محلياتمميز

الحكومة تنفي أنباء إسرائيلية حول تهديد الاتحاد الأوروبي بوقف مساعداته للسلطة

الاتحاد الأوروبي: لا توجه لقطع المساعدات عن السلطة

رام الله – فينيق نيوز – نفى المتحدث الرسمي باسم الحكومة إبراهيم ملحم صحة ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية اليوم حول تهديد الاتحاد الأوروبي للسلطة الوطنية بوقف مساعداته لها، في حال عدم استلامها لأموال المقاصة التي تحتجزها إسرائيل منذ عدة أشهر.

وقال ملحم، في بيان صحفي، الليلة، إن “أموال المقاصة هي أموالنا التي تحاول إسرائيل ابتزازنا من خلالها”، مشيرا إلى أن “العلاقات الفلسطينية الأوروبية مبنية على روح من التعاون والشراكة واحترام القانون الدولي الذي ترعاه أوروبا وتحرص على تطبيقه، وأنها لم تكن في يوم من الأيام مشروطة بأي متطلب سياسي، سواء من الاتحاد أو الدول بشكل ثنائي”.

وأعرب عن تقدير الحكومة للمساعدات التي يقدمها الاتحاد الأوروبي للشعب الفلسطيني، باعتبار أن دول الاتحاد الأوروبي هي أهم متبرع لدولة فلسطين في الماضي وفي الوقت الحاضر.

 بدوره، قال الاتحاد الاوروبي الليلة انه ليس هناك أي توجه لقطع أو تعليق مساعدات الاتحاد الاوروبي عن السلطة الفلسطينية.

وأضاف في بيان : “الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه هم أكبر داعم مالي دولي للفلسطينيين وسيستمرون في ذلك وسيبقى الاتحاد الأوروبي داعم قوي للسلطة الفلسطينية”.

وقال الاتحاد انه يشجع وشركاء كثيرون من المجتمع الدولي الفلسطينيين على استلام اموال المقاصة كونها اموال فلسطينية.

وكانت مصادر عبرية ذكرت ان الاتحاد الاوروبي هدد السلطة بعدم تقديم مساعدات مالية إضافية طالما ترفض الحكومة الفلسطينية استلام اموال الضرائب من اسرائيل.

ونقل موقع “واللاه” العبري عن مسؤولين اسرائيليين ودبلوماسيين اوروبيين ان الرسالة نُقلت في محادثات جرت الأسبوع الماضي بين وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل والرئيس محمود عباس.

وترفض السلطة الفلسطينية استلام اموال الضرائب من اسرائيل بعد اعلان رئيس حكومة الاحتلال عن خطة الضم .

وتبلغ قيمة اموال الضرائب اكثر من 500 مليون شيكل شهرياً، وجمعت اسرائيل من الضرائب اكثر من 2.5 مليار شيكل وترفض السلطة تلقيها بعد وقف التنسيق الامني مع اسرائيل.

 

 

 

وقال مسؤولون إسرائيليون كبار ودبلوماسيون أوروبيون إن السلطة اتصلت في الأسابيع الأخيرة بالاتحاد الأوروبي والعديد من الدول الأوروبية ، وطلبت قروضًا عاجلة لدفع الرواتب.

ودعا مسؤولو الاتحاد الأوروبي في فرنسا وألمانيا وبريطانيا والنرويج الفلسطينيين إلى قبول أموال الضرائب بدلاً من القروض.

زر الذهاب إلى الأعلى