
الخارجية تدين التهجير القسري للمواطنين والصمت الدولي خيال الضم الممنهج
نابلس – فينيق نيوز – أخطرت سلطات الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الاثنين، مواطنين بوقف البناء في منازلهم ببلدة زواتا غرب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.
وقال رئيس مجلس قروي زواتا حافظ عليوي إن قوة احتلالية اقتحمت أطراف البلدة وسلمت إخطارات بوقف البناء في ثلاثة منازل احدها جاهز للسكن واثنين قيد البناء.
وتقع المنازل المستهدفة في منطقة العينعلى مقربة من الشارع الالتفافي ومستوطنتي شافي شمرون وجبل عيبال وقد حصلت على موافقة من الاحتلال على مخططها الهيكلي عام 2008.
ولفت رئيس المجلس الى أن الاحتلال سبق وأن دمر منتجعاً سياحياً أقيم في منطقة العين التي يعتبر النبع المتواجد فيها الرباع على مستوى الضفة من حيث وفرة المياه.
وأكد عليوي أن بلدة زواتا بحاجة لتوفير الخدمات ودعم السكان واستغلال نبع المياه الذي يعتبر رافداً للزوار ومتنفساً سياحياً.
وكانت هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، منزلا قيد الانشاء، وبئرا لجمع المياه للمواطن جودات محمد عبد الحميد الرجبي. في بلدة بني نعيم، شرق الخليل.
ويقع المنزل في منطقة خلة الوردة شرق بني نعيم، وتبلغ مساحته 500 متر مربع، وبئرا لجمع مياه الامطار بسعة 200 متر مكعب، كما ألحقت أضرارا بمواد البناء الموجودة في المكان،
الخارجية تدين التهجير القسري للمواطنين
و أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، الاستعمار الاستيطاني التوسعي في الأرض الفلسطينية بجميع أشكاله، وعمليات التطهير العرقي والتهجير القسري للمواطنين الفلسطينيين كما يحدث في القدس المحتلة والأغوار، واعتبرته إمعانا إسرائيليا في تنفيذ عمليات الضم التدريجي لأجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة.
وقالت في بيان صادر عنها اليوم الاثنين، إن الاستعمار الاسرائيلي يواصل مطاردة مقومات الوجود الفلسطيني في المناطق المصنفة “ج” عبر هدم المنازل والمنازل قيد الانشاء وتدمير وتخريب آبار وخطوط المياه، كما حدث هذا اليوم في بلدة بني نعيم شرق مدينة الخليل، وحرمان المناطق الفلسطينية المستهدفة من الكهرباء، وتجريف اراضي المواطنين وحرمانهم من مراعيهم وطردهم منها كما يحدث في مسافر يطا والأغوار، والسيطرة على ينابيع المياه وأسرلتها كما حدث في عين الحلوة في الاغوار الشمالية، ما يؤدي إلى حرمان المواطنين ومواشيهم من هذا المصدر الهام للمياه.
وأكدت الوزارة أن الصمت الدولي المريب على انتهاكات وجرائم الاحتلال والمستوطنين يرتقي لمستوى التواطؤ مع تلك الجرائم والتغطية عليها وتمريرها دون اية ردود فعل او مواقف تتناسب مع حجم تلك الجرائم.
واعتبرت الوزارة أن قرار المدعية العامة للجنائية الدولية فتح تحقيق رسمي لجرائم الاحتلال والمستوطنين يشكل بارقة أمل للشعب الفلسطيني الضحية المباشرة للاستعمار الإسرائيلي الإحلالي.