بريغوجين: موسكو مستعدة لصد ودحر هجوم كييف المضاد
قلل من أهمية وثائق البنتاغون المسرّبة حول “هجوم كييف المضاد”
أكد مؤسس قوات “فاغنر” الروسية، يفغيني بريغوجين، أن موسكو بدورها مستعدة لصد الهجوم المضاد الذي يخطط له الجيش الأوكراني.
وذكر بيان المكتب الصحفي لبريغوجين على “تيلغرام”: “الأوكرانيون مستعدون للهجوم، ونحن مستعدون لصد الضربة التي يخطط لها نظام كييف، ومرة أخرى سوف نمزق الخصوم في معركة عادلة، لذلك أعتقد أن خيار الاتفاقات مستحيل بالنسبة لمستقبل روسيا “.
وشدد بريغوجين، على أن الصراع مفيد للنخبة الحاكمة الأوكرانية قائلا: “إذا كان الاتحاد الأوروبي قبل 24 فبراير 2022 جشعا لمنح أوكرانيا عشرات الملايين من الدولارات، يتم الآن توفير عشرات المليارات، بالطبع، بعض هذه الأموال ترضي جيوب النخبة الحاكمة في أوكرانيا، التي تستفيد من الصراع، بحيث حصلوا اليوم على فرصة جديدة لتحقيق الذات والثراء”.
وأكد بريغوجين، في وقت سابق، بشأن وثائق البنتاغون والمخابرات الأمريكية التي تم تسريبها حول الهجوم المضاد الذي يخطط له الجيش الأوكراني: “أؤكد أن الوثائق ذاتها ليست استراتيجية ولا تشكل أي تهديد بعد نشرها”.
وأضاف أنه في الوثائق المنشورة على شبكة الإنترنت، “كأنها جمعت كل شيء في هذا العالم عبر خيط رفيع”، ومعظم تلك البيانات متوافرة في المصادر المفتوحة.
وكان اعتبر بريغوجين، أن وثائق البنتاغون والمخابرات الأمريكية التي تم تسريبها حول الهجوم المُضاد الذي يخطط له الجيش الأوكراني، غير “استراتيجية”.
وذكر بيان المكتب الصحفي لبريغوجين على “تيلغرام”: “أؤكد أن الوثائق ذاتها ليست استراتيجية ولا تشكل أي تهديد للقوات المسلحة لأوكرانيا بعد نشرها.”
وأضاف أنه في الوثائق المنشورة على شبكة الإنترنت، “كأنها جمعت كل شيء في هذا العالم عبر خيط رفيع.”، ومعظم تلك البيانات متوافرة في المصادر المفتوحة.
بالإضافة إلى ذلك، أشار بريغوجين إلى أن العملية العسكرية من جانب كييف يتحكم بها بشكل استراتيجي تحالف من الغرب بقيادة بريطانيا والولايات المتحدة.
وكان بريغوجين قد أعرب في وقت سابق عن ثقته في أن وثائق البنتاغون قد تم تسريبها بصورة متعمدة بهدف “طرح مسائل معيّنة”.
وذكر مسؤولون أمريكيون في وقت سابق، أن وزارة الدفاع الأمريكية تحقق في تسريب وثائق سرية للبنتاغون تصف في متنها حالة الجيش الأوكراني وخطط الولايات المتحدة و”الناتو” لدعم قوات كييف.
كما قال البنتاغون إن الجهود المشتركة بين الوكالات الأمريكية تُركز الآن على تقييم التأثير الذي يمكن أن تُحدثه هذه الوثائق على الأمن القومي للولايات المتحدة وحلفائها.
