التحرير الفلسطينية تحيي يومها الوطني ضمن مهرجان رفع العلم في جنين
بيان سياسي للجبهة بذكرى يومها الوطني الـ 46
جنين – فينيق نيوز – احيت جبهة التحرير الفلسطينية في محافظة جنين، بالشراكة مع حركة فتح واللجنة الشعبية للاجئين وجمعية إنسان للعمل الوطني والهيئة الوطنية العليا لتخليد الشهداء العرب، اليوم الخميس، الذكرى الـ46 لانطلاقة الجبهة ” يومها الوطني”، بمهرجان رفع العلم الفلسطيني على سارية حديقة الشهداء بطول 25 متر، والإعلان عن إقامة نصب تذكاري لشهداء الجيش الأردني في قرية كفيرت جنوب غرب جنين .
وشارك في المهرجان عضو المكتب السياسي للجبهة نظام الشولي وقادة وكوادر الجبهة، ومنسق فصائل العمل الوطني عبد الله قبها، وممثل مجلس قروي كفيرت أسعد إغبارية، وممثل المجلس الأعلى للشباب والرياضة سعيد حمدان، ومحمد الحبش، وفداء تركمان.
وأكد المتحدثون أهمية الجبهة وتاريخها جنبا إلى جنب مع فصائل منظمة التحرير، ووجهوا التحية إلى شهداء الجبهة والثورة الفلسطينية، والى الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال.
وحيا الناطق الإعلامي للجبهة عطا اغبارية صمود القيادة ممثلة بالرئيس محمود عباس، في مواجهة كافة التحديات التي تواجه شعبنا، مؤكدا أن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في أماكن تواجده كافة.
كما أ كد المتحدثون أن قضية الأسرى على رأس المهمات الوطنية، داعين لتدويل قضيتهم، وبذل مزيد من الجهود لنصرة قضيتهم إلى جانب العمل العمل من أجل إسترداد جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال.
وفي ختام المهرجان، رفعت السارية وأعلن عن إقامة النصب التذكاري لشهداء الجيش الأردني الذين استشهدوا في القرية من أجل حرية فلسطين.
الذكرى الـ46 لانطلاقة التحرير الفلسطينية
و يصادف اليوم الخميس، 27 نيسان، الذكرى الـ46 لانطلاقة جبهة التحرير الفلسطينية، إحدى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية.
وقالت الجبهة، في بيان سياسي لها بهذه المناسبة، ان الجبهة تحيي ذكرى انطلاقتها المجيدة وهي أكثر عزما وإصرارا على التمسك بثوابت شعبنا الفلسطيني وتحقيق أهدافه في الحرية والاستقلال وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وضمان حق عودة لاجئيه من المنافي والشتات إلى وطنهم وأرضهم التي شُردوا منها.
واستذكرت الجبهة كوكبة شهداء شعبنا الأبرار على طريق الحرية والنصر، وفي مقدمتهم الأمناء العامون للجبهة الشهيد القائد طلعت يعقوب، والقائد الوطني والقومي الكبير أبو العباس، والقائد عمر شبلي، والقادة الأبطال فؤاد زيدان، وحفظي قاسم، وسعيد اليوسف، ومروان باكير، وعز الدين بدرخان، وصلاح اليوسف، وعباس الجمعة، ومحمد اليوسف، وأحمد يعقوب، وطلال صيام، وعضوا الأمانة العامة لنقابة الصحفيين بسام درويش، وغسان زيدان، وشهداء الجبهة كافة، وشهداء الثورة الفلسطينية المعاصرة وفي مقدمتهم القائد العام للثورة الفلسطينية الشهيد الرمز ياسر عرفات.
وقالت، إن هذه الذكرى تأتي في ظروف غاية في الصعوبة مع اشتداد تطرف الاحتلال بعد صعود اليمين المتطرف للحكم بقيادة نتنياهو وأجنحته العنصرية بن غفير وسوموتريتش، وتنفيذ سياساتهم المبنية على معتقدات لا تحترم حجرا ولا بشرا ولا تؤمن بالسلام، ولا تلتزم بالاتفاقيات، وتمارس سياسات القتل والطرد والتهجير وإطلاق يد المستوطنين لتدنيس المقدسات، ومحاولات فاشلة لذبح القرابين ومحاصرة المصلين والاعتداء عليهم، والتدنيس المتواصل للمقدسات الإسلامية والمسيحية.
وأكدت جبهة التحرير الفلسطينية، في بيانها، أن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في أماكن تواجده كافة، وضرورة تفعيل مؤسساتها وانضمام جميع القوى تحت إطارها.
وشددت على أهمية إنهاء الانقسام وإعلاء المصلحة الوطنية الفلسطينية على غيرها من الاعتبارات الفصائلية الضيقة، والبدء بتنفيذ بنود المصالحة.
وأكدت أهمية تعزيز صمود أهالي القدس ومقاومة جميع الإجراءات التي تستهدف المقدسات، وضرورة تطوير أداء المقاومة وفي مقدمتها الشعبية باعتبارها منهاج عمل يومي ينبغي تطويره في الأراضي الفلسطينية كافة، مطالبة القوى السياسية ومؤسسات المجتمع المدني والنقابات المهنية والشعبية بالمشاركة الفاعلة في مواجهة عربدة المحتلين وتحويلها إلى عملية ممنهجة تفرض ارتفاع كلفة الاحتلال.
كما أكدت أن قضية الأسرى على رأس المهمات الوطنية، وضرورة تدويل قضيتهم العادلة بما يتلاءم مع القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، واتفاقيتي جنيف الثالثة والرابعة، وتجريم الاعتقالات بحق الأطفال، والعمل على الإفراج عن الأسرى المرضى والأطفال والأسيرات الماجدات والأسرى القدامى دون تأخير.
وعاهدت شعبنا ومناضليه وأسراه أن تبقى وفية للمبادئ والقيم والمثل العليا التي سار على دربها قادتها الشهداء بالحفاظ على إرثها النضالي، حتى تحقيق أهداف شعبنا في الحرية والاستقلال وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وفيما يلي نص البيان:
بيان سياسي بمناسبة ذكرى السابع والعشرين من نيسان
اليوم الوطني لجبهة التحرير الفلسطينية
يا جماهير شعبنا الفلسطيني العظيم :
تحيي جبهة التحرير الفلسطينية في فلسطين وأماكن اللجوء والشتات ذكرى انطلاقتها المجيدة- اليوم الوطني للجبهة- هذا اليوم ( السابع والعشرين من نيسان) سيبقي يوما مشهودا في تاريخ النضال الوطني الفلسطيني، سطره أبطال الجبهة العظماء بجماجمهم ودمائهم وحريتهم ويوما وطنيا لجبهة التحرير الفلسطينية تجدد فيه تمسكها القاطع بالقرار الوطني الفلسطيني المستقل وبالإنحياز المطلق للشعب الفلسطيني ومصالحه العليا وحرصها على المحافظة على ثوابت شعبنا الفلسطيني وتحقيق اهدافه في الحرية والاستقلال وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس ، وضمان حق عودة لاجئيه من المنافي والشتات الى وطنهم وارضهم التي شردوا منها جراء الاحتلال الصهيوني وارتكاب مجازر بحق أبناء شعبنا متسلحين بالمؤامرة التي شاركت فيه دول العالم آنذاك ومازالت آثارها حتى يومنا هذا ، وتجاهل كافة القرارات الدولية ذات الصلة بما فيها توفير الحماية الدولية لشعبنا .
يا جماهير شعبنا المناضل
في هذه المناسبة الوطنية المليئة بالذكريات النضالية نستذكر كوكبة شهدائنا الابطال على طريق الحرية والنصر وفي مقدمتهم الامناء العامون للجبهة الشهيد القائد طلعت يعقوب ، والقائد الوطني الكبير ابو العباس ، والقائد عمر شبلي ” أبو أحمد حلب ” والقادة الابطال فؤاد زيدان وحفظي قاسم وسعيد اليوسف ،ومروان باكير ، وعز الدين بدرخان ، وصلاح اليوسف ، وعباس الجمعة، ومحمد اليوسف ،وأحمد يعقوب، وطلال صيام وعضوي اللجنة المركزية وعضوي الأمانة العامة لنقابة الصحفيين بسام درويش وغسان زيدان وكافة شهداء جبهتنا وشهداء الثورة الفلسطينية المعاصرة ونخص بالذكر القائد العام للثورة الفلسطينية الشهيد الرمز ياسر عرفات ” أبو عمار ” مفجر ثورة شعبنا
يا جماهير شعبنا العظيم :
تأتي هذه الذكرى العزيزة في ظروف غاية في الصعوبة مع تغول العدو الصهيوني واشتداد تطرفه بعد صعود اليمين المتطرف للحكم بقيادة نتنياهو وأجنحته العنصرية بن غفير وسوموريتش وتنفيذ سياساتهم المبنية على معتقدات لا تحترم حجرا ولا بشرا ولا تؤمن بالسلام ولا تلتزم بالاتفاقيات وإنها تمارس سياسات القتل والطرد والتهجير واطلاق يد المستوطنين لتدنيس المقدسات ومحاولات فاشلة لذبح القرابين والاحتفال بالشعانين ومحاصرة المصلين والاعتداء عليهم والتدنيس المتواصل للمقدسات الإسلامية والمسيحية لاشعال حرب دينية لا تحمد عقباها في الوقت الذي يغض فيه النظام الدولي بمافيه الأمم المتحدة ومجلس الأمن الطرف عن ممارسات الاحتلال بحق شعبنا الذي يواجه فاشية الاحتلال من خلال استهداف الاطفال والنساء والشيوخ في ظل اجتياحات متواصلة على مدن الضفة الغربية والقدس واغتيال المناضلين واستهداف ذوي الشهداء وهدم بيوتهم .
وإضافة لمصادرة الاراضى وبناء المستوطنات وتوسيع القائم منها وتدنيس الاماكن المقدسة والقيام بتغيير معالمها التاريخية في القدس والحرم الابراهيمي الشريف وفرض سياسة الامر الواقع والتهجير من حي الشيخ جراح وحي البستان والخان الأحمر وكافة الاراضي في الضفة الفلسطينية في محاولة بائسة لفرض رواية الاساطير الخرافية مكان اصحاب الارض الحقيقيين ، كما يحاصر مليوني فلسطيني في قطاع غزة الصامد ويحرمهم من ابسط مقومات الحياة .
يا ابناء شعبنا الصابر :
ان جبهة التحرير الفلسطينية وهي تحتفي بذكرى انطلاقتها المجيدة تؤكد ما يلي :
اولا ً : تعاود الجبهة تأكيدها على أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد لأبناء الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده ، وهذا يتطلب إعادة ترتيبها وتطوير مؤسساتها كونها الحامية للمشروع الوطني وصيانة قراره ودعوة جميع الفصائل للانضمام تحت لوائها .
ثانيا ً : مغادرة مربع الانقسام الاسود واعلاء المصلحة الوطنية الفلسطينية على غيرها من الاعتبارات الفصائلية الضيقة والبدء بتنفيذ بنود المصالحة وفقا لقرارات اتفاق القاهرة (2011) واتفاق الجزائر (2022) والاتفاق على موعد للانتخابات بما فيها القدس وتوحيد كافة المؤسسات ونبذ الخلافات وازدواجية السلطة التي لا يستفيد من استمرارها سوى الاحتلال واعداء شعبنا .
ثالثا ً : تنفيذ قرارات المجلس الوطني الفلسطيني وقرارات المجالس المركزية ذات الصلة بوقف التنسيق الامني وسحب الاعتراف بكيان الاحتلال، وتعزيز صمود أهالي القدس ومقاومة كافة الإجراءات التي تستهدف المقدسات من خلال الحفريات والاقتحامات وتغيير المعالم ولإقامة طقوس دينية بحماية جيش الاحتلال.وهنا نبرق بالتحية والتقدير لأهلنا في الداخل المحتل على رباطهم ودفاعهم عن القدس والأقصى .
رابعا ً : العمل الحثيث على رفض التطبيع العربي التي تمارسه بعض الانظمة العربية من خلال الزيارات واقامة العلاقات الدبلوماسية بما يشجع كيان الاحتلال على المضي قدما في عربدته والبلطجة التي يمارسها بحق شعبنا، وندعو الدول المطبعة بالكف عن إدانة أعمال المقاومة كما حدث في الفترة الأخيرة.
خامسا ً : تطوير اداء المقاومة بكافة اشكالها وفي مقدمتها المقاومة الشعبية باعتبارها منهاج عمل يومي ينبغي تطويره في كافة الاراضي الفلسطينية ، ونطالب القوي السياسية ومؤسسات المجتمع المدني والنقابات المهنية والشعبية بالمشاركة الفاعلة في مواجهة عربدة المحتلين وتحويلها إلي عملية ممنهجة تفرض ارتفاع كلفة الاحتلال .
سادسا ً : اعتبار قضية الاسرى على رأس المهمات الوطنية وتدويل قضيتهم العادلة بما يتلائم مع القانون الدولي والقانون الدولي الانساني واتفاقية جنيف الثالثة والرابعة وتجريم الاعتقالات بحق الاطفال والعمل على الافراج عن الاسرى المرضى والاطفال والاسيرات الماجدات والاسرى القدامى دون تأخير .
سابعا : تطالب الجبهة المحكمة الجنائية الدولية بالاستجابة الفورية لنداء الشعب الفلسطيني بتفعيل ملفات جرائم الحرب التي ارتكبتها القوات الصهيونية بحق أبناء شعبنا وتقديم قادة الاحتلال وجنوده للمحاكمة باعتبارهم مجرمي حرب ومحاسبتهم على قتل العزل والأطفال والنساء والصحفيين كما حدث مع الصحفية شرين أبو عاقلة .
تعاهد جبهة التحرير الفلسطينية شعبنا ومناضليه واسراه ان تبقى وفية للمبادئ والقيم والمثل العليا التي سار على دربها قادتها الشهداء بالحفاظ على ارثها النضالي حتى تحقيق اهداف شعبنا في الحرية والاستقلال وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .
تحية فخر واعتزاز الى جماهير شعبنا العظيم القابضين على الجمر حماة الاقصى والمقدسات .
تحية فخر واعتزاز الى اسرانا البواسل الصامدون الذين يخوضون معركة الامعاء الخاوية .
تحية فخر وفخار الى ابناء شعبنا العظيم في كافة اماكن تواجده
المجد للشهداء الابرار
الحرية لاسرانا الابطال
الشفاء العاجل للجرحى البواسل
وانها لثورة حتى تحرير الارض والانسان