الشعبيّة تشيد بانسحاب الوفد الجزائري رفضًا للتطبيع
الجزائر – فينيق نيوز – انسحب الوفد البرلماني الجزائري المشارك في فعاليات الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط من محاضرة برلمانية، بعد جمع بين متدخل جزائري وآخر إسرائيلي.
وقام المشاركون الجزائريون، وهم 3 نواب، من بينهم عمار موسي الذي كان محاضرا، ونائبان آخران، بإرسال تقارير، للانسحاب من الفقرة الثانية للشبكة البرلمانية لمنظمة “أو سي دي”، والتي بحثت عودة النشاط الاقتصادي بعد أزمة فيروس “كورونا”.
جاء ذلك بعد الاطلاع على برنامج المحاضرات، حيث شمل الانسحاب الفقرة الثانية الخاصة بعملية التلقيح ضد كورونا، والإجراءات التي ستليها، التي حضرها ميكي ليفلي، كعضو في الكنيست الإسرائيلية، ما دفع النواب الجزائريين المشاركين للانسحاب، بناء على رسالة تلقوها من المجلس الشعبي الوطني الجزائري، دعاهم إلى الانسحاب من المحاضرة.
الشعبيّة تشيد
وأشادت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بانسحاب الوفد البرلماني الجزائري، مؤكدةً أنّ هذه الخطوة ليست غريبة عن الجزائر مهد الثوار والأحرار شعبًا وقيادةً فهي كما كانت وستبقى حصنًا منيعًا أمام كل حملات التطبيع ومتراسًا في وجه كل من يحاول تغييب القضية الفلسطينية.
وأضافت الجبهة أن جزائر الشهداء والتي تعرف جيدًا معنى المستعمر والتضحية والفداء والدعم الدائم للقضية الفلسطينية لن تستطيع أن تدفعها كل أمواج التطبيع الهادرة في المحيط للرسو في ميناء الذل والمهانة وستبقى شامخة أبية بدماء الشهداء الأبرار.
وأكدت الجبهة أن هذه الخطوة الهامة تأتي أيضًا تجسيدًا لقرار البرلمان الجزائري على مشروع قانون تجريم التطبيع مع العدو الصهيوني، ومحاكمة من يروج له، انسجامًا مع الموقف الجزائري الشعبي والوطني والرسمي العام الداعم لشعبنا ونضاله والرافض جملةً وتفصيلاً للتطبيع أو إقامة أية علاقات مع الاحتلال.
وحيّت الشعبية هذه الخطوة من قبل دولة الجزائر، مطالبةً كل الدول العربية بأن تحذو حذو الجزائر برفض التطبيع بكافة أشكاله، والقطع الكامل مع هذا العدو والمحتل الصهيوني، وبما يوجه أهداف الأمة العربية في دعم وإسناد مقاومة شعبنا حتى دحر الاحتلال عن أرضه.
