محلياتمميز

الرئيس يقبل استقالة عضو اللجنة التنفيذية حنان عشراوي

رام الله – فينيق نيوز – قبل الرئيس  محمود عباس، مساء اليوم الأربعاء، استقالة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي، وذلك بناء على طلبها، حيث قدمت استقالتها المكتوبة قبل عدة أيام.

وجاء الاعلان عن قبول الاستقالة في بيان مقتضب نشرته الوكالة الرسمية دون التطرق الى اية تفاصيل اخرى

بيان من د. حنان عشراوي
وفي غضون ذلك اصدرت عشراوي بيانا عبرت فيه عن الامتنان والمودة لجميع من عبر عن اهتمامه وتضامنه بشأن قضية استقالتها وما أثير حولها.
واوضحت عشراوي في بيانها البيان انها قدمت استقالتها من اللجنة التنفيذية يوم 24 الماضي حين التقت  الرئيس ” ابو مازن”
 واضافت: جرى بيننا حديث صريح وودي قدمت خلاله استقالتي شفهيا وأعقبتها  باستقالة مكتوبة في 26/11/ بعد أن تم التأكيد والتوافق على أن تدخل حيز التنفيذ نهاية العام الجاري وذلك لإتاحة الفرصة للقيام بالخطوات الرسمية المطلوبة بالتنسيق الكامل مع الرئيس.
وتابعت .. لقد تعهدت في هذا اللقاء بأن لا أقوم بالإعلان عن الاستقالة أو مناقشتها إلى حين انتهاء الإجراءات بالتوافق، ولكن وللأسف الشديد تم تسريب خبر الاستقالة بشكل غير مهني تضمن مغالطات وافتراءات من قبل  مصادر قيل أنها “رفيعة المستوى”، مما خلق جواً من الشك والبلبلة.
والتزاما بتعهدي لم أدلِ بأي تصريحات بل تواصلت مع الرئيس مساء الثلاثاء وطلبت منه الرد على استقالتي لأنني سأضطر للإعلان عنها رسميا لوضع حد لمثل هذه المهاترات. وفي ذات اليوم تسلمت تأشيرة  خطية من الرئيس على رسالة استقالتي كالتالي: ” يؤجل البت بالموضوع إلى حين انعقاد المجلس المركزي”.
أود أن  أؤكد هنا  تقديري واحترامي لموقف الرئيس وحرصه، ولكنني ما زلت على استقالتي بنهاية هذا العام مع احترامي للأنظمة والقوانين السارية. وفي هذا الصدد اكرر أنني لم أطلب يوما منصباً أو امتيازاً وأن انتمائي وهدفي الوحيد هو خدمة هذا الشعب والوطن والقضية بكل صدق وإخلاص وأخلاق، وأنني كما تعهدت في كتاب استقالتي سأستمر في القيام بواجبي تجاه شعبنا وقضيتنا الوطنية العادلة خارج الأطر الرسمية.
لقد آن الأوآن لإجراء الإصلاحات المطلوبة وتفعيل منظمة التحرير وإعادة الاعتبار لصلاحياتها ومهامها واحترام تفويض اللجنة التنفيذية التي تعاني من التهميش وعدم المشاركة في صنع القرار، ولا بد من تداول السلطة ديمقراطيا عن طريق الانتخابات، فالنظام السياسي الفلسطيني بحاجة إلى تجديد مكوناته ومشاركة الشباب، نساءً ورجالاً، والكفاءات في مواقع صنع القرار، والأمانة تتطلب أن يتحمل كل شخص مسؤولياته/ها ويقوم بمهامه/ها بالكامل بكل إخلاص بما في ذلك إتاحة المجال للتغيير المنشود”.
ختاما أطمئن الجميع أنني بكامل صحتي وعافيتي وسأواصل عطائي كما عهدتموني ولكن خارج الأطر الرسمية.
https://youtu.be/cmUwt22knB0?t=4
زر الذهاب إلى الأعلى