ميونخ – فينيق نيوز – شارك رئيس الوزراء محمد اشتية، في افتتاح مؤتمر ميونخ للأمن التاسع والخمسون (MCS)، اليوم الجمعة، بحضور أكثر من 450 من صناع القرار رفيعي المستوى، وقادة الرأي البارزين من جميع أنحاء العالم، بما في ذلك رؤساء الدول والوزراء وقادة المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية، وكذلك القادة من قطاع الأعمال والإعلام والبحوث والمجتمع المدني.
وسيعقد اشتية على هامش المؤتمر العديد من اللقاءات لحشد الدعم الدولي للقضية الفلسطينية، حيث يشكل هذا المؤتمر منصة للمناقشات رفيعة المستوى حول أكبر تحديات السياسة الخارجية والأمنية في عصرنا.
و يلتقي وزير خارجية سويسرا
وكان دعا رئيس الوزراء محمد اشتية، سويسرا بوصفها طرفا ودولة راعية لاتفاقيات جنيف وبروتوكولاتها الإضافية التي تمثل عصب القانون الدولي الإنساني، إلى الضغط على إسرائيل لوقف كافة الإجراءات الأحادية وانتهاكاتها بحق أبناء شعبنا والتدمير الممنهج لحل الدولتين.
جاء ذلك خلال لقائه وزير خارجية سويسرا إجنازيو كاسيس، اليوم الجمعة، على هامش مؤتمر ميونخ للأمن، بحضور وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، وسفير دولة فلسطين لدى ألمانيا ليث عرفة.
وبحث اشتية مع الوزير السويسري التوجه الفلسطيني لمجلس الأمن من أجل إلزام إسرائيل بالاتفاقيات الموقعة معها والقانون الدولي ووقف كافة الإجراءات الأحادية.
وقال رئيس الوزراء: “نواجه فراغا سياسيا وتصعيدا إسرائيليا غير مسبوق تجاهنا، نريد من سويسرا والاتحاد الأوروبي العمل على خلق مسار سياسي جاد يرتكز على الشرعية والقانون الدولي ومبادرة السلام العربية لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية”.
ويطالب النرويج بالضغط على إسرائيل للإفراج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة
وفي لقاء اخر، طالب رئيس الوزراء محمد اشتية خلال لقائه وزيرة الخارجية النرويجية أنكين هويتفيلدت، بالضغط على إسرائيل للإفراج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة ووقف كافة الاقتطاعات غير القانونية، وذلك قبل عقد اجتماع الدول المانحة المقبل.
كما طالب اشتية خلال اللقاء الذي عقد على هامش انعقاد مؤتمر ميونخ للأمن اليوم الجمعة، الضغط على إسرائيل للسماح بعقد الانتخابات في كافة الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس.
واستعرض رئيس الوزراء خلال اللقاء الذي حضره وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي والسفير الفلسطيني لدى ألمانيا ليث عرفة، الجهود المبذولة للتوجه لمجلس الأمن لوقف إجراءات الحكومة الإسرائيلية الأحادية وإلزامها بالاتفاقيات الموقّعة والقانون الدولي.
من جانبها، أكدت وزيرة خارجية النرويج أن اجتماع الدول المانحة انشأ من أجل دعم إقامة الدولة الفلسطينية ولكن خلال الأعوام الماضية لم يتم إحراز أي تقدم في هذا الاتجاه، ويجب اتخاذ خطوات عملية فورا لإنقاذه لحماية حل الدولتين.
ويبحث مع وزير خارجية الكويت تعزيز الجهود لملء الفراغ السياسي
كما التقى رئيس الوزراء محمد اشتية، وزير الخارجية الكويتي الشيخ سالم عبد الله الجابر الصباح، اليوم الجمعة، على هامش مشاركته في مؤتمر ميونخ للأمن، بحضور وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي وسفير دولة فلسطين لدى ألمانيا ليث عرفة.
وبحث اشتية مع الوزير الكويتي تعزيز الجهود لملء الفراغ السياسي وإعادة إحياء مبادرة السلام العربية لحماية حل الدولتين، ودعم التحركات والتوجه الفلسطيني لمجلس الأمن من أجل وقف كافة الإجراءات الإسرائيلية الأحادية والانتهاكات تجاه أبناء شعبنا والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وإلزامها بالقانون الدولي والشرعية الدولية.
وأكد رئيس الوزراء عمق العلاقات ما بين البلدين على المستويين السياسي والشعبي، مثمنا دعم الكويت لفلسطين على كافة الأصعدة وتعزيز صمود أبناء شعبنا، ناقلا تحيات الرئيس محمود عباس والحكومة وشعبنا الى أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح والحكومة والشعب الكويتي الشقيق.

ويلتفي نائب المستشار الألماني:
كما قال رئيس الوزراء محمد اشتية إن “إسرائيل تعمل على شرعة المزيد من المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة متحدية القانون الدولي، وإن أي مستوطنة جديدة هي مشروع ضم للأراضي الفلسطينية”، مشددا على أن هذه الإجراءات تهدف الى خلق أمر واقع جديد يهدف الى تدمير حل الدولتين وأي فرصة لإقامة الدولة الفلسطينية.
جاء ذلك خلال لقائه نائب المستشار الألماني روبرت هابك، اليوم الجمعة على هامش مشاركته في مؤتمر ميونخ للأمن، بحضور وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، والسفير الفلسطيني لدى ألمانيا ليث عرفة.
وأضاف رئيس الوزراء: “الحكومة الإسرائيلية الجديدة المتطرفة تنتهك القانون الدولي وحقوق الانسان، فهي تعمل على استصدار المزيد من القوانين العنصرية بحق أبناء شعبنا خاصة في القدس من خلال سحب الإقامة والترحيل وهدم المنازل، واغلاق المؤسسات الحقوقية والمجتمع المدني“.
واطلع اشتية نائب المستشار على الإجراءات الإسرائيلية الأحادية المدمرة لحل الدولتين، سواء من خلال التوسع الاستيطاني وشرعة المزيد من المستوطنات، والاقتحامات اليومية للمناطق الفلسطينية والاعتقالات، وتغيير قواعد إطلاق النار بهدف القتل.
وجدد اشتية مطالبته ألمانيا بالضغط على إسرائيل للسماح بعقد الانتخابات في كافة الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس.
دعا ألمانيا والاتحاد الأوروبي لحماية حل الدولتين
وكان دعا رئيس الوزراء محمد اشتية، ألمانيا والاتحاد الأوروبي للعب دور أكبر وجاد وفعّال من أجل حماية حل الدولتين في وجه الإجراءات الإسرائيلية الأحادية، وقيام إسرائيل بمحو حدود عام 1967 والاستمرار في سياسة الضم.
وأكد اشتية خلال لقائه، اليوم الخميس، وزير الدولة بوزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الدولية الألمانية، عضو البرلمان نيلز أنين، على هامش مشاركته في مؤتمر ميونخ للأمن، بحضور وزير الخارجية رياض المالكي، وسفير فلسطين لدى ألمانيا ليث عرفة، “الحاجة للبناء على مبادرة السلام العربية من أجل ملء الفراغ السياسي وحماية حل الدولتين”.
وقال رئيس الوزراء: “نواجه تهديدا وجوديا من قبل الحكومة الإسرائيلية الحالية من خلال إجراءاتها، بالإضافة الى الهجمة الشرسة على القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، ورفع القيود عن التوسع الاستيطاني، وتصريحات أعضاء الحكومة الإسرائيلية المتطرفة فيما يتعلق بتسليح المستوطنين والذي يشكّل دعوة صريحة لمزيد من القتل بحق أبناء شعبنا”.
وثمن اشتية الدعم الألماني المستمر لفلسطين على صعيد العديد من القطاعات، والدعم المقدم لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”.
من جانبه، أكد أنين موقف ألمانيا الثابت بالحفاظ على حل الدولتين، واستمرار الحوار السياسي بين ألمانيا وفلسطين، واستمرار الدعم الألماني لفلسطين على صعيد التنمية والاقتصاد.

ــــ
ع.ف