رام الله – فينيق نيوز – ثمنت القوى الوطنية والإسلامية اليوم الاثنين، قرار اليونسكو المؤكد على الحقوق التاريخية الفلسطينية في مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك ودحض مزاعم واساطير الاحتلال الهادفة لتثبيت الامر الواقع وسياسة التطهير العرقي وتغيير اسماء الاماكن وسياسة التهويد ومحاولات تقسيم المسجد الاقصى المبارك وطالبت سرعة التحرك على المستويات الدولية لوضع حد لسياسات الاحتلال الاجرامية والتأكيد على حقوق شعبنا التاريخية والثابتة و توفير الحماية لشعبنا ومقدساته الاسلامية والمسيحية
جاء ذلك في بيان حمل “نداء توفير الحماية لشعبنا ومقدساته من جرائم الاحتلال” صدر عقب الاجتماع الاسبوعي قيادة القوى بحثت فيه اخر التطورات السياسية وقضايا الوضع الداخلي .
واكد القوى على مواصلة المساعي والجهود مع كل المنظمات الدولية والحقوقية الانسانية وخاصة مجلس الامن الدولي لوضع نص مشروع قرار حول الاستيطان غير الشرعي وغير القانوني والزام الاحتلال بوقف توسيع وبناء المستعمرات الاستيطانية ووضع الاليات لتحقيق ذلك بما فيه تسريع كل الاليات مع المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة الاحتلال على جرائمه
واكد القوى على احترام القانون الاساسي والحريات العامة المكفولة بالقانون وحرية الرأي والرأي الاخر ورفض أي مساس بالحريات على خلفية سياسية او الرأي ومحاسبة اية انتهاكات للمساس بذلك .
تؤكد القوى على اهمية تعزيز وحدتنا الداخلية وانهاء الانقسام وتشكيل حكومة وحدة وطنية وتحديد موعد سريع للانتخابات العامة من اجل تعزيز صمود شعبنا واستمرار مقاومته من اجل الحرية والاستقلال ورفض كل المحاولات التي تعيق انهاء الانقسام واستعادة الوحدة التي هي هدف مركزي للحفاظ على حقوقنا ومقاومتنا وتوجيه كل التناقضات الى التناقض الرئيسي مع الاحتلال وفرض مقاطعة شاملة وعزله على الاحتلال ودعم حركة المقاطعة الدولية BDS من اجل محاكمة وعزل هذه الحكومة الارهابية التي تمارس كل اشكال ارهاب الدولة المنظم والجرائم ضد ابناء شعبنا .
وأكدت القوى على رفضها وادانتها واستنكارها لقيام داعش بالاعتداء على اضرحة شهداء شعبنا الفلسطيني في مخيم اليرموك في سوريا وخاصة الشهداء القادة ابو جهاد وابو الوليد سعد صايل ، مؤكدة ان هذا السلوك البربري والهمجي لن ينجح في طمس نضال شعبنا وشهدائه وقادته وابناءه الذين قدموا التضحيات الجسام على طريق الحرية والانتصار ، وان هؤلاء المجرمين لن يفلتوا من العقاب على هذه الافعال الهمجية والاجرامية .
واعلنت القوى على رفضها للمشاركة في المؤتمر الذي ينعقد في مصر الشقيقة تحت يافطة ( المركز القومي للدراسات للشرق الاوسط ) بعيدا عن منظمة التحرير وفصائلها تحت ذريعة دعوة اكاديميين وسياسيين فلسطينيين للبحث في الشأن الوطني العام ، الامر الذي يعتبر محاولة خلق حالة من البلبلة والشرذمة ، الامر الذي يتطلب من مصر التي لم تألوا جهدا في سبيل دعم نضال شعبنا رئيسا وحكومة وشعبنا ان تتدخل لمنع انعقاد هذا المؤتمر على ارض الكنانة والتأكيد على المنظمة كممثل شرعي ووحيد لشعبنا .
