الديمقراطية ترد على حميدتي : التطبيع مع إسرائيل طعنة في تاريخ السودان
حميدتي: السودان يرغب في إقامة علاقات مع إسرائيل
رام الله – فينيق نيوز – طالبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين القوى الوطنية والديمقراطية واليسارية، والفعاليات النقابية والثقافية والمجتمعية في السودان تحمل مسؤولياتها الوطنية والقومية والسياسية والأخلاقية، نحو مصالح السودان الوطنية، ومصالحه القومية وعلاقته بالقضية الوطنية الفلسطينية، بما يصون استقلالية القرار الوطني السوداني، ويبعده عن مخاطر التقارب مع التحالف الأميركي – الإسرائيلي، ويدفع به نحو صراعات إقليمية لن تعود عليه سوى بالضرر، ومن شأنها في الوقت نفسه أن تعرقل حالة النهوض في صفوفه وتقدمه الحثيث نحو السلام الداخلي ونحو الأمن والاستقرار والازدهار.
وأضافت الجبهة إن الأصوات التي تدعي أن للسودان الشقيق مصلحة في تطبيع العلاقة مع إسرائيل، إنما تشكل طعنة لتاريخ السودان ونضالات السودان وشعبه ولمواقفه القومية المشرفة، ولموقعه في دعم القضية الفلسطينية وإسناد شعبنا في نضاله من أجل دحر الاحتلال والفوز بالحقوق الوطنية المشروعة.
وأكدت الجبهة أن دولة إسرائيل تثبت يوماً بعد يوم أنها دولة احتلال واستعمار استيطاني، إرهابي، ودولة تمييز عنصري وفاشية جديدة، تختزن في منظومة قوانينها كل ما في التاريخ من وحشية واحتقار للإنسانية، وهذا أمر، لا يشرف السودان أو أياً من الدول الحريصة على استقلالها وكرامتها الوطنية أن تقيم علاقات معها.
وكان اعلن نائب رئيس مجلس السيادة السوداني، محمد حمدان دقلو (حميدتي)، عن رغبة بلاده بإقامة علاقات مع إسرائيل، وليس تطبيعا، وذلك للاستفادة من إمكانياتها المتطورة.
ودعا حميدتي، في لقاء مع قناة “سودانية 24″، الجمعة، لمعرفة آراء الشارع السوداني بشأن إقامة علاقات مع إسرائيل، فقال: “الشعب السوداني يقرر بعد استطلاع رأي عام، هذه هي الديمقراطية، والرافضون لإقامة علاقات مع إسرائيل، من فوضهم بذلك؟”.
وقال من مقر إقامته في جوبا: “إن إسرائيل متطورة، ونحن نبحث عن مصلحتنا”، مضيفا: “العالم أجمع يتعامل مع إسرائيل، والدول العظمى تتعامل مع إسرائيل من ناحية تقنية ومن ناحية زراعية”.
وتابع: “نحتاج إلى إسرائيل بصراحة، ولسنا خائفين من أي شخص، نريد علاقات وليس تطبيعا، ونمشي في هذا الخط”.
وأشار حميدتي إلى أن الجميع طبع مع إسرائيل، ولا تربط السودان وإسرائيل أي حدود، مضيفا: “صحيح أن القضية الفلسطينية مهمة، ومن المفروض أن نقف إلى جانب الشعب الفلسطيني في قضاياه، لكننا لسنا أقرب من أولائك الذين تجمعهم علاقات مع إسرائيل”.
وأوضح: “نحن لسنا أقرب منهم، إسرائيل لها مع مصر حدود، ونحن ليس لدينا حدود، ولها مع الأردن حدود، والأردن بها 3 ملايين فلسطيني، ويمكن أكثر”.
وقال: “شئنا أم أبينا، موضوع رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب مربوط مع إسرائيل، وهذا ما اتضح لنا، ونحن نرجو ألا يكون مربوطا بالعلاقات مع إسرائيل”.
