الافراج عن القيادي جمال الطويل والاحتلال يمدد اعتقال ابنته بشرى اداريا

البيرة – فينيق نيوز – أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد، عن القيادي في حركة “حماس” ورئيس بلدية البيرة الأسبق جمال الطويل، بعد أن أمضى 10 أشهر في الاسر فيما مددت اعتقال كريمته بشرى الطويل
واعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر جمال الطويل ووالد الأسيرة الصحفية بشرى من منوله في مدينة البيرة، في ايلول الماضي
وبعد أسبوع أصدرت بحقه قرار اعتقال إداري لمدة 6 أشهر، تم تخفيضها، ثم تم تثبيتها مع تخفيضها إلى 4 أشهر.
ويعتبر الطويل أحد قيادات حركة “حماس” في البيرة، ومستهدف بشكل مستمر من سلطات الاحتلال، حيث اعتقل عدة مرات وبلغ مجموع ما أمضاه في سجون الاحتلال 14 عامًا.
وكان الطويل قد تحرر من آخر اعتقال قبل 7 شهور فقط في ديسمبر 2019، بعد أن أمضى عام ونصف في الاعتقال الإداري الذي جدد له 4 مرات متتالية، خاض خلاله إضرابًا لمدة 5 أيام احتجاجًا على التجديد المستمر له.
وفي غضون ذلك جددت سلطات الاحتلال اليوم الاعتقال الإداري بحق الأسيرة الإعلامية “بشرى الطويل”، من سكان البيرة لمدة (4 أشهر). وذلك بعد ساعات من الإفراج عن والدها
وكانت سلطات الاحتلال قد أصدرت في نوفمبر الماضي قرارا بالاعتقال الإداري للصحفية والناشطة في مجال الأسرى بشرى الطويل لمدة 4 أشهر تم تمديدها اليوم.
واعتقلت الصحفية الطويل، في 9 تشرين الثاني الماضي على حاجز طيار على طريق “يتسهار”، جنوب مدينة نابلس.
وجاء اعتقال الطويل بعد أن أفرجت عنها قوات الاحتلال نهاية تموز \يوليو الماضي، بعد قضائها 8 شهور في سجون الاحتلال.
واعتقلت بشرى الطويل أول مرة عام 2011، وحُكمت 16 شهرًا قضت منها ستة أشهر، وخرجت ضمن صفقة تبادل الأسرى “وفاء الأحرار” في كانون الأول عام 2011، ليعاد اعتقالها مرة أُخرى في تموز من العام 2014، وحكمت بالسجن عشرة أشهر هي تكملة حكمها السابق قبل الإفراج عنها في الصفقة.
وكان الاعتقال الثالث في تشرين الثاني من العام 2017 لثمانية أشهر إداري، أما الاعتقال الأخير كان في العاشر من كانون أول عام 2019.