
البيرة – فينيق نيوز – حلقت بالونات بالوان العلم الفلسطيني في فضاء مستوطنة “بسجوت”، امس ، بالتزامن مع زيارة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، للمستعمرة المقامة على ارض خاصة من جبل الطويل بمدينة البيرة، اغتصبت من مواطنين بحمل بعضهم الجنسية الامريكية
واطلقت البلونات خلال فعالية مركزية دعت اليها القوى الوطنية على تخوم المستوطنة، رقضا وتنديدا بزيارة بومبيو للمستوطنة ضمن برنامج فعاليات في الضفة ضد الاستيطان المتصاعد والاعتداءات والانتهاك الاحتلالية المدعومة من ادارة ترامب
وشارك في الفعالية اعضاء من القيادة بضمنهم اعضاء من اللجنة التنفيذة لمنظمة التحرير وامناء عامين واللجنة المركزية لحركة فتح وممثلوا القوى والاطر والاتحادات ومسؤولون يتقدمهم محافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنام، ووزراء ورجال وعلماء دين اسلامي ومسيحي وجموع غفيرة من المواطنين والنشطاء
ورفع المتظاهرون المسيرة الأعلام الفلسطينية، ويافطات خطت عليها باللغتين العربية والانجليزية تندد بزيارة بومبيو العدوانية والاستفزازية للشعب الفلسطيني وقيادته وتظهر صورته على ركام المنازل الفلسطينية التي يهدمها الاحتلال
وردد المتظاهرون هتافات بهذا المعنى واخرى تندد بانتهاكات الاحتلال بحق أبناء شعبنا وأرضه ومقدساته، وتطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته وتنقيذ قرارات الشرعية وبما فيها المتعلقة بالاستيطان وسلب الاراضي وهدم المنازل وفي مقدمتها القرار رقم 2334 الذي ادان الاستيطان
وتخلل الفعالية مهرجان خطابي تخدث فيه عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير امين عام جبهة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف حيث القى كلمة القوى ومنظمة التحرير، فيما القى نائب رئيس حركة “فتح” محمود العالول، كلمة القيادة، والقى نائب رئيس بلدية البيرة محمد شلطف كلمة البلدية ، بعد ان افتتحه وادارة امين عام الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين أمين شومان
وندد المتحدثون بشدة بالزيارة المزمعة لوزير خارجية ترامب للمستوطنات في الاراضي الفلسطينية والعربية المحتلة، واعتبروها سابقة خطيرة تؤكد تحدي الإدارة الأميركية لقرارات الشرعية الدولية، والقانون الدولي.
ورأى الخطباء ان الزيارة تاتي في محاولة بائسة لشرعة الاستيطان وتمرير مؤامرة صفقة القرن وهي تعني انتقال الادارة الامريكية من مربع الانحياز للاحتلال ومخططاته الى المشاركة في العدوان على الشعب القلسطيني وحقوقه ولتصفية قضيته العادلة وتطلعاته المشروعة في اطار تحالف مع اليمن المتطرق بقيادة نتنياهو
محمود العالول
واعتبر العالول الوقفة الهامة والرمزية في جبل الطويل على تخوم مستوطنة “بساغوت”، جزءاً من فعاليات التصدي للاحتلال وجرائمه التي يمارسها يومياً ضد أبناء شعبنا الفلسطيني وضد زيارة وزير الخارجية الاميركي الى ارض محتلة يغتصبها المستوطنون
واضاف هذه الزيارة لمستوطنة “بساغوت” ليست مفاجئة بالنبسة للقيادة الفلسطينية، فكل الإدارات الاميركية المتعاقبة كانت منحازة للاحتلال قيما كل رئيس ياتي يعطينا نحن بعض وعود ما تلبث ان تتبخر بادعاء الانتخابات المقبلة
وأكد العالول أن الإدارة الأميركية الحالية التي يرأسها دونالد ترمب، لم تكن منحازة فقط، بل شريكة وتمارس الاحتلال ومشاريع الاستيطان والتهويد على أرض الواقع، والعالم كله شاهد سفيرها في تل ابيب يحمل معولا ويشارك في شق نقفق استيطاني تحت الاقصى وتبرعت بالجولان السوري المحتل لإسرائيل، وتسعى لإقرار الاستيطان وشرعنة الضم. ونحن سعداء بانها منصرفة
وتابع كلكم رايتم وعشتم هذا الظلم والحصار والعدوان على شعب فلسطيني الذي بقي لوحده فيما ذهب البعض للتطبيع لكنه رغم الالم فهو متجذر بالارض متمسك بارضه وجاهز للتضحية لاجلها مهما طتال الزمن ولو سار التاريخ بطيئا الحتمية تنتصر
ودعا الى الحذر خلال الايام المقبلة من حقد ترامب وادارته من ان تقوم بخطوات اضاقية عليا ان نتماسك ونعمل معا ولا نختلف على امر ليبقى تناقضنا الاساسي مع الاحتلال ومواجهة كل الإجراءات والمشاريع الإسرائيلية والاميركية حتى النصر
واصل أبو يوسف
قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف، ان زيارة بومبيو إلى مستوطنة “بساغوت”، تشكل تحدياً صارخاً من قبل الإدارة الأميركية، التي تستمر في محاولة تمرير ما يسمى صفقة القرن الهادفة لتصفية القضية الوطنية.
واضاف: علينا ان نحول صمود شعبنا على الارض ووحدته في مواجهة الاحتلال والشراكة في التصدي لهذا الاستعمار الاستيطاني الى مصدر قوة ضد هذه الزيارة المشؤومة والتي تمثل جريمة صارخة ضد حقوق شعبنا الفلسطيني في العودة وتقرير المصير واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس وثوابت منظمة التحرير، الممثل الشرعي والوحيد والتي قدمت مئات الاف الشهداء والاسرى والجرحى في سبيل تحقيقها
واكد ابو يوسف ان هذه الزيارة المرفوضة لن تعطي اية شرعية لهذا الاستيطان الباطل وغير القانوني في كل الارض المحتلة، ولن نسمح بتثبيت وقائع لها علاقة بفرض شريعة الغاب، خاصة من قبل الرئيس ترمب الذي يمر بفترة انتقالية يسعى من خلالها لتمرير مخططات معادية على حساب شعبنا وحقوقه
وشدد على ان مواجهة هذا العدوان والجرائم تتطلب ان نكون موحدين على الارض داعياً المجتمع الدولي للتدخل لوقف تصعيد الاحتلال وعدوانه ومحاولته فرض وقائع جديدة عبر طرح عطاء لبناء الاق الوحدات الاستيطانية في استغلال سافر للفترة المتبقية من ولاية حليفه ترامب .
كما وطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في توفير الحماية لشعبنا تحت الاحتلال وتسريع وتيرة محاكمة الاحتلال على جرائمه مشددا على ان شعبنا لن تكسر ارادته وسيواصل مقاومته
بلدية البيرة
واستنكر محمد شلطف في كلمة بلدية البيرة زيارة بومبيو إلى مستوطنية “بساغوت” المقامة على أراضي لأهالي البيرة معظمها خاصة وبعضها لاشخاص يحملون الجنسية الامريكية.
واوضخ إن مدينة البيرة ومحيطها تتعرض لاعتداءات متكررة من قبل مستوطنة “بساغوت”، التي حرمت المدينة من التوسع العمراني، ومن استغلال أراضيها الزراعية. وزيارته لمصنع النبيذ الذي يعتمد في انتاج حقول فلسطينية اغتصبها المستوطنون
وشدد بدوره ان بسجوت وكل المستوطنات غير شرعية وتخالف القانون الدولي والشرعية علاوة على انها وقاطنيها المستوطنين هم يعارضون ويمنعون التوصل الى سلام عادل مؤكدا ان هذه الارض ستبقى فلسطينية
الهيئة العليا
وكان أمين شومان، استهل المهرجان الخطابي بكلمة قال فيها: لا أهلا ولا سهلا لمن يقفز عن حقوق شعبنا الفلسطيني، وينحاز مع إدارته للاحتلال العنصري، ويحاول أن يقتل أحلام شعبنا وخقوقه المشروعة بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس”
وقال اينا جميعا لنوجه رسالة لمن يريد زيارة ارض فلسطينية مغتصبة حيث يقول بومبيو لحكومة الاحتلال عبرها ان ارضنا لهم ولا يمانع في ضمنها قبل مغادرة هذه الادارة المنحازة التي ستنصرف حتما فيما يبقى شعبنا وارضه
