القدس – فينيق نيوز – اقتحم مستوطنون، اليوم الثلاثاء، باحات المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة أن عددا من المستوطنين اقتحموا “الأقصى” من جهة المغاربة ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، قبل أن يغادروه من باب السلسلة.
وتأتي هذه الاقتحامات رغم تفشي فيروس كورونا، وتقييد حركة ونشاط المقدسيين والمصلين، بسبب تصاعد الحالة الوبائية.
ابعاد حارس عن “الأقصى” 6 أشهر
أبعدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، الموظف بدائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة عصام نجيب، عن المسجد الأقصى المبارك والطرق المؤدية إليه ومداخله لمدة 6 أشهر.
وقال نجيب ، إن شرطة الاحتلال سلمته قرارا بالإبعاد، يشري منذ اليوم، وذلك بعد أسبوع من اعتقاله لتصديه لاقتحام عناصر من شرطة الاحتلال مصلى باب الرحمة بأحذيتهم.
المفتي يندد بعرض جماعات الهيكل تفكيك مسجد قبة الصخرة
من ناحية أخرى، ندد المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ محمد أحمد حسين بعرض “جماعات الهيكل” على حكومة الاحتلال مقترحا لعرضه على الأوقاف الإسلامية في القدس والحكومة الأردنية، لتفكيك مسجد قبة الصخرة لإقامة “الهيكل” مكانها.
وبيّن الشيخ حسين، أن مثل هذا العرض يكشف نية الاحتلال والجماعات المتطرفة لهدم مسجد قبة الصخرة وبناء الهيكل المزعوم مكانه، وتغيير الوضع الديني والتاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك، وقال: إن هذا العرض يعبر في دلالاته عن الكثير، فهو يعبر عن إصرار سلطات الاحتلال ومتطرفيها على هدم المسجد الأقصى المبارك، محذراً من تداعيات هذا العداء، ومؤكداً على أن المسجد الأقصى المبارك آية في كتاب الله، وجزء من عقيدة المسلمين، وهو أولى القبلتين وثالث المساجد التي تشد إليها الرحال، فهو بمبانيه ومساطبه وساحاته وما تحت الأرض وفوقها هو ملك للمسلمين وحدهم، رغم أنف الكارهين والمتربصين.
وحث حسين على مضاعفة الجهود لشد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك، وتعزيز التواجد فيه من أجل حمايته، مع التأكيد على تمسك أبناء شعبنا بمسجدهم، مهما تطلب ذلك من ثمن وتضحيات، إلى أن يرث الله الأرض وما عليها.
وطالب أحرار العالم بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، والعمل على بذل الجهود الحثيثة للتعريف بالانتهاكات الإسرائيلية وفضحها في المحافل الدولية، وردع الاحتلال الإسرائيلي ومناصريه عن تزوير التاريخ والاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين بعامة والقدس بخاصة.
