غضب رام الله ..80 إصابة بذخائر وعجلات الاحتلال والمواجهات تعم المحافظة
الاحتلال يستهدف الصحافيين والطواقم الطبية
رام الله – فينيق نيوز – أصيب أكثر مواطنا بجروح وحالات اختناق وحروق بالغاز برذاذ الفلفل احدهم وصف جروحه بالخطيرة ، فيما دس الاحتلال شابا واختطفوه في مواجهات عنيفة شهدها مدخل مدينة البيرة الشمالي، وبلدات وقرى سلواد، والنبي صالح، وبلعين ، شرق وشمال وغرب محافظة رام الله والبيرة بجمعة غضب فلسطينية جديدة.
وتركز اغلب المواجهات وأعنفها في محيط الشهيد فيصل الحسيني، شمال مدية البيرة حيث اصيب نحو 70 مواطنا بينهم صحفيان و5 من ضباط جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني اقدم جنود الاحتلال على رش وجههم برذاذ الفلفل الحارق.
ونقل نحو 20 جريحا الى المشافي اغلبهم إلى مجمع فلسطين الطبي الحكومي برام الله حيث وصفت مصادر طبية إصابة احد الجرحى بالخطيرة ونجمت عن إصابة مباشرة بالرصاص الحي في الحوض ..

وزعم الاحتلال ان احد جنوده تعرض قرب مستوطنة “بيت ايل” أثناء مواجهات عنيفة في المكان وان الجنود أطلقوا النار وأصابوا المنفذ؟!
وأقدم جنود الاحتلال على صدم شاب في اوائل العشرينيات من العمر بعجلات عربتهم العسكرية بعد ان لاحقوه بعربتهم وتعمدوا صدمه واعتقاله بعد ا الاعتداء عليه وعلى الطواقم الطبيبة التي هرعت لإسعافه وعلى الصحافيين الذين وثقفوا عملية الدهس بالضرب والذخائر.
وتجددت المواجهات المستمرة والتي أكملت شهرها على المدخل الشمالي، اثر قمع قوات الاحتلال المتمركزة في محيط مستوطنة بيت ايل وحاجز الارتباط العسكري مسيرة دعت اليها القوى الوطنية والإسلامية ضمن جمعة غضب فلسطيني جديدة تعم مختلف المدن والبلدات في الضفة والقطاع.
وانطلقت المسيرة عقب صلاة الجمعة من مسجد البيرة الكبير – جمال عبد الناصر- واتجهت عبر الشارع الرئيسي الى مدخل البيرة الشمالي للمطالبة بوقف الجرائم الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى والشعب الفلسطيني.
ورفع المشاركون في المسيرة يتقدم قادة وممثلوا القوى الاعلام الفلسطينية والرايات ومجم للصخرة المشرفة ويافطات تؤكد التمسك بالمقدسات والحقوق الوطنية الثابته والمشروعة وتندد بجرائم الاحتلال وبالصمت الدولي والتقاعس العربي حياله وردجدوا هتافات بهذا المعنى واخرى دعت الى الوحدة وادامة الانتفاضة والثار للاقصى والشهداء.
وتصدت قوات الاحتلال للمسيرة السلمية بقنابل الغاز والصوت وزذاذ الفلفل، والرصاص المعدني، وما لبثت حتى شرعت باطلاق الرصاص الحي ومن نوع” توتو” لمنع المسيرة من الاقتراب ما أدى إلى إصابة عدد كبير من المشاركين.
ورد المتظاهرون باغلاق الشوارع في محيط الميدان بالحواجز الحجرية والمشتعله وبرجم جنود الاحتلال بالحجارة، والزجاجات في مواجهات عنيفة فيما سيارات الاسعاف التي لم تسلم من القمع باسعاف ونقل المصابين

اعتداء على الصحافيين
واعتدى جنود الاحتلال مجددا امس على الصحفيين والمصورين بالضرب وقنابل الغاز المسيل للدموع خلال تغطية المواجهات في محاوله لطردهم.
وهاجم الجنود لليوم الثاني على التوالي المصور الصحفي الزميل منذر الخطيب محاولين تحظيم كاميراته، وعند تدخل الزملاء لحمايته اعتدى الجنود عليهم بالضرب ومن ضمنهم الزميل ضياء حوشية.
وأطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز صوب الصحافيين ما أدى إلى إصابة عدد منهم بحالات اختناق، ومنهم الزميل إياد جاد الله، مصور وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية “وفا”،
الطواقم الطبية
واعتدى جنود الاحتلال على الطواقم الطبية بالضرب وبغاز رذاذ الفلفل عندما هرعوا لاسعاف شاب صدمته مركبة عسكرية بعجلاتها وتسبب باصابته بجروح.
عريب الفقهاء المسؤول الاعلامي بجمعية الهلال الاحمر الفلسطيني قالت ان 5 ضباط اسعاف تابعين للجمعية اصيبوا بحروق في الوجه من جراء اقدام جنود الاحتلال على رشهم بغز الفلفل اثناء قيامهم بواجبهم الانساني على مدخل البيرة الشمالي.
الفقاء اوضحت انه جرى نقل المسعفين الخمسه الى مجمع فلسطين الطبي للعلاج، وانهم اعيدوا الى منازلهم بعد تلقي العلاج المناسب، مندد بهذا الاستهداف التعسفي والبربري المتعمد والمباشر لطواقم وسيارات الاسعاف الفلسطينية اثناء قيامها بواجبها الإنساني والوطني في تقديم الإسعاف لمحاجيه من المصابين.
وزارة الصحة
وزارة الصحة وفي احصائية جزئية قالت ان 20 مواطنا بجروح نتيجة المواجهات مع قوات الاحتلال في منطقة البالوع بالبيرة، منهم 14 بالرصاص الحي في أجزاء متفرقة من أجسادهم، بالإضافة إلى إصابة بالرصاص المعدني المغلف في الأذن، إصابة 4 مسعفين من الهلال الأحمر بالحروق في الوجه نتيجة رشهم بغاز الفلفل بشكل مباشر.
الهلال الاحمر
واجملت غرفة العمليات المركزية في الهلال الأحمر عدد الإصابات التي تعاملت معها طواقمها وجرى تقييدها بـ 70 على المدخل الشمالي وحدة، وقالت ان 35 مواطنا أصيبوا بالرصاص الحي والمعدني والمغلف، و31 حالة اختناق شديد. و3 حالات نجمت عن السقوط أثناء مطارده جنود الاحتلال للمتظاهرين، وحالة دهس واحدة.
سلواد
وشرق رام الله اصيب ثلاثة شبان بالرصاص المعدني المغلف وعشرات بالاختناق خلال مواجهات مع قوات الاحتلال على المدخل الشرقي لبلدة سلواد
قوات الاحتلال أطلقت الرصاص المعدني المغلف وقنابل الصوت والغاز باتجاه عشرات الشبان فيما تولى إسعاف علاج الجرحى والمصابين ميدانيا.
الني صالح
وشمال رام الله اصيب مواطنان بالرصاص المغلف وعدد اخر بالغاز المسيل للدموع جراء قمع الاحتلال مسيرة قرية النبي صالح الاسبوعية ضد الاستيطان والتي خرجت نصرة للأقصى استمرار الهبئة ضمن دعوات جمعة الغضب الفلسطيني
و وانطلقت المسيرة عقب صلاة الجمعة من ساخة الشهداء وسط القرية رافعيم المشاركون الاعلام الفلسطينية واليافطات المنددة بالاحتلال قبل ان ياجمهم جنودالاحتلال بالذخائر على مدخل القرية المغلق لمنعهم من الوصول الى اراضيهم المصادرة حيث اندلعت مواجهات.
واقتحم جنود الاحتلال القرية وسط اطلاق الرصاص الحي باتجاه منازل المواطنين في الحارة الشرقية من مستهدفين خزانات المياه ما ادى الى الحاق اضرار بعدد كبير منها.
بلعين
وغرب رام الله، صيب مواطنان برصاص الإسفنج والعشرات بحالات الاختناق بالغاز المسيل للدموع خلال مشاركتهم في مسيرة بلعين الأسبوعية، ما قاد الى اندلاع مواجهات في القرية.\
وأمطر الاحتلال المتظاهرين بالرصاص الحي والإسفنج والقنابل الغازية والرصاص المعدني المغلف
وانطلقت المسيرة من مركز القرية وبمشاركة أهالي القرية ونشطاء إسرائيليون ودوليون الذين رفعوا الاعلام الفلسطينية و شعارات تطالب بوقف الاعتداءات والانتهاكات والمجازر وعمليات الإعدامات التي تمارسها قوات الاحتلال وقطعان مستوطنيه وتوفير الحماية الدولية
ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية واليافطات المنددة بالانتهاكات الإسرائيلية، والمعبرة عن حماية الأطفال والمنددة بالاعتداءات الوحشية على أبناء شعبنا وخصوصا في الخليل والقدس ، والمعبرة عن التضامن مع الأسرى ونصرتهم، والداعية إلى الإفراج عنهم، ورددوا الهتافات المعبرة عن رفض الاحتلال بكافة أشكاله.
ولاحق المتظاهرون السيارات العسكرية خلال انسحابها وفتح باب احداها وإلقاء الحجارة داخلها، وإعطاب أخرىقام الاحتلال بجرها.
ودعت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان على لسان منسقها عبدالله أبو رحمة إلى التصعيد بكافة أشكاله ضد الاحتلال الإسرائيلي وقطعان المستوطنين وحكومتهم المتطرفة التي تتسابق بصورة عنصرية في قتل الإنسان الفلسطيني ومصادرة الأراضي الفلسطينية وهدم البيوت من عليها، والاعتداءات على القدس والأقصى، وتهجير المواطنين قسريا لصالح بناء المستوطنات.
