اقتلاع وتجرف هدم غرفتين في بيت لحم و اخطار خيام في الأغوار
طوباس- فينيق نيوز – شرعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، بعمليات مسح لمساحات واسعة من أراضي الأغوار الشمالية.
وقال مسؤول ملف الأغوار بمحافظة طوباس معتز بشارات ، إن مجموعة كبيرة من المهندسين والمساحين شرعت بمسح الأراضي الواقعة بين خربة الحمّة ومفرق المالح.
وقدر شارات مساحة الأراضي التي يتم مسحها تقدر بـ 35 ألف دونم.
وكانت هدمت آليات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، غرفتين في قرية المنية قرب بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم، فيما أخطرت بهدم خيميتين في حمامات المالح في الأغوار الشمالية.
وقال رئيس مجلس قروي المنية زايد كوازبة إن قوات الاحتلال هدمت غرفتين من الطوب ومسقوفتين بالحديد “بركسين” تعودان للمواطن جاسر عبد الحميد عرامين، بحجة عدم الترخيص.
وصعّدت سلطات الاحتلال في الفترة الأخيرة من هجمتها على قرية المنية، عبر تكثيف سياسة الهدم والإخطارات بوقف البناء لمنازل المواطنين.
وفي سياق متصل، أخطرت سلطات الاحتلال بهدم خيمتين في حمامات المالح بالأغوار الشمالية.
وقال دراغمة إن الخيام التي أخطرت سلطات الاحتلال بإزالتها أقيمت مطلع العام الجاري، وتقدم عددا من الخدمات اللوجستية للسكان.
وأفاد الناشط الحقوقي عارف دراغمة أن قوات الاحتلال يرافقها ما يسمى “سلطة الآثار” اقتحمت حمامات المالح، وأخطرت بهدم الخيمتين بحجة أنهما مقامتان على منطقة أثرية.
وقال دراغمة إن الخيام التي أخطرت سلطات الاحتلال بإزالتها أقيمت مطلع العام الجاري، وتقدم عددا من الخدمات اللوجستية للسكان.
وفي اعداء اخر، اقتلعت قوات الاحتلال ، اليوم الاثنين، عشرات أشتال الزيتون، بعد تجريف أرض في بلدة الخضر جنوب محافظة بيت لحم.
وقال الناشط أحمد صلاح إن قوات الاحتلال اقتلعت أكثر من 30 شتلة زيتون، بعد تجريف أرض تعود للمواطن ياسين خضر عيسى تقع في منطقة “وادي الشامي”.
وأشار صلاح إلى أن الاحتلال نفذ في الفترة الأخيرة انتهاكات كبيرة بحق المزارعين في بلدة الخضر من خلال الاستيلاء على الأرض وتجريفها واقتلاع الأشجار ومنع أصحاب الأرض من الوصول اليها، لأطماع استيطانية.
ويستهدف الاحتلال محافظة بيت لحم والأغوار الفلسطينية من خلال زيادة وتيرة الاستيطان، وتغيير في حدود الأراضي شرقي بيت لحم، ومنع المواطنين من الدخول والمكوث في أراضيهم المحاذية لبعض المستوطنات.
