
رام الله – فينيق نيوز – هنأ الرئيس محمود عباس، المناضل الوطني عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” كريم يونس، بالإفراج عنه من معتقلات الاحتلال الإسرائيلي.
وقال إن المناضل كريم يونس يمثل رمزا من رموز شعبنا الفلسطيني وأحرار العالم في الصمود.
وأكد الرئيس أن قضية الأسرى هي قضية الشعب الفلسطيني بأسره، وملف الأسرى على رأس أولوياتنا، وسنبذل كل جهد ممكن لإطلاق سراحهم من معتقلات الاحتلال الإسرائيلي.
وتنسم عميد الأسرى الفلسطينيين والعرب، عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”، المناضل كريم يونس (66 عاما)، فجر اليوم الخميس، الحرية، بعد أربعة عقود من الأسر في سجون الاحتلال.
ولد يونس في الثالث والعشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر عام 1958م، في بلدة عارة بأراضي عام 1948.
رئيس الوزراء يهنئ المناضل كريم يونس
كما هنأ رئيس الوزراء محمد اشتية، عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” المناضل كريم يونس، بالإفراج عنه من معتقلات الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد اشتية أن جميع الأسرى والأسيرات في معتقلات الاحتلال سينالون حريتهم، داعيا المنظمات الحقوقية الدولية، للتدخل للإفراج عن جميع الأسرى، خاصة الأسيرات والأطفال والمرضى منهم.
وقال رئيس الوزراء: “يا كريم، خرجت من بطن الحوت وعتمة الزنازين إلى شمس فلسطين وقريباً إلى حرية الوطن، فحريتنا من حرية فلسطين، “فرحتنا بك كبيرة واعتزازنا بصمودك أكبر، والعقبى لبقية إخوانك ليكون اللقاء في القدس المحررة”.
رئيس المجلس الوطني يهنئ بالإفراج عن كريم يونس
وهنأ رئيس المجلس الوطني روحي فتوح، أبناء شعبنا، بالافراج عن عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”، المناضل كريم يونس.
وقال فتوح في بيان صحفي، اليوم الخميس، إن كريم ابن حركة “فتح” أحد أبرز المناضلين الفلسطينيين، والتحق بالمسيرة النضالية في بداية شبابه، وحكم عليه بالإعدام ولاحقا حول للمؤبد الذي حدد بـ40 عاما.
وأضاف كريم يونس ثائر مناضل وفي لأبناء شعبه ورفاقه الأسرى؛ مدرسة بالوحدة الوطنية، وشارك على مدار سنوات الأسر في كافة المعارك التي خاضتها الحركة الأسيرة.
ولفت إلى أن كريم شكل بما يحمله من فكر نضالي نموذجا للأجيال التي دخلت وخرجت من الأسر، وهو صامد قوي وثابت على مبادئه الأولى، وبقي الثائر الفاعل في كل جوانب الحياة الاعتقالية ولم يغفل عن تحصيل العلم، حيث أكمل دراسته داخل الأسر وحصل على درجة البكالوريوس ومن ثم الماجستير.
مركزية فتح: كريم يونس عنوان لأحرار العالم
وهنأت اللجنة المركزية لحركة “فتح”، أبناء شعبنا الفلسطيني بحرية القائد كريم يونس، عضو اللجنة المركزية للحركة، أقدم أسير في العالم، بعد أكثر من 350 ألف ساعة، وأكثر من 14 ألف يوم، و40 عاما، قضاها في زنازين الاحتلال الإسرائيلي.
وأكدت اللجنة المركزية، أن كريم يونس بصموده الأسطوري، إنما شكل عنوانا أصيلا لكل أحرار العالم ممن عقدوا العزم على رفض الظلم والاضطهاد والعنصرية، كما حيت المركزية جموع الأسيرات والأسرى على طريق الحرية والانعتاق من زنازين الاحتلال.
وقالت اللجنة المركزية في بيانها: “نحن وإذ نحيي جموع الأسيرات والأسرى وعلى رأسهم عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الأسير القائد مروان البرغوثي، وشيخ الأسرى فؤاد الشوبكي، وعضو المجلس الثوري للحركة زكريا الزبيدي، وضياء الأغا، وأحمد سعدات، وأبطال نفق الحرية، وروح الأسير الشهيد ناصر أبو حميد، والأسرى الشهداء، وبقية فرسان وفارسات الحرية، نؤكد استمرار مسيرة النضال وصولا إلى حرية فلسطين وإطلاق سراح جميع الأسرى”.
وأكدت اللجنة المركزية أن محاولة الاحتلال اغتيال الفرحة بحرية الأسير يونس عبر إطلاق سراحه المباغت لن يمنع جموع أبناء شعبنا من الاحتفاء بحرية كريم، وكذلك ستفعل حركة فتح بصورة تليق بكريم وبقية الأسرى.
فدا يهنىء شعبنا وكل أحرار وشرفاء العالم بتحرر كريم يونس
وهنأ الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني “فدا” كريم يونس أقدم أسير فلسطيني بتحرره من غياهب سجون الاحتلال الاسرائيلي بعد 40 عاما من الأسر، كما هنأ عائلة يونس وعموم أهالي قرية عارة في المثلث الشمالي بالداخل المحتل على تحرر ابنهم وابن قريتهم، وهنأ بالمناسبة الأخ الرئيس محمود عباس (أبو مازن) وحركة فتح وباقي قطاعات شعبنا الفلسطيني وأطياف الحركة الوطنية الفلسطينية وكل الأحرار والشرفاء ومناضلي الحرية من أبناء أمتنا والعالم على تحرر هذا المناضل والقائد الوطني الكبير وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح .
وقال “فدا” إن تحرر كريم يونس رغم مرور 40 عاما على اعتقاله دليل آخر على حتمية انصراف وزوال وكنس الاحتلال الاسرائيلي عن أرضنا طال الزمان أم قصر.
وأضاف “فدا” أن تحرر كريم يونس بعد أربعة عقود من الاعتقال القسري والتعسفي في سجون الاحتلال رسالة طمأنة لكل أمهات الأسرى بحتمية تحرر أبنائهن، مشيرا إلى عمق وإنسانية وحضارية ومعاني الرسالة التي وجهها يونس في أول تصريح له فور تحرره من الأسر حيث قال إن أمهات الأسرى والشهداء هن المناضلات الحقيقيات وأن أمه التي توفيت دون أن يتمكن من وداعها كانت عنوانا للتضحية، ويشكل ذلك دليلا آخر على عظمة مكانة ودور المرأة في الثقافة الفلسطينية والنضال الوطني الفلسطيني.
كما ذكّر “فدا” بالرسالة التي كان كتبها يونس قبل أيام من تحرره، وقال إنها رسالة من جهة للمجتمع الدولي بأسره حتى يصحو من سباته ويلتفت لحوالي 5000 من الأسيرات والأسرى الفلسطينيين وما يعانون من انتهاكات تعسفية في سجون الاحتلال الاسرائيلي وحتى يتدخل هذا المجتمع الذي يدعي الديمقراطية والحضارة وينادي بحقوق الانسان من أجل الضغط على إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، للكف عن هذه الممارسات والانتهاكات واطلاق سراح هؤلاء المعتقلين باعتبارهم مناضلين من أجل حرية وطنهم وكرامة شعبهم.
كما أن ما كتبه يونس مثل رسالة من جهة أخرى لكل فصائل شعبنا وقواه الحية من أجل الوحدة ونبذ الخلافات ورص الصفوف حتى يكونوا بمستوى التحدي الذي يفرضه الاحتلال بكل سياسات وإجراءات التعسف والغطرسة التي يتبعها خاصة بعد وصول أكثر قوى التطرف والعنصرية في المجتمع الاسرائيلي إلى سدة الحكم.
ودعا “فدا” إلى استمرار وتكثيف حملات الدعم والاسناد الشعبي الفلسطيني والقومي العربي والانساني العالمي لأسرانا في سجون الاحتلال الاسرائيلي وعائلاتهم، مشددا على أن الأسرى ومثلهم الشهداء رموز عز وفخار وعناوين للنضال التحرري على مستوى العالم أجمع وهم ليسوا إرهابيين كما يحاول الاحتلال أن يسوّق، داعيا كذلك إلى التصدي وإدانة ورفض حملة التحريض التي يشنها المتطرف والارهابي والفاسد المدعو أرييه درعي لابعاد يونس وابن عمه كريم الذي سيعانق الحرية قريبا عن قريتهما ومكان سكنهما الأصلي.
وختم “فدا”: سعى الاحتلال بكل جبروته، ومن خلال الافراج عن الأسير كريم يونس في ساعة مبكرة من هذا اليوم الخميس الموافق للخامس من كانون الثاني 2023، إلى جعل هذا اليوم حدثا باهتا وعابرا، لكنه فشل فشلا ذريعا في ذلك، فكان هذا اليوم بحق، وكما أكدت تحيات الفلسطينيين لبعضه هذا الصباح، بمثابة صباح الحرية القادمة لفلسطين لا محالة.
حركة حماس
قالت حركة “حماس”: “نهنّئ الأسير المحرَّر كريم يونس بالإفراج عنه، بعد أربعة عقود قضاها في سجون الاحتلال الفاشي؛ جسّد خلالها أبهى صور التحدّي والصمود والصبر، منتصرا بإرادته الصلبة على السجّان الصهيوني، لتبقى سيرته ومسيرته فخرا لكل فلسطيني، ومُلهمة شعبنا لمزيد من الصمود والثبات حتى نيل الحرية والاستقلال”.
ودعت إلى “مواصلة الفعاليات وحشد كل الطاقات تضامنا مع الأسرى، حتى نيلهم الحرية وتنسّمهم عبقها في أرجاء الوطن بإذن الله”.
حركة “الجهاد الإسلامي”:
وتقدمت قيادة وكوادر حركة المقاومة الشعبية في فلسطين وعلى رأسهم الأمين العام الشيخ المجاهد أبو قاسم دغمش ، بأحر التهاني والتبريكات للأسير القائد كريم يونس، اسطورة الصمود والتحدي، والذي يتنسم عبق الحرية اليوم بعد رحلة نضالية كفاحية سطر فيها معجزة الكبرياء الفلسطيني بعدم الانكسار والانهزام أمام آلة الحرب الصهيونية.
وقالت يشكل اليوم بخروج الأسير المحرر الصنديد كريم يونس، عرساً وطنياً بامتياز، ويرسل رسالة قوية وواضحة للعدو انك لن تفلح في كسر ارادة شعبنا ، التي ستكون الصخرة التي تتحطم عليها كل المؤامرات.
واكدت أن مقاومتنا ستواصل الليل بالنهار، حتى يتحرر أسرانا من قيدهم، ويكون رفاق كريم واخوته بيننا اعزة مرفوعي الرأس. وختمت بالقول:لقد ترك الأسير المحرر يونس، خلفه أبطال صامدون صابرون محتسبون ينتظرون اليوم الذي يخرجون فيه للحرية ويعودون إلى حضن شعبهم وعوائلهم ليواصلوا مسيرة التحرير حتى تحقيق تطلعات شعبنا بالحرية والاستقلال.
يتبع…