
رام الله – فينيق نيوز – اوقدت حركة التحرير الوطني فتح شعلة الانطلاقة الـ56 للثورة الفلسطينية. وحركة فتح باحتفال مركزي رمزي، نظم مساء اليوم الخميس عند ضريح القائد الرمز الشهيد ياسر عرفات في مقر الرئاسة بمدينة رام الله
وشهدت اغلب المدن المدن الفلسطينية وسفارات دولة فلسطين في الخارج احتفالات مماثلة اوقدت خلالها شعلة الانطلاقة
واوقد نائب رئيس حركة “فتح” محمود العالول، نيابة عن الرئيس محمود عباس الشعلة، إيذانا ببدء فعاليات إحياء ذكرى الانطلاقة التي من المقرر ان تبلغ الذروة غدا بفعاليات شعبية في سائر مناطق الاحتكاك مع الاحتلال ومستوطنيه.
وحضر الاحتفال اعضاء اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح، واعضاء المجلس الثوري. ورئيس الوزراء مجمد اشتية، ومحافظ رام الله والبيرة ليلى غنام وممثلو القوى وفصائل منظمة التحرير، وشخصيات اعتبارية دينية وفصائلية
ورغم قصر الاحتفال على الجانب الخطابي تطبيقا للبرتوكول الصحي الخاص بجائحة كورونا، توافد حشد كبير من شبيبة فتح وكواد الإقليم بزي موحد وموشحين بالكوفية السمراء وهم يرفعون رايات الحركة الصفراء والاعلام الفلسطينية وصور الشهداء القادة
وسبق ايقاد الشعلة وضع اكليل من الزهور على ضريح الرئيس الخالد الشهيد ياسر عرفات وقراءة الفائحة على روحه الطاهرة، حيث وضع نائب رئيس حركة فتح محمود العالول، ورئيس الوزراء محمد اشتية، وصالح رأفت مع كوكبة من أعضاء اللجنة التنفيذية أمناء العامين الفصائل الوطنية أكاليل من الزهور على ضريح القائد المؤسس
واعتبر العالول في كلمته الحركة بهذه المناسبة ان إحياء ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة كما في كل عام يأتي تأكيدا على الثوابت الوطنية والاهداف التي انطلقت فتح والثورة الفلسطينية المعاصرة من اجل تحقيقها
وقال: ثورة المستحيل كما أطلق عليها البعض تشكيكا في قدرتها على تحقيق أهدافها المعلنة انطلقت وهي تتكأ على إرادة الشعب بالحرية والاستقلال وتجذره في الأرض، وصمود وتضحيات شعبنا وهي متواصلة ومستمرة حتى استعادة حقوق شعبنا الوطنية المشروعة وستبقى سدا منيعا ضد كل الحلول التي تتجاهل او تنتقص من هذه الحقوق
وتابع 56 من المعناة مرت، تقابلها 56 عاما من التضحيات والانتصارات والإنجازات منذ دوت الرصاصة الأولى شهدت في المقابل العديد من الانتصارات والإنجازات والصمود في كل المواقع في الأغوار وبيروت وفي جبل الشيخ، وفي انتفاضات الشعب الفلسطيني الأولى والثانية وحتى اليوم
وذكر العالول بعشرات الاف الشهداء والجرحى والأسرى ولاتزال المسيرة والثورة مستمرة ولن تهدأ او تتوقف او تغير أهدافها معاهدا أرواح الشهداء وعذابات الاسرى والشعب الفلسطيني بان تبقى على العهد وفية للتضحيات وللفكرة والاهداف التي انطلق لأجلها حتى النصر
وأكد أن الحركة التي تسلم راية الثورة من جيل إلى آخر، لن ترضى بمقابل الثمن الباهظ الذي دفع على مدى سنوات الاحتلال من دماء الشهداء ومعاناة الأسرى، إلا الحرية والاستقلال وحقوق الشعب كاملة وغير منقوصة.;
واعقب كلمة فتح، فقرة للشبل شرف الرفاعي الذي القى كلمة مؤثرة وقصيدة حماسية قوبلت بالتصفيق فيما القى رئيس اللجنة العليا لمتبعة شؤون الاسرى والمحريين امين شومان الذي ادار الحفل كلمة عاهد الاسرى بان فتح لم تنساهم وستواصل العمل حتى تحريرهم وتبيض السجون

أريحا: إحياء ذكرى الانطلاقة أمام منزل المناضل صائب عريقات
و أحيا أبناء شعبنا في محافظة أريحا والأغوار، اليوم، ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية، وحركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” الـ56، أمام منزل المناضل الوطني الكبير صائب عريقات، وسط المدينة.
وأكد المشاركون على الدور الحركي والوطني لعريقات، مشيدين بمسيرته وسيرته النضالية.
ونقل محافظ أريحا والأغوار جهاد أبو العسل تحيات رئيس دولة فلسطين محمود عباس، مؤكدا على الثوابت التي تتمسك بها فتح والقيادة الفلسطينية.
وقال “في هذا اليوم، يوم المارد الفتحاوي الذي أسس ثورة مستمرة، نستذكر شهداءنا الأبرار وعلى رأسهم شهيدنا الرمز الراحل ياسر عرفات”.
من جانبه، قال نائب أمين سر فتح إقليم أريحا والأغوار محمد ابو “لقد ظن الاحتلال أن عملية عيلبون التي فجرت الثورة كانت عملية وحيدة، سينتهي عندها الفعل الفلسطيني المقاوم، ولم يكن يعلم أنها شرارة انطلاق ثورة التحرير”.
ايقاد شعلة انطلاقة الثورة الفلسطينية في بيت لحم
وأوقدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، إقليم بيت لحم، مساء اليوم، شعلة الانطلاقة الـ56 للثورة الفلسطينية.
واحتشد المشاركون في إيقاد الشعلة، في ساحة بلدية بيت جالا وسط المدينة، رافعين العلم الفلسطيني ورايات حركة “فتح”.
وقال عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” عباس زكي، “هذا يوم عظيم في حياة شعبنا، كان فاصلا من ضياع القضية وحضورها، جاء بعد سبع سنوات من المسح والاستطلاع لأهدافنا الاستراتيجية،” مضيفا “أن الفاتح من 1965 جاء ردا على مقولة إن الكبار من شعب فلسطين يموتون والصغار ينسون، وسيسدل الستار على هذه القضية، وعليه جئنا لنقول لا، إن هذا الشعب قدره أن يحرس أقدس المقدسات في العالم”.
وقدم زكي التحية والتهنئة باسم سيادة الرئيس محمود عباس، واللجنة المركزية لحركة “فتح” ومجلسيها الثوري والاستشاري، وكل المنتمين للحركة.
من جانبه، قال محافظ بيت لحم كامل حميد: “ونحن نوقد الشعلة نؤكد على قسم الثورة والانتماء لهذا الشعب العظيم حتى تحقيق أهدافه بالحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية”.
إيقاد الشعلة الانطلاقة في طولكرم
واوقدت حركة “فتح” في محافظة طولكرم، مساء اليوم الخميس، شعلة انطلاقة الثورة الفلسطينية السادسة والخمسين أمام ميدان الشهيد ثابت ثابت وسط المدينة، وإحياء للذكرى العشرين لاستشهاد الدكتور ثابت ثابت أمين سر حركة فتح بطولكرم.
وسبق إيقاد الشعلة عرض عسكري من عناصر وأفراد المؤسسة الأمنية في المحافظة.
وجه محافظ طولكرم عصام أبو بكر التحية لكوادر حركة فتح، والمؤسسة الأمنية، وفعاليات المحافظة، وكافة المكونات فيها، مهنئا بانطلاقة الثورة الفلسطينية، وحلول الذكرى السادسة والخمسين للانطلاقة.
وقال ابو بكر: “نجتمع اليوم لهذا العنفوان الفتحاوي لمؤسسات فتح، ولكل مكونات طولكرم اليوم تجتمع لتبايع مرة أخرى في الاستمرار الدائم في مواجهة الكفاح والنضال في دعم الشرعية الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، ولتجدد العهد لدماء الشهداء من اللجنة المركزية لحركة فتح وشهداء الثورة الفلسطينية والشعب الفلسطيني وشهداء طولكرم وعلى رأسهم الشهيد الدكتور ثابت ثابت والشهداء جميعا”.
وأشار إلى أنه في هذا اليوم انطلقت أولى مجموعات العاصفة معلنة عن الكفاح المسلح وسيلة وحرب التحرير الشعبية، وتستمر بشكل دائم بانتفاضات وكفاحات طويلة لشعبنا الفلسطيني، فيما أننا نصبو دائما وأبداً للوحدة الوطنية ومصممين عليها، وقال: “نحن جميعا نصبو إلى عام قادم، عام فيه الانجاز وتحقيق الأهداف، عام أفضل مما مضى، وشعبنا لن ننسى القدس والشهداء وكافة الثوابت الوطنية، ولن ننسى أن هناك الأسرى بوصلتنا نحو الحرية وسنكون معاً وسوياً وصولاً إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف “.
بدوره قال أمين سر حركة فتح إياد جراد، إن فتح عصية على الانكسار وبالرغم من الظروف الصعبة، إلا أنها ماضية ومصممة بإرادة قوية وعزيمة بأن تبقى شعلة الكفاح والنضال، ورائدة النضال الوطني بمسيرة كفاح عنيد، وفي طليعة الدفاع عن الحق الفلسطيني، محافظين على العهد والقسم بعزيمة وإصرار وتحت إطار منظمة التحرير الفلسطينية للوصول إلى الحرية والاستقلال، مجددين العهد بالتمسك بالثوابت الوطنية، وإنهاء الانقسام، مع التأكيد على الحفاظ على الوحدة الوطنية.
من جانبه هنأ محمد علوش في كلمة له باسم فصائل العمل الوطني، حركة فتح بحلول الذكرى السادسة والخمسين لانطلاقتها، موضحا أن الحركة انطلقت في مثل هذا اليوم المجيد لتكون رأس الحربة في مواجهة المشروع الصهيوني، مشدداً على أن فتح تشكل العمود الفقري لمنظمة التحرير الفلسطينية، ومستذكراً قوافل الشهداء والمناضلين وعلى رأسهم الشهيد المؤسس ياسر عرفات وجميع الشهداء، مشدداً على توحد المواقف في مواجهة الاحتلال، مؤكداً على مكانة منظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعياً ووحيداً للشعب الفلسطيني.
وقال: آن الأوان أن تتوحد مواقفنا في مواجهة الاحتلال والإدارة الأمريكية وكل المتآمرين على قضيتنا الوطنية وثوابت شعبنا، وأن نعيد الاعتبار لعلاقاتنا الوطنية ولمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني، وأضاف: “باسم الفصائل نؤكد أن أيادينا ممدودة لكل القوى الوطنية، وجاهزون لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني، على طريق تعزيز الديمقراطية في مجتمعنا الفلسطيني والرد على كل المحاولات التي تستهدف أهداف شعبنا الفلسطيني“.
طوباس تحيي الذكرى
واحيت جماهير محافظة طوباس والأغوار الشمالية، مساء اليوم الخميس، الذكرى الـ٥٦ لانطلاقة الثورة الفلسطينية، وحركة “فتح”، بإيقاد الشعلة عند دوار الشهداء.
وقال نائب محافظ طوباس والأغوار الشمالية أحمد الأسعد: “فتح هي مفجرة الثورة الفلسطينية، وهي رائدة العمليات الفدائية، وكواكب الشهداء”، مؤكدا أن حركة “فتح” هي بحر من الشهداء.
وتابع أن “فتح” بدأت أول الرصاص، واستكملت أول الحجارة.
وأكد أن الشعب الفلسطيني لن ينسى شهداءه، ولن يترك أسراه، وأنه رغم الهجمة الشرسة للاستيطان سنظل متمسكين بقضيتنا.
ولفت إلى أن طريقنا إلى القدس يمر عبر الشهداء، مشيرا إلى أنه في ذكرى الانطلاقة فإن جيل يسلم جيل.
بدوره قال أمين سر حركة “فتح”، محمود صوافطة، إن حركة “فتح” انطلقت بثورة هزت أرمان المعمورة، وأنها صاحبة المعارك والعمليات الفدائية.
وتابع أن انطلاقة الثورة وحركة “فتح”، حولت القضية الفلسطينية من الشتات، إلى قضية في كافة المحافل الدولية.
وأَردف: إننا في ذكرى الانطلاقة نجدد العهد والوفاء للشهداء والأسرى بأن نبقى على الدرب نفسه، كما أننا نؤكد أن القدس والأغوار خط أحمر، وسندافع عنهما بأجسادنا.
وأضاف: “في ذكرى الانطلاقة نوجه رسالة إلى المحتل وكل متعاون معه، بأن حركة “فتح” صاحبة يد طويلة تصل إلى كل مكان.
في السياق قال باسل منصور في كلمة فصائل العمل الوطني في طوباس، أنه في ليلة انطلاقة “فتح”، نتمنى أن ينعم العالم بالسلام.
وتابع: “في ذكرى الانطلاقة يجب التأكيد على الثوابت التي انطلقت من أجلها حركة “فتح”، مؤكدا أن “فتح” رغم كل الظروف ستظل عملاقة النضال، بشهدائها، وقادتها، وأنها بوصلة الوحدة الوطنية.
إيقاد شعلة الذكرى بالخليل
و انطلقت في محافظة الخليل، مساء اليوم الخميس، فعاليات إحياء الذكرى الـ56 لانطلاقة حركة “فتح” والثورة الفلسطينية، بإيقاد شعلة الانطلاقة في عدة مناطق بالمحافظة، وذلك ضمن شروط الصحة والسلامة العامة.
ونظمت حركة فتح/ إقليم وسط الخليل مراسم إيقاد شعلة الانطلاقة على دوار ابن رشد وسط المدينة، بحضور أمين سر الإقليم وأعضاء لجنة الإقليم والعشرات من أبناء شعبنا، ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ورايات حركة فتح، ورددوا الهتافات الداعمة للقيادة الفلسطينية.
وتضمنت المراسم وقفة تضامنية مع أسرانا البواسل في سجون الاحتلال، المرضى منهم والمعزولين في الحبس الانفرادي، مطالبين المجتمع الدولي بضرورة العمل على إطلاق سراحهم.
وفي بلدة دورا نظم إقليم الجنوب مهرجانا مركزيا وسط البلدة شارك فيه أعضاء لجنة الاقليم وعدد من الاسرى المحررين والعشرات من المواطنين، الذين جددوا العهد والقسم على حماية المشروع الوطني، ومواصلة الدرب على طريق الحرية والاستقلال حتى إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.
وأكدوا الالتفاف الشعبي والكبير حول القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، في مواجهة مشاريع التصفية التي تتعرض لها القضية الفلسطينية.
كما انطلقت في بلدة يطا مسيرة دعا إليها إقليم يطا وضواحيها باتجاه ساحة البلدية، حيث تم إيقاد شعلة الانطلاقة بحضور أمين سر الإقليم وأعضاء الإقليم وممثلين عن القوى الوطنية والمؤسسات الأهلية في البلدة والعشرات من المواطنين الذين رددوا الهتافات والشعارات الوطنية، وأكد المشاركون على دعمهم الكامل للقيادة الفلسطينية.
قلقيلية: ايقاد شعلة الانطلاقة
أحيت جماهير محافظة قلقيلية اليوم الذكرى السادسة والخمسون لانطلاقة الثورة الفلسطينية بايقاد شعلة الانطلاقة ووضع الاكاليل على النصبين التذكاريين لشهداء الجيش العربي الاردني وشهداء الثورة الفلسطينية المقامين في منطقة صوفين على المدخل الشرقي لمدينة قلقيلية.
وشارك في إحياء الذكرى وايقاد الشعلة اللواء رافع رواجبة محافظ محافظة قلقيلية، ومحمود ولويل أمين سر إقليم حركة فتح واعضاء الاقليم وامناء سر المناطق التنظيمية، قائد المنطقة العميد غازي بشارات ومدراء المؤسسات الامنية، د.هاشم المصري رئيس بلدية قلقيلية وممثلو القوى الوطنية، وفعاليات رسمية وشعبية من المحافظة.
ونقل المحافظ تحيات الرئيس محمود عباس بمناسبة ذكرى انطلاق الثورة الفلسطينية، مستذكرا الشهداء وفي مقدمتهم الرمز الخالد ياسر عرفات الذين قضوا على مذبح الحرية من اجل قضيتنا واستقلالنا وتحقيق حلمنا بالتحرير والاستقلال، مؤكدا المضي على دربهم حتى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، مشيرا الى ان ايقاد الشعلة جاء في ظروف استثنائية ووفق البروتوكول الصحي، وأكد على الوحدة الوطنية والتمسك بالشراكة السياسية، املا ان يكون العام القادم عام وحدة وحرية للشعب الفلسطيني.
من جهته اكد محمود ولويل الالتفاف حول القيادة الفلسطينية ممثلة بالرئيس محمود عباس الثابت على الثوابت، مشيرا الى ان حركة فتح هي صوت حرية الشعب الفلسطيني الذي ولد لينتصر على الغاصبين والمتآمرين، مؤكدا المضي قدما وفاء للشهداء والأسرى والجرحى حتى تحقيق الحرية والاستقلال.
ويأتي احتفال هذا العام بشكله الرمزي انسجاما مع التوجيهات العامة في ظل جائحة كورونا.
إيقاد شعلة الذكرى في القدس المحتلة
أوقدت حركة فتح- إقليم القدس، مساء اليوم الخميس، شعلة انطلاقة الثورة الـ56، في ثلاث مناطق من مدينة القدس المحتلة وهي: “من قلب بلدة سلوان جنوب المسجد الاقصى المبارك، وقرية بدو شمال غرب القدس، وبلدة العيزرية شمال شرق القدس المحتلة”، إيذاناً ببدء الاحتفالات بهذه المناسبة في كافة المحافظات الفلسطينية.
وأوقد أبناء فتح في القدس الشعلة، وقرأوا القسم الفتحاوي من قلب العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، رغم الاجراءات والتشديدات التي فرضتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في أحياء مختلفة من مدينة القدس ورغم الانتشار المكثف لجنود الاحتلال.
إيقاد شعلةذكرى اانطلاقة الثورة في سلفيت
أوقدت، مساء اليوم الخميس، حركة “فتح” إقليم سلفيت، شعلة انطلاقة الثورة الفلسطينية السادسة والخمسين، في منطقة “المراحات” المهددة بالمصادرة غرب مدينة سلفيت، وذلك إيذانا ببدء فعاليات إحياء ذكرى الثورة الفلسطينية.
وقال أمين سر حركة فتح إقليم سلفيت عبد الستار عواد: “أن برنامج فعاليات احياء ذكرى الانطلاقة لهذا العام سيقتصر على الفعاليات الشعبية لمواجهة الاستيطان بكافة المواقع التي تتعرض لاعتداءات من قبل الاحتلال والمستوطنين.
وأكد أن الحركة ستبقى وفية لدماء الشهداء الأبرار وعلى رأسهم الشهيد ياسر عرفات، وستكون الوحدة الوطنية العنوان الحقيقي لإنهاء الاحتلال وإفشال كافة مخططاته، مضيفاً أن الحركة تجدد بيعتها للرئيس محمود عباس “أبو مازن” والعهد على مواصلة النهج الذي بدأته نحو الحرية والاستقلال.
وأوضح رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف أن انطلاقة الثورة هي يوم تاريخي من أيام شعبنا الذي حمل الراية وقدم الشهداء وفي مقدمتهم الشهيد المؤسس ياسر عرفات وجميع الشهداء والأسرى والمناضلين، مُشيراً لخطورة المرحلة التي تمر بها القضية الفلسطينية بتحويل الضفة الغربية إلى كنتونات لاستكمال مخطط الضمّ، وهذا يتطلب منا جميعاً رصّ الصفوف لإفشال المخططات الصهيونية ومواجهة الاحتلال والمستوطنين. مؤكداً استمرار الحركة في عطاءها حتى تحقيق الأهداف التي انطلقت من أجلها بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين وحرية الأسرى.
وتخلل الفعالية وصلة غنائية من الفن الوطني المُلتزم أداها الفنان “عبد الله السعايري” وعازف الأورغ “ميسان عواد”.
وشارك في الفعالية عضو المجلس الثوري لحركة فتح جمال الديك، وقائد منطقة سلفيت العميد أكان حرب إيهاب السعيدني، ومدراء وقادة المؤسسات الأمنية والرسمية والأهلية، وأعضاء لجنة الإقليم، ورؤساء البلديات والمجالس القروية، وأمناء سر المناطق التنظيمية والمكاتب الحركية والشبيبة والمرأة وكافة كوادر الحركة، والأسرى المحررين، والنقابات والاتحادات، وجمع غفير من أهالي محافظة سلفيت .
.. يتبع