محلياتمميز

4 شهداء على حدود القطاع والاحتلال يزعم احباط عملية كبيرة

غزة – فينيق نيوز – قتل جيش الاحتلال الاسرائيلي، عشية عيد الأضحى أربعة شبان على حدود قطاع غزة  زاعما احباط عملية كبيرة

وادعى جيش الاحتلال انه اطلق النار على 4 فلسطينيين بعد اشتباك مسلح مع قواتهوقع فجرا، على حدود القطاع انه عثر على اسلحة وقذائف هاون بحوزة الشبان.

وقصفت طائرات الاحتلال في اعقاب ذلك مرصدا للمقاومة على حدود القطاع.

وقالت مصادر محلية ان الشهداء هم عبد الله حمايدة (21 عاما)، وعبد الله العمري (19 عاما)، وعبد الله المصري، وأحمد عديني (20 عاما).

وادعى المتحدث باسم جيش الاحتلال إن أجهزة الرصد عاينت فلسطينيين مسلحين ببنادق كلاشينكوف وقنابل يدوية وقاذفات “آر بي جي” وصلوا السياج الحدودي جنوبي قطاع غزة، وعندها تم استنفار قوات عسكرية إلى المكان.

وتابع انه عندما عبر أحد المقاومين الفلسطينيين السياج الحدودي، أطلقت قوات الاحتلال النار باتجاههم، ما أدى إلى استشهادهم، في حين لم ترد أية أنباء عن وقوع إصابات بين جنود الاحتلال.

ونفى المتحدث أن تكون المجموعة من عناصر “الضبط الميداني”. وبحسبه، فإن أربعتهم وصلوا بشكل منظم إلى المكان قرابة الساعة الرابعة من فجر اليوم بهدف تنفيذ عملية.

وأضاف أنه بالنظر إلى سلوك أفراد المجموعة والعتاد الذي كان بحوزتهم، فمن الممكن الجزم أنه تم إحباط عملية كبيرة لم يتضح ما إذا كانت تستهدف مواطنين أم جنودا.

وحمل حركة حماس المسؤولية عنها، وقال “إن التوقعات كانت بأن تعمل حماس على منع أحداث كهذه، خاصة بسبب الوقت الطويل الذي يقتضيه تنظيم مثل هذه المجموعة”. التي خططت لعبور السياج الحدودي مقابل دير البلح، ولدى  اقترابهم حصل تبادل إطلاق نار عندما عبر أحدهم السياج.

وتابع أن أفراد المجموعة كانوا مسلحين ببنادق كلاشينكوف، ويحمل كل واحد منه حقيبة وغذاء بهدف عبور السياج الحدودي والمكوث في المنطقة، كما كانت لديهم وسائل قتالية متطورة.

وقال ان الجيش لا يزال يحتفظ بالجثث الأربع، وأنه غير مسؤول عن “سياسة الأسرى والمفقودين”، مضيفا أن “هذه الأيام تعتبر حساسة جدا، في ظل ما حصل في الضفة الغربية، والتاسع من آب (ما يسمى “ذكرى خراب الهيكل”) وعيد الأضحى. وسيتم إجراء تقييم للوضع في الساعات القريبة”.

وكانت ترددت أنباء متعارضة، بشأن علاقة ثلاثة من الشهداء بـ”الضبط الميداني” التابعة لحركة حماس. و وقاللت مصادر أن الثلاثة ركضوا خلف شخص رابع كان يحمل عبوات ناسفة، وحاول الوصول إلى السياج الحدودي، إلا أن القوات الاحتلال أطلقت نيرانها باتجاه أربعتهم، فاستشهدوا جميعا.

نقلت رواية أخرى تدعي أن الشبان الثلاثة انشقوا عن الذراع العسكري لحركة حماس، وانضموا إلى “تنظيم سلفي” كان قد انضم إليه الشهيد الرابع في وقت سابق.

من جهتها قالت مصادر فلسطينية إن طائرات الاحتلال قصفت، فجر اليوم، نقاط رصد تابعة لـ”الضبط الميداني”

وأضافت المصادر أن القصف الإسرائيلي جاء في أعقاب سماع دوي إطلاق نار متبادل من سلاح خفيف وثقيل وسط إطلاق عدد كبير من قنابل الإنارة قرب بوابة “النمر” ومكب النفايات شرق دير البلح.

من جانبها، قالت حركة حماس، في تعقيبها على استشهاد 4 شبان فلسطينيين بنيران الاحتلال،  إن جرائم الاحتلال تدفع الشباب إلى الرد، وإن الاحتلال يتحمل نتائج حالة الغضب والضغط بسبب الحصار المفروض على قطاع غزة.

وأكد المتحدث باسم حركة حماس، عبد اللطيف القانوع أن الاحتلال ارتكب جريمة جديدة بحق مجموعة من الشبان الغاضبين بسبب جرائمه المستمرة وإرهابه المنظم، وحصاره المتواصل لقطاع غزة.

وقال إن “استمرار جرائم الاحتلال الصهيوني وسلوكه العدواني، وحصاره الظالم  لغزة، سيدفع  الشباب الغاضب والثائر للقيام بردات فعل فردية ردا على ذلك”.

وأضاف أن “حالة الغضب والضغط التي يعيشها أبناء شعبنا بسبب استمرار الحصار على قطاع غزة يتحمل نتائجها الاحتلال الصهيوني”.

زر الذهاب إلى الأعلى