
مؤسسات الأسرى تعقد مؤتمرا صحفيا غدا أمام مقر الأمم المتحدة برام الله
رام الله – فينيق نيوز – شهدت مدن طوباس وطولكرم والبيرة والخليل وسيلة الظهر في جنين بالضفة الغربية مجددا اليوم الثلاثاء وقفات ومسيرات اسناد للاسير ماهر الاخرس مع دخول اضرابه المفتوح عن الطعام يومه ال 100 ومع الاسرى خصوصا بعد اصابة العشرات منهم اليوم بفيروس كورونا
جاء ذلك واصلت فيعه القوى الوطنية والاسلامية التنديد الاحتلال حيال الاسرى وحملته المسؤولية الكاملة عن حياة الاخرس وسلامة وصحة الاسرى
بدورها دعت مؤسسات الأسرى الرسمية والأهلية وفي ضوء التطورات الخطيرة المتمثلة بإصابة العشرات من الأسرى بفيروس “كورونا” في سجن “جلبوع” واستمرار رفض الاحتلال بالإفراج عن الأخرس الذي وصل لمرحلة صحية بالغة الخطورة، الى مؤتمر صحفي تعقده يوم غد الأربعاء ، أمام مقر الأمم المتحدة في رام الله الساعة 12:00 ظهراً.
وقفة في جنين
نظمت فصائل العمل الوطني والإسلامي في جنين، مساء اليوم الثلاثاء، وقفة دعم وإسناد للأسير المضرب عن الطعام ماهر الأخرس، أمام منزله في بلدة سيلة الظهر جنوب جنين.
وألقيت، خلال الوقفة، عدة كلمات استعرضت معاناة أبناء شعبنا جراء الاحتلال الإسرائيلي، وأن إعلان بلفور هو أساس هذه المعاناة.
وأشاد المتحدثون بصمود شعبنا أمام كل المخططات والمشاريع التصفوية الهادفة للنيل من المشروع الوطني، والقضية الفلسطينية، وحيوا صمود الأسير الأخرس، ونددوا بمواصلة اعتقاله، محملين الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياته وحياة كافة الأسرى.
وقفة في سلفيت
شارك عشرات المواطنين في طوباس، مساء اليوم الثلاثاء، في وقفة دعم وإسناد للأسرى المضربين عن الطعام، والمرضى، في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
ورفع المشاركون في الوقفة التي دعا إليها نادي الأسير، وفصائل العمل الوطني، وهيئة شؤون الأسرى والمحررين، صور الأسير المضرب عن الطعام ماهر الأخرس.
وقال محافظ طوباس والأغوار الشمالية يونس العاصي: “إن الأسرى في سجون الاحتلال هم ضحايا القوانين الإسرائيلية”، مؤكدا وقوف الشعب الفلسطيني مع أسراه.
بدوره، قال محمود صوافطة، في كلمة فصائل العمل الوطني في طوباس، إن رسالتنا هي أنه مهما فعل الاحتلال فلن يستطيع تركيع شعبنا، وأن مصيره الزوال، داعيا كل المؤسسات الإنسانية والحقوقية إلى الوقوف عند مسؤولياتها تجاه الأسرى.
من جانبه، قال مدير نادي الأسير في طوباس كمال بني عودة: “إن هذه الوقفة جاءت بالتزامن مع مواصلة الأسير ماهر الأخرس إضرابه عن الطعام لليوم الـ100، ودعما للأسير المريض كمال أبو وعر”، وحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى، مؤكدا أن شعبنا لا ينسى أسراه، وهو يبعث كل يوم رسالة تأكيد على وقوفه معهم.
وقفة بالخليل
وفي جنوب الضفة، شرك عشرات المواطنين اليوم الثلاثاء، في وقفة إسناد للأسير ماهر الأخرس التي دعت لها لجنة الدفاع عن الخليل.
ورفع المشاركون في الوقفة التي جرت على دوار ابن رشد وسط مدينة الخليل، صورا للأسير ولافتات تحمل شعارات التضامن معه، وتندد بسياسة الاعتقال الإداري.
وفي كلمة باسم فصائل العمل الوطني في الخليل، قال عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني فهمي شاهين “مرّت مئة يوم على إضراب الأسير ماهر الأخرس عن الطعام، الذي يخوض معركة ليست شخصية، بل هي معركة شعبنا في الدفاع عن الكرامة الوطنية والإنسانية، معركة الدفاع عن الحقوق في مجابهة الاحتلال”.
وأضاف شاهين إن شعبنا رغم كل الضربات ورغم كل المؤامرات سيبقى موحدا في مجابهة الاحتلال، متمسكا بقيمه الوطنية النبيلة.
بدوره، قال مدير هيئة شؤون الأسرى والمحررين في الخليل إبراهيم نجاجرة إن ماهر الأخرس يخوض إضرابه في ظل صمت حقوقي ودولي، وإن سلطات الاحتلال تستغل جائحة كورونا لتعميق الهجمة الشرسة على أبنائنا وبناتنا داخل سجون الاحتلال.
وحمل نجاجرة الاحتلال المسؤولية عن حياة الأسرى الذين أصيبوا بفيروس كورونا وعن حياة الأسير ماهر الأخرس.
من ناحيته، قال عنان دعنا ممثلا عن لجنة الدفاع عن الخليل إن “ماهر يتكلم ويصرخ بلغة لا يفهمها إلا الاحرار، ومن يعرف معنى الإنسانية، ماهر يصرخ ولسان حاله يقول لا للاعتقال الاداري، لا للاحتلال، لا للعنصرية وهو مصمم على أن يكون النصر حليفه، وحليف رفاقه الأسرى، وسيسجل نصره كعلامة فارقة في تاريخ الحركة الأسيرة، وهزيمة لكل من تخاذل عن مناصرته”.
وأضاف أن اضراب ماهر عن الطعام هو رسالة بأن القضية الفلسطينية حية بأبنائها، وأن شعبنا سيستمر في نضاله حتى تحقيق حقوقه الوطنية.
ووقفة في طولكرم
شارك العشرات من ذوي الأسرى، وممثلو فصائل العمل الوطني، والمؤسسات الرسمية والشعبية في طولكرم، ونشطاء من أراضي عام 1948، في وقفة إسناد مع الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، خاصة ماهر الأخرس المضرب عن الطعام منذ أكثر منذ 100 يوم.
ورفع المشاركون في الوقفة، التي نظمت أمام مكتب الصليب الأحمر في طولكرم، العلم الفلسطيني وصور الأسير الأخرس، ورددوا الهتافات الوطنية الداعمة للأسرى، والمطالبة بالإفراج عنهم، وإنقاذ حياتهم.
وحذر مدير مكتب نادي الأسير في طولكرم إبراهيم النمر، من خطورة الوضع الصحي للأسير الأخرس، بعد تأثر حاستي السمع والنطق، وشعوره بصداع وألم شديدين في جسده، ما يستوجب وقفة جادة وضغط مؤسساتي وحقوقي وإنساني، ومن كافة المستويات لإنقاذ حياته.
وأشار إلى الأوضاع الصحية للأسرى المرضى في سجون الاحتلال، ومنهم الأسير معتصم رداد، والخطر المحيط بالأسرى إثر ارتفاع عدد المصابين بينهم بفيروس “كورونا”، ما ينذر بخطر شديد على حياتهم.
وقال: “هناك تخوف من ارتفاع عدد المصابين بالفيروس خاصة في سجن جلبوع، والذي تم إغلاقه وأخذ الفحوصات من الأسرى وبانتظار النتائج”، داعيا الصليب الأحمر التدخل العاجل والضغط نحو توفير كافة مستلزمات وإجراءات الوقاية للأسرى في كافة السجون.
وقال الناشط السياسي في أراضي 48 قدري أبو واصل، إن صمود الأسير الأخرس في إضرابه عن الطعام منذ أكثر من 100 يوم، هو رسالة لشعبنا الفلسطيني بأن يكون هناك تحرك شعبي وطني، لنصرة قضية الأسرى، مشيرا أن إضرابه ليس قضية شخصية، إنما قضية شعب نحو تحقيق أهدافه المشروعة في الحرية والاستقلال.
وأوضح أن هناك وقفات مساندة للأسير الأخرس، تشهدها أراضي 48، من خلال لجنة المتابعة العربية، وحراكا شبابيا وطلابيا أمام سجن “كابلان”، لنوصل رسالة للعالم ان قضية ماهر هي قضية الشعب الفلسطيني في فلسطين كافة.
بدوره، قال الناشط في حركة أبناء البلد في أراضي 48 طاهر سيف، إن مشاركة اليوم تأتي في سياق الحراك الشعبي، وتفعيل مساندة قضايا الأسرى بشكل عام، وقضية ماهر الأخرس خاصة، الذي يجسد إرادة عظيمة يتحدى بها الاحتلال بقوانينه الجائرة، خاصة وانه حتى اللحظة وحسب قوانين الاحتلال لا يوجد أي ملف إدانة له، وبالتالي فإن اعتقاله تعسفي.
وأكد منسق فصائل العمل الوطني فيصل سلامة، أن رسالتنا رسالة وطنية من فعالية ومؤسسات وهيئات الأسرى، متمثلة في التأكيد على حرية ونصرة الأسرى خاصة ماهر الأخرس، ومطالبة الصليب الأحمر للخروج عن صمته، ورفع صوتنا عاليا أمام العالم الذي يقف موقف المتفرج أمام صمود البطل ماهر الأخرس في إضرابه الذي تجاوز 100 يوم بإرادة فولاذية، وسلاح الأمعاء الخاوية الذي يحارب أفتك أنواع الأسلحة، من اجل الحرية والانتصار لشعبه.