محلياتمميز

الرئيس من تونس: نجاحنا في اليونسكو يأتي بفضل دبلوماسيتنا الهادئة ومساندة أشقائنا وأصدقائنا

 

جلسة المباحثات- عباس1

تونس –  فينيق نيوز – أثنى الرئيس محمود عباس من تونس ، اليوم الجمعة، على إدراج منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة(اليونسكو)، مدينة الخليل ضمن لائحة التراث العالمي.

وجاء ذلك في تصريح لسيادته عقب جلسة مباحثات عقدها مع مجلس نواب الشعب التونسي محمد الناصر في مقر المجلس بتونس العاصمة.

وأثنى الرئيس على الإنجازات التي تحققها فلسطين بفضل الدبلوماسية الهادئة، مضيفا: إنه بفضل الدبلوماسية الفلسطينية الهادئة ومساندة أهلنا وأشقائنا وأصدقائنا في العالم صوتت “اليونسكو” على قرارين هامين، الأول حول مدينة القدس، والثاني حول مدينة الخليل باعتبارهما مدينتين أثريتين، وقد نجح القراران بالرغم من الضغوط التي مورست على العديد من الدول من قبل إسرائيل وأميركا.

أشاد الرئيس بالعلاقات الوطيدة بين دولة فلسطين وشقيقتها تونس، مستذكرا مساندة هذا البلد للشعب الفلسطيني في مختلف مراحل نضاله الوطني.

وقال: أنا سعيدا جدا لزيارة تونس بلدنا الثاني، حيث نعتبر أنفسنا من أهل البيت، هذا البلد الذي استقبلنا عندما عزت الأمكنة، وعدنا منه إلى فلسطين.

وعبر سيادته عن تمنياته بأن تبقى تونس خضراء، وأن تتغلب على كل المصاعب والتحديات التي تواجهها.

يلتقي رئيس وزراء تونس

وكان التقى اليوم رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد، في قصر الحكومة بالقصبة في تونس العاصمة.

وسبق ذلك أن استقبل الشاهد، الرئيس عباس عند نزوله من السيارة التي أقلته إلى القصر بحضور عدد من كبار المسؤولين التونسيين.

 

وأطلع الرئيس خلال اللقاء، رئيس وزراء تونس على تطورات العملية السياسية، والجهود الأميركية من أجل صنع السلام، وطبيعة الظروف التي يعيشها شعبنا في ظل استمرار الاستيطان والإجراءات القمعية الإسرائيلية.

تناول اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين فلسطين وتونس على مختلف الصعد.

وقد أقام الشاهد مأدبة غداء على شرف الرئيس محمود عباس والوفد المرافق، بحضور عدد من كبار المسؤولين الحكوميين.

رئيس مجلس نواب الشعب

وعقد الرئيس محمود عباس اليوم الجمعة، جلسة مباحثات مع رئيس مجلس نواب الشعب التونسي محمد الناصر، وذلك في مقر مجلس نواب الشعب في تونس، وبحضور رؤساء الكتل البرلمانية التونسية.

سبق ذلك أن استقبل الناصر الرئيس عباس عند نزوله من السيارة التي أقلته إلى مقر المجلس، بحضور عدد من النواب.

وناقشت جلسة المباحثات مجمل التطورات في فلسطين والمنطقة، والجهود المبذولة لإعطاء دفعة لعملية السلام، وعددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك، والعلاقات الثنائية الوطيدة بين البلدين الشقيقين.

وأطلع الرئيس عباس رئيس مجلس نواب الشعب التونسي ورؤساء الكتل البرلمانية التونسية الذين حضوا الاجتماع على الانتهاكات الإسرائيلية، والجهود التي تبذلها القيادة الفلسطينية لإنهاء الاحتلال لأراضي دولة فلسطين.

لقاء قمة

وكان عقد الرئيسان  الفلسطيني والتونسي جولة مباحثات امس توجت مؤتمر صحفي مشترك قدر فيه ابو مازن مواقف تونس الثابتة لدعم شعبنا وقضيته العادلة في المحافل الدولية وطالب بحل جميع قضايا الوضع النهائي وفق قرارات الشرعية الدولية وعلى أساس حل الدولتين

فيما شدد السبسي ان لا بديل عن حل الدولتين وكل الحلول الاحادية او تلك التي تنادي بيهودية الدولة او غيرها مرفوضة

وقال عباس إننا جادون في عقد صفقة تاريخية على أساس حل الدولتين، وعلى حدود الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

وأضاف مؤتمر صحفي، جمعه مساء امس ، مع الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي في قصر الرئاسة التونسية بقرطاج، أنه بحث آخر تطورات العملية السياسية، وخاصة الجهود الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب، من أجل صنع السلام بيننا وبين الإسرائيليين.

وأكد الرئيسان على أن حل الدولتين هو الحل الوحيد ولا بديل له، لحل القضية الفلسطينية، وأن كل الحلول الأحادية الجانب أو تلك التي تنادي بيهودية الدولة او غيرها هي حلول مرفوضة من أساسها، كما أنها حلول غير واقعية وغير قابلة للتطب

من جهته، قال الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي إن المرء لا يرحب به في عقر داره، والعلاقات بين فلسطين وتونس جذورها ممتدة في التاريخ، ونحن شعب واحد وقيادة واحدة، ومن حسن حظ الجميع أن القيادة الفلسطينية لما خرجت من تونس ذهبت إلى فلسطين، تماما كما حصل عندما احتضنت تونس الثورة الجزائرية التي خرجت إل دولة جزائرية في أرض الجزائر

وأعرب السبسي عن فخره بشعب فلسطيني الذي يعتبر من الشعوب العربية المتقدمة.

واعتبر السبسي اللقاء مناسبة لتأكيد التزام تونس بالقضية الفلسطينية، التزاما لا تشوبه شائبة، حيث نتابع في تونس بكثير من الاهتمام ما يجري في فلسطين، في ظل صلف وتحدي الاحتلال الإسرائيلي وقلبه الحقائق وفرضه سياسة الأمر الواقع، لكن ما ضاع حق وراءه مطالب، ولا بد أن يتعاملوا مع الواقع الذي يقول إنه لا حل في فلسطين ولا في الشرق الأوسط، الذي تحتل القضية الفلسطينية محوره إلا حل الدولتين.

وأضاف أن هذا الحل سيكون واقعا يوما ما، أم كل تلك الدعوات المقتنعة وغير المقتنعة به، وتلك التي تنادي بيهودية الدولة، فهذه حلول غير منطقية ولا مقبولة ولا قابلة للتطبيق لأن دولتهم لا يمكن أن تكون دولة يهودية، لأنه ستكون دولة استئصالية، احلالية، أما بقية الحلول والمقترحات فهي غير مقبولة إلى جانب كونها حلولا غير قابلة للتطبيق أو النقاش من أساسها.

وأعرب عن إيمانه أن فلسطين سائرة بخطى ثابتة نحو الدولة المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس، أما الاستيطان فالكل يعلم أنه استيطان غير قانوني ولا شرعي، فهو استيطان قائم على أرض فلسطين وهو إلى زوال لا محالة.

 

 

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى