فلسطين تحيي الذكرى السادسة عشرة لاستشهاد الرمز ياسر عرفات

رام الله – فينيق نيوز – احيت عدة مدن فلسطينية بالضفة الغربية الذكرى السادسة عشرة لاستشهاد الزعيم الراحل ياسر عرفات، اليوم الأربعاء، بفعاليات حاشدة دعت اليها حركة فتح
رام الله والبيرة
واحيا الآلاف من أبناء محافظة رام الله والبيرة، يتقدمهم قادة ومسؤولون اسوة بباقي محافظات الوطن ، الذكرى السادسة عشرة لاستشهاد القائد الرمز الرئيس ياسر عرفات، بفعاليات حاشدة ، بفعاليات حاشدة استمرت سحابة نهار امس وتوجت بوقفة امام صرح الضريح في المقاطعة حيث المقر الرئاسي بمدينة رام الله
وشارك أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، والمركزية لحركة “فتح”، ومحافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، ووزراء وممثلي القوى الوطنية والإسلامية وعلماء ورجال الدين في الفعالية المركزية التي دعت اليها “فتح”. احياء للذكرى
وعقب وقفة على ميدان المنارة انطلقت مسيرة حاشدة باتجاه المقر الرئاسي حفلت بالرموز والشعارات تحت ظلال غابة من الاعلام الوطنية ورايات حركة فتح الصفراء
ووضع نائب رئيس حركة “فتح” محمود العالول ومحافظ رام الله والبيرة ليلى غنام اكليلا من الزهور على الضريح، وقراءة الفاتحة على روحه مؤكدين السير على نهج الشهيد الخالد والشهداء على درب الحرية التي عبدوها بدمائهم الطاهرة
ونيابة عن الرئيس محمود عباس ، القى العالول كلمة عاهد فيها روح أبو الوطنية الفلسطينية ومفجر ثورتها المعاصرة بالمضي على خطاه حتى نيل الحقوق المشروعة لشعبنا. استعادة حقوقه الوطنية المشروعة كاملة غير منقوصة مهما اشتدت المؤامرات وبلغت التضحيات
وخاطب نائب رئيس حركة “فتح” الجماهير المحتشدة، قائلا : تتواجدون هنا اليوم وفاء لروح شهيدنا وكل الشهداء حيث قوافل الشهداء مستمرة، فاليوم ذكرى ياسر عرفات وبالأمس فقدنا الحبيب صائب عريقات و الاسير كمال أبو وعر، هذا المناضل الذي ارتقى في سجون الاحتلال” جراء الإهمال الطبي المتعمد.
وقال : انها ذكرى ضاغطة على مشاعرنا لأننا نتحدث عن قائد استثنائي من زمن العمالقة، انه ياسر عرفات حارس الحلم الفلسطيني، وحق شعبنا بالحرية والاستقلال، ياسر الذي قضى دون القدس ومن أجل كل ذرة من تراب هذا الوطن،
وأضاف .,, “ما أشبه اليوم بالبارحة ، كلكم عشتم ظروف ياسر عرفات وهو محاصر والشعب الفلسطيني محاصر، وعرفات يقول لا تنازل عن الثوابت واليوم الرئيس محمود عباس يقول لا للولايات المتحدة والاحتلال الاسرائيلي، هكذا هي مسيرة شعبنا ونضاله، مسيرة كان يقول عنها ياسر عرفات هي جيل يسلم الراية إلى الجيل الذي يليه”. الصراع طويل لكن شعبنا مصر على تلبية طموحه
وخاطب العالول روح الراحل فقال: نعم يا قائدنا ويا رزمنا ياسر عرفات، هناك ما هو مفروغ منه شجاعته واقدامه ولكن علينا جميعا ان نستعيد قيم ياسر عرفات، وان نستعيد نهجه، ولنستمر في طريقه”.
وتابع : “سنبقى نحيا على نبوءتك أنه سيأتي يوم ويرفع شبل أو زهرة علم فلسطين على أسوار ومآذن وكنائس القدس، نعم أبو عمار سنبقى مثلك نراها قريبة رغم أنهم يرونها بعيدا، على عهدك سائرون دائما أيها القائد الرمز، فأنت والشهداء ومعاناة الأسرى شكلت ثمنا باهظا من أجل الحرية والاستقلال، عهدنا لك يا ياسر عرفات أنه في مقابل هذا الثمن لا يمكن أبدا أن نقبل إلا حريتنا واستقلالنا وحقوق شعبنا كاملة غير منقوصة هذا عهدنا لكم وإنها لثورة حتى النصر”.
الشبيبة الفتحاوية
وسبق الفعالية المركزية مسيرة لحركة الشبيبة الفتحاوية انطلقت عصرا من مدينة البيرة وسلكت الشارع الرئيس الى ميدان المنارة للمشاركة في فعالية محافظة رام الله والبيرة لإحياء الذكرى
وشارك في المسيرة المئات من أبناء وبنات الشبيبة الذي ارتدوا قمصان سوداء خاصة وتوشحوا بالكوفية السمراء فيما ارتدى اغلبهم اللثام ورفعوا صورا للمختلفة للشهيد الراحل وأخرى يظهر فيها مع قيادات فتحاوية واعلام العاصفة الصفراء والاعلام الفلسطينية
ورددا المشاركون في المسيرة التي ارتدت طابع العرض المنظم والمسير الكشفي هتافات أظهرت مناقب الرئيس الراحل، ودوره فترسيخ الوحدة الثوابت الوطنية، والتي استشهد مدافعا عنها. معاهدين روح والقائد الرئيس أبو مازن ان تتواصل المسيرة حتى انتزاع الحقوق الوطنية المشروعة كاملة غير منقوصة
وكانت فعاليات احياء الذكرى انطلقت صباحا في محيط صرح الضريح في المقاطعة حيث مقر الرئاسة في مدينة رام الله بوضع رئيس الوزراء محمد اشتية ، إكليلا من الزهور على ضريح الرئيس الشهيد ياسر عرفات، وقرأ الفاتحة على روحه
وقال اشتية، بهذه المناسبة كلما ظنوا أنهم أبعدوا الثورة المعاصرة عن ثوابتها الوطنية، كلما اتضح الخطأ، وأثبتت أنها قادرة على البقاء لأنها تستند إلى شعب قادر على البقاء.
واردف: تذكر استشهاد ياسر عرفات هو تذكر طائر الفينيق الذي لا يستسلم للموت، كما وتذكر بصرخة انطلقت في الـ65 وصداها مستمر الى الآن.
وتابع: اوصلنا بقيادة الرئيس محمود عباس، رسالتنا للعالم أننا شعب الجبارين، وأننا لا زلنا نحن ذات الشعب الذي حاربوه عسكريا وماليا واقتصاديا ويقبل بتصفية قضيته، عبر “صفقة القرن”، لكننا أعلنا موقفنا أننا شعب لا يستسلم. وأظهرنا للعالم قدرتنا على الصمود بوجه الضغوطات، وأن ثوابتنا ومشروعنا الوطني المتمثل بإنهاء الاحتلال، وإقامة دولتنا المستقلة، وعاصمتها القدس ليس موضوعا للمساومة”.
ولفت رئيس الوزراء إلى أن ذكرى استشهاد عرفات تتزامن هذا العام، مع وفاة القائد والمناضل صائب عريقات، الذي كان جزءا من مرحلة هامة وأمين سر اللجنة التنفيذية، وعضو في اللجنة المركزية، وعرفناه وزيرا ومفاوضا صلبا وعنيدا، من أجل الحق الفلسطيني. كما تتزامن مع سعينا لتجسيد وحدتنا الوطنية عبر بوابة الانتخابات التشريعية والرئاسية، والمجلس الوطني كنقطة بداية لإنهاء الانقسام.
كما وضع أعضاء من اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة “فتح” أكاليل من الزهور على الضريح، وقرأوا الفاتحة على روحه
ووضع امين جبهة النضال الشعبي د. أحمد مجدلاني، إكليل زهور على ضريح الشهيد الرمز باسم اللجنة المركزية للجبهة .
وقال مجدلاني: في ذكرى القائد الوطني الكبير نجدد العهد لروحه ولكل شهداء فلسطين الذين نفتخر بهم جميعا باننا سنواصل مسيرة التحرير حتى تحقيق الحلم الفلسطيني بإقامة الدولة والاستقلال وعاصمتها القدس.
وتابع.. الوفاء للشهداء يتطلب من الجميع توحيد الجهود والطاقات وتغليب المصلحة الوطنية العليا ليتمكن شعبنا وقواه السياسية من مواجهة التحديات والمخاطر التي تهدد القضية والمشروع الوطني .
وأشار مجدلاني الى أن الشهيد أبو عمار الذي استطاع أن ينقل قضية شعبنا إلى كافة المحافل الدولية، سيبقى خالدا فينا، وأن الوفاء لذكراه ولذكرى شهداء الثورة الفلسطينية وخصوصا في ظل الهجمة الإسرائيلية الشرسة على شعبنا يتطلب الوحدة الوطنية والالتفاف خلف منظمة التحرير والقرار الوطني المستقل .
وجدد باسم اللجنة المركزية العهد بمواصلة النضال والمضي قدماً حتى تحقيق الأهداف الوطنية التي قضى من أجلها القائد الرمز وكل شهداء شعبنا .
كما وام الضريح منذ ساعات الصباح وفود شعبية فمواطنون فرادي وعائلات أتوا للقراءة الفاتحة للروح القائد والأب الخالد بذكرى استشهاده معاهدين على مواصلة المسيرة التي ارتقى والشهداء من اجلها
معرض صور في بلدة سلواد إحياء للذكرى
نظمت بلدية سلواد شرق رام الله، وإقليم حركة “فتح” في منطقة تل العاصور، معرض صور، إحياء للذكرى الـ16 لرحيل الشهيد ياسر عرفات.
ويضم المعرض الذي أقيم في قاعة نادي سلواد، ويستمر على مدار يومين، مجموعة من الصور التي التقطها المصور الصحفي جمال العاروري، والتي توثق مراحل من تاريخ الشهيد أبو عمار، أبرزها فترة حصاره في مقر الرئاسة برام الله في آذار/ مارس من العام 2002.
وقال رئيس نادي الأسير قدورة فارس، إن إحياء ذكرى رحيل الرئيس الشهيد ياسر عرفات تمثل مناسبة لاستلهام العبر والدروس والقيم من تجربة القائد الملهم أبو عمار، خاصة في هذه المرحلة التي تشهد تحديات كبيرة.
وشدد فارس على أن حضور شخصية الشهيد عرفات وميراثه خاصة في المرحلة التي سبقت اغتياله، تشكل مسألة ضرورية لا بد من تعليمها ونقلها للأجيال القادمة.
من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة مؤسسة ياسر عرفات ناصر القدوة، إن ذكرى رحيل الرئيس الشهيد ياسر عرفات تمثل مناسبة أليمة وعظيمة في الوقت ذاته.
وأضاف ان أبو عمار يمثل الهوية الوطنية وإحياء ذكراه يجسد أهمية تعميق التمسك بالحقوق الوطنية وبالدولة الفلسطينية، مشيرا إلى أن هذه الذكرى يجب أن تكون مغروسة في وعي شعبنا، لترسخ انتمائه، خاصة في ظل الوضع الفلسطيني الراهن يواجه صعوبات كثيرة، وفي مقدمتها الانقسام.

مسيرة حاشدة في الخليل
أحيت حركة “فتح” اقليم جنوب الخليل، اليوم الأربعاء، الذكرى بمسيرة حاشدة في بلدة دورا جنوب الخليل، بمشاركة طلاب المدارس والجامعات والمؤسسات الاهلية والرسمية والخاصة، ورؤساء البلديات.
وانطلقت المسيرة من أمام مدرسة الرازي بجانب مقام النبي نوح وصولا إلى موقف السيارات بجانب بلدية دورا، رفع المشاركون خلالها الاعلام الفلسطينية والصور الرئيس الراحل، وتقدمت فرق الكشافة المسيرة حيث المهرجان الخطابي.
وتحدث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الدكتور صبري صيدم، عن إحياء ذكرى الرئيس الراحل أبو عمار، وقال: في الذكرى العطرة لرحيل الشهيد ياسر عرفات جئتم لتخليد ذكراه الباقية في قلوبكم.
واضاف: في هذا المحضر الذي خيم على صدورنا ومحيانا وقلوبنا جميعا الحزن برحيل زميلنا القائد الدكتور صائب عريقات ومعه في هذه الذكرى رحل الاسير الحي كمال ابو وعر، ومعه رحلت ايضا سحر عكوب في وزارة التربية والتعليم العالي، في يوم واحد خسرنا أركان ثلاثة وسيبقى الشعب الفلسطيني يقدم شهداء على الارض وسنبقى على العهد باقون.
واشار الى أن انتصارنا لن يكون الا بالوحدة الفلسطينية، ومسيرتنا لن تتجه إلا باتجاه المصالحة، والتأكيد على الثوابت، والاحتكام الى صندوق الاقتراع، والالتزام برؤية القيادة الفلسطينية التي لن تهادن ولن تساوم.
جنين: وقفة في ميدان الشهيد أبو عمار
أحيت محافظة جنين الذكرى السادسة عشرة لاستشهاد القائد الرمز ياسر عرفات، عبر وقفة نظمتها حركة فتح إقليم جنين، ومنطقة الشهيد أبو عمار، وفصائل العمل الوطني والإسلامي، اليوم الأربعاء، وذلك احتجاجًا على استشهاد شهيد الحركة الأسيرة كمال أبو وعر نتيجة سياسة الإهمال الطبي المتعمد التي تنتهجها سلطات الاحتلال، وتأبين القائد الوطني صائب عريقات.
ونظمت الوقفة في ميدان الشهيد أبو عمار أمام مقر المحافظة بمدينة جنين، بحضور المحافظ أكرم الرجوب وقادة الأجهزة الأمنية وعائلة الشهيد أبو وعر، وممثلين عن المؤسسات الرسمية والأهلية وفصائل العمل الوطني والإسلامي.
ونقل الرجوب تحيات الرئيس إلى المشاركين في المهرجان، مؤكدًا إصرار الرئيس على مواصلة النضال على درب الشهيد الراحل أبو عمار لتحقيق الكرامة والحرية للشعب الفلسطيني، من خلال مختلف الوسائل وعبر التحرك السياسي العالمي الذي يصطدم بالتعنت الإسرائيلي وإدارة الظهر من قبل بعض الدول العربية والانبطاح إلى إسرائيل.
وقال الرجوب: “إن شعبنا الفلسطيني وقيادته مستمران في نضالهما لتحقيق حلم أبو عمار والشهداء جميعا”.
وعدّد مناقب الراحل أبو عمار الذي استشهد متمسكًا بالثوابت الوطنية، داعيًا كافة مكونات شعبنا للعمل على تجذير وترسيخ وحدتنا الوطنية وفاء للشهيد أبو عمار وشهداء فلسطين.
وحمّل الرجوب سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد أبو وعر، مشيدًا بالدور النضالي للشهيد.
وألقيت خلال المهرجان كلمة لحركة فتح وكلمة فصائل العمل الوطني والإسلامي وذوي الشهيد أبو وعر التي ألقاها كل من أحمد صدقة وأحمد ياسين ورياض كميل، الذين تحدثوا عن سياسة القتل الإسرائيلية بحق الأسرى داخل السجون.
وأكد المتحدثون أننا مستمرون على درب الشهيد الراحل الخالد والمعلم أبو عمار ورفيق دربه المناضل والمفاوض الصلب صائب عريقات، مجددين البيعة للرئيس محمود عباس.
وعدّد المتحدثون مناقب الشهيد ياسر عرفات النضالية والقيادية التي جعلت منه زعيمًا لا يُضاهى ليس فقط على الصعيد الفلسطيني، بل على الصعيد العربي والإسلامي وحتى الإنساني، فنجح في حمل قضية شعبنا الفلسطيني إلى كل شعوب الأرض، ودخلت كوفيته كل بيت في كافة أرجاء المعمورة، بل أصبحت رمزًا للحرية والكفاح ضد كل أشكال الظلم والقهر والعدوان.
وأعلنت حركة “فتح” في المهرجان الذي رفع المشاركون فيه صور أبو عمار وأبو وعر وعريقات، واليافطات والشعارات المنددة بعملية إعدام أبو وعر، إطلاق حملة من أجل استرداد جثمان الشهيد أبو وعر وشهداء الحركة الأسيرة.
هذا واستضافت الجامعة العربية الأمريكية في جنين ندوة لمناسبة مرور 16 عاما على رحيل القائد ياسر عرفات، نظمها مجلس اتحاد الطلبة وحركة الشبيبة الطلابية في الجامعة العربية الأمريكية وجامعة القدس المفتوحة في جنين، بحضور عضو اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء توفيق الطيراوي، ومحافظ جنين أكرم الرجوب، وأعضاء من مجلس الطلبة والهيئة التدريسية، وكوادر من الشبيبة الطلابية، وطلبة الجامعة.
فعالية مركزية في قرية عين البيضاء بالأغوار
شارك المئات من أبناء شعبنا في طوباس في فعالية مركزية لإحياء الذكرى الـ16 لاستشهاد الرئيس ياسر عرفات، وذلك في قرية عين البيضاء بالأغوار الشمالية.
وأكد نائب محافظ طوباس أحمد الأسعد، خلال الفعالية التي دعت إليها فصائل منظمة التحرير، ومديرية التربية والتعليم، ومؤسسات المحافظة، أن ذكرى استشهاد الرئيس هذا العام تصادفت مع حدثين حزينين على أبناء شعبنا وهما: وفاة المناضل الكبير صائب عريقات، واستشهاد الأسير كمال أبو وعر في سجون الاحتلال.
وأضاف ان هذه الذكرى تتزامن مع قيام الاحتلال بإجراءات تعسفية، وعمليات تهجير قسري في عدة مناطق من الأغوار، ولكن ما يجري على الأرض هو صراع إرادات بين شعبنا الصامد، وسلطات الاحتلال.
بدوره، أشار رئيس مجلس قروي عين البيضاء مصطفى فقها، إلى أن ذكرى استشهاد الرئيس ياسر عرفات تأتي هذا العام في ظل تصاعد انتهاكات الاحتلال بحق أهالي الأغوار، مؤكدا أن الأهالي يثبتون يوميا صمودهم في أراضيهم وتمسكهم بها أمام كل هذه الممارسات.
وفي كلمة فصائل العمل الوطني، قال أمين سر إقليم حركة فتح في طوباس محمود صوافطة، إن ذكرى استشهاد الرئيس ياسر عرفات هذا العام تتزامن مع الحزن على رحيل المناضل صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، واستشهاد الأسير كمال أبو وعر في سجون الاحتلال.
وأكد أن “الاهمال الطبي المتعمد من إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى يهدف لقتل المناضلين والأسرى، ولكن ارادتهم وإرادة شعبنا أقوى من الاحتلال وإجراءاته”.
وأوضح أن هذه الفعالية انطلقت اليوم من الأغوار التي يحاول الاحتلال استباحتها يوميا، للتأكيد على تمسك شعبنا الفلسطيني بأرضه.
وشملت الفعالية، مسيرة مركزية وعرضا كشفيا شاركت فيه الفرق الكشفية الطلابية من مختلف مدارس المحافظة.