
شهدت العديد من العواصم والمدن العربية والاجنبية مجددا، اليوم الجمعة، مظاهرات حاشدة ومسيرات ووقفات وصلوات في مدن عديدة بأنحاء العالم تضامنا مع فلسطين و تندد بمجازر الاحتلال الإسرائيلي في غزة والضفة مطالبين بوقف العدوان ومخطط تصفية القضية الفلسطينية عبر الابادة الجماعية والتهجير
وانطلقت المظاهرات في عمّان وبيروت وإدلب والقاهرة وكريت، وقبل ذلك في جاكرتا وكوالالمبور وسانتياغو وبوغوتا.
الأردن
شارك آلاف الأردنيين في وقفات تضامنية، الجمعة، في محافظات عدة في الأردن تضامنا مع قطاع غزة وتنديدا بعدوان قوات الاحتلال الإسرائيلي عليه.
وانطلقت الوقفات التضامنية في العاصمة عمّان ومحافظات الطفيلة والكرك وإربد والعقبة والبلقاء، وجرش.
وقالت قناة “المملكة”، إن الآلاف شاركوا بمسيرة بدأت من المسجد الحسيني في وسط البلد عقب صلاة الجمعة لتنديد بمجازر الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، والعدوان على قطاع غزة.
وأضافت أن الهتافات في المسيرة جاءت مؤيدة ومناصرة لغزة ومطالبة بوقف العمليات العسكرية التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي على القطاع، مؤكدين على الموقف الأردني سواء الرسمي أو الشعبي إلى جانب الفلسطينيين.
وفي محافظة إربد، شارك الآلاف في وقفة بالعدوان الإسرائيلي، إلى جانب عدة فعاليات في إربد للوقوف بجانب الفلسطينيين.
وطالب المشاركون بمساندة غزة ودعمها بالمواد الطبية والغذائية في ظل الحصار الذي يعانيه القطاع، مضيفا أن هناك فعاليات لجمع التبرعات في المحافظة.
وفي جرش شارك المئات في وقفة تضامنية في مخيم جرش المعروف باسم مخيم غزة، مطالبين المجتمع الدولي والعربي بالتحرك لإنقاذ سكان غزة من العدوان الإسرائيلي.
وكان شارك آلاف الأردنيين مساء امس الخميس في وقفة تضامنية مع قطاع غزة قرب السفارة الإسرائيلية في عمان.
وذكرت وسائل إعلام أردنية أن الوقفة التضامنية انطلقت من أمام مسجد الكالوتي في منطقة الرابية والقريب من السفارة الإسرائيلية وسط تواجد أمني كثيف.
ورفع المشاركون العلمين الأردني والفلسطيني ورددوا عبارات نصرة لقطاع غزة وللشعب الفلسطيني.
وطالب المشاركون في الوقفة المجتمع الدولي وجامعة الدول العربية القيام بمسؤولياتهم، ووقف القصف الإسرائيلي على غزة ومحيطها والمدن الفلسطينية كافة، مشيرين إلى أنها إبادة جماعية لأهل غزة.
وطالبوا في هتافاتهم بإغلاق السفارة الإسرائيلية في عمان، ووضع “حد للغطرسة الإسرائيلية وتعديها الصارخ على أراضي فلسطين وأهلها”، وفق ما نشرته وكالة “بترا” على موقعها الرسمي.
مصر
كما شارك عشرات الآلاف من المواطنين المصرين بعد صلاة الجمعة بـ الجامع الأزهر في مسيرة تضامن مع القضية الفلسطينية ودعما لحقوق الشعب الفلسطيني وضد جرائم الاحتلال الإسرائيلي.
كان المصلون بالجامع الأزهر الشريف، احتشدوا عقب صلاة الجمعة، بصحن المسجد، للتنديد بالانتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطينى، وردد المتظاهرون هتفات منها: تسقط تسقط إسرائيل.. من أسوان لإسكندرية تحيا القدس فلسطينية.. لا إله إلا الله اليهود أعداء الله.. بالروح بالدم نفديك يا أقصى.. أمة عربية واحدة ضد الهجمة الصهيونية.. مصر وفلسطين إيد واحدة.. يا فلسطين ما ننساكى كل الشعب العربى معاكى.. يا بلادنا العربية فلسطين هيا القضية.. يسقط قتلة الأطفال، يسقط يسقط أعداء السلام.. يسقط يسقط الاحتلال.
ورفع المحتشدون أعلام مصر وفلسطين.. ولافتات تطالب الحكومات العربية بوقف تصاعد الانتهاكات والقتل بحق الشعب الفلسطينى.
وفي مدينة نصر، ردد المتظاهرون بساحة المنصة هتافات ضد الاحتلال الإسرائيلي واسنادا لفلسطين منها” بالروح بالدم نفديكي يافلسطين” وهتاف” يالا يامصري قولها قوية فلسطين عربية وآخر “يافلسطين يافلسطين احنا معاكي ليوم الدين ” نتنياهو.. مجرم حرب، تنديدا بجرائم الاحتلال الإسرائيلي والانتهاكات الصارخة بغزة، ورفضاً للمخطط الإسرائيلي بتهجير الفلسطينين إلى سيناء.
وحرص المواطنين بمختلف الأعمار على التوافد قبل صلاة الجمعة حاملين أعلام مصر وفلسطين، في جمعة تحيا مصر لدعم الرئيس عبد الفتاح السيسى لحماية أمن مصر القومي واتخاذ إجراءات لدعم القضية الفلسطينية.
ومنذ الصباح توافدت الحشود على ميادين القاهرة والمساجد، لدعم القضية الفلسطينية وتنديدا بالقصف الإسرائيلى لقطاع غزة وذلك فى جمعة التفويض.
وأبرزت الصور، عدة مشاهد تبرز دعم كافة المصريين للأشقاء فى فلسطين ومنها صور للأطفال والنساء يهتفون لفلسطين بميادين ومحافظات الجمهورية.
وشهدت العديد من المحافظات المصرية والجامعات، خلال الـ 48 الماضية تظاهرات غاضبة من قبل المواطنين احتجاجا على عملية القصف الإسرائيلية التى استهدفت مستشفى المعمدانى، وذلك لتأييد موقف مصر والرئيس السيسى من القضية الفلسطينية إجمالا ومن الموقف الراهن حيال الأزمة التى اندلعت فى قطاع غزة على مدار الـ10 أيام الماضية.
العراق
أقيمت صلاة موحدة، اليوم الجمعة، في مدينة تكريت بحضور رجال دين وسياسيين لنصرة الشعب الفلسطيني.

وتظاهر الآلاف في العاصمة بغداد وأدوا صلاة الجمعة نصرة لغزة وتنديدا بالقصف الإسرائيلي.
وتجمعالآلاف في منطقة الأعظمية ببغداد قبل وبعد صلاة الجمعة ونددوا بالحرب الإسرائيلية على غزة، ورفعوا شعارات تطالب الدول العربية بـ”موقف صارم مما يحدث في فلسطين”. رددوا أدعية النصر لغزة والهلاك لإسرائيل.


وكانت أعلنت حركة كتائب “حزب الله” في العراق، امس الخميس، توجهها إلى الحدود مع الأردن “نصرة للقضية الفلسطينية”.
وذكرت في بيان صحفي: “بعد التوكل على الله ونصرة للقضية الفلسطينية ندعو شبابنا الغيارى إلى التوجه للحدود العراقية – الأردنية تلبية لنداء القدس الشريف وغزة الصمود بالتظاهر والاعتصام لحين الوصول إلى فلسطين الإباء من أجل تقديم الواجب الشرعي والأخلاقي بالدفاع عن قضية الإسلام الكبرى وأهلنا في فلسطين”.
وأضافت: “ولكي يتسنى للقوافل الداعمة والمساندة العبور وإيصال النقص الحاصل بالماء والدواء والغذاء بسبب العدوان المتكرر الذي شنه الصهاينة بمعية الأمريكيين، كما ونطالب الشعوب الإسلامية في العالم بالتظاهر والاعتصام لرفع الحيف والظلم عن شعبنا في فلسطين وللتعبير عن غضب شعبنا العراقي تجاه هذه المظالم والعدوان”.
كما توجه مئات العراقيين إلى الحدود مع الأردن، بعد دعوة زعيم “التيار الصدري” في العراق مقتدى الصدر، الشعوب الإسلامية والعربية للاعتصام عند الحدود الفلسطينية لحين فك الحصار عن قطاع غزة.
وأظهرت مشاهد انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي قوافل من السيارات والحافلات تقل المئات من العراقيين نحو الحدود مع الأردن.
ودعا الصدر، في وقت سابق من اليوم الخميس، الشعوب الإسلامية والعربية إلى تجمع شعبي سلمي والاعتصام عند الحدود الفلسطينية لحين فك الحصار عن قطاع غزة.
وقفة أمام سفارة فلسطين لدى الأرجنتين تنديدا بعدوان الاحتلال
وشارك الآلاف من الأرجنتيين وأبناء الجاليتين العربية والفلسطينية، في وقفة أمام السفارة الفلسطينية في العاصمة بوينس ايرس، تضامنا مع شعبنا وتنديدا بالعدوان الوحشي الإسرائيلي على قطاع غزة وعموم الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وسبق الوقفة، تظاهرة حاشدة جابت شوارع العاصمة الأرجنتينية، وصولا إلى مقر السفارة الفلسطينية.
وردد المشاركون في الوقفة التي دعت إليها الفيدرالية الأرجنتينية للتضامن مع الشعب الفلسطيني وبدعم من جبهة اليسار وحزب العمال والعديد من الجمعيات الأهلية والمدنية والحقوقية، بالإضافة لمجموعة من اليهود المتضامنين والشخصيات الاعتبارية، شعارات داعمة للقضية الفلسطينية ومنددة بالقصف الوحشي الإسرائيلي على قطاع غزة، كما رفعوا الاعلام الفلسطينية والارجنتينية ولافتات تعبر عن غضبهم من وحشية قوات الاحتلال، ومطالبة بوقف المجازر ضد الشعب الفلسطيني ونسائه وأطفاله وشيوخه، داعين حكومتهم والمجتمع الدولي بالتدخل الفوري للحفاظ على حياة المدنيين.
وحيّا القائم بأعمال السفارة، المستشار أول رياض الحلبي المتظاهرين، وشكر الجميع على تضامنهم، مؤكدًا أن تواجدهم بهذا العدد الكبير هي رسالة أن الشعب الفلسطيني ليس وحيدا في نضاله ضد الاحتلال والظلم، وأن صوتهم هو للدفاع عن العدالة والحق والإنسانية.
وطالب الجميع برفع العلم الفلسطيني عاليا إلى جانب العلم الأرجنتيني، لأننا شعبين صديقين نتشارك الألم والوجع والنداء من أجل إحقاق حقوق شعبنا الفلسطيني القابع تحت الاحتلال ونظام فصل عنصري متوحش يقمع ويقتل ويهدم ويهجّر منذ أكثر من 75 عاما.
وأكد أن الشعب الفلسطيني لن يكل ولن يسقط راية الدفاع عن أرضه، وسيبقى مرابطا عليها، ولن يقبل أبدًا بنكبة جديدة، وسيواصل نضاله حتى نيل حقوقه المشروعة بتقرير المصير وإقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية وعودة اللاجئين إلى قراهم ومدنهم التي هجروا منها.
وطالب الأرجنتين والمجتمع الدولي بالتحرك الفوري لوقف هذه المذابح والإبادة بحق شعبنا، ومحاسبة دولة الاحتلال الإسرائيلي عليها، وإلزامها باحترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وجميع القرارات الأممية المطالبة بإنهاء احتلالها لجميع الأراضي المحتلة عام 1967 الحل الوحيد ليعم السلام والأمن في المنطقة.
وتخلل الوقفة، مهرجان خطابي حافل طالب من خلاله المتحدثون بوقف الجرائم البشعة المستمرة التي تقوم بها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، بحق شعب فلسطين الأعزل.
كما طالبوا الحكومة الارجنتينية بالضغط على إسرائيل لوقف العدوان في جميع الأراضي المحتلة، بما فيها القدس.

يتبع…





