عدسة:محمد فراج/وفا)

اعتصام  لأهالي الشهداء المحتجزة جثامينهم،  للمطالبة بإسترداد جثامين ابنائهم . (عدسة:محمد فراج/وفا)اعتصام  لأهالي الشهداء المحتجزة جثامينهم،  للمطالبة بإسترداد جثامين ابنائهم . (عدسة:محمد فراج/وفا)

اعتصام  لأهالي الشهداء المحتجزة جثامينهم،  للمطالبة بإسترداد جثامين ابنائهم . (عدسة:محمد فراج/وفا)

اعتصام  لأهالي الشهداء المحتجزة جثامينهم،  للمطالبة بإسترداد جثامين ابنائهم . (عدسة:محمد فراج/وفا)

(عدسة:محمد فراج/وفا)

زر الذهاب إلى الأعلى