عربيفينيق مصري

الحكومة السودانية توقع اتفاق السلام النهائي مع “الجبهة الثورية”

مصر ترحب باتفاق جوبا للسلام وتؤكد وقفها الى جانب السودان

جوبا – القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي- وقع نائب رئيس المجلس السيادي السوداني، محمد حمدان دقلو، بالإنابة عن الحكومة الانتقالية، اتفاقية السلام النهائي مع الحركات المسلحة وغير المسلحة المنضوية في “الجبهة الثورية”.

ووقع الطرفان اتفاق السلام، اليوم السبت، في عاصمة دولة جنوب السودان، جوبا.

وتضم الجبهة الثورية عدة حركات أبرزها “حركة العدل والمساواة” و”حركة جيش تحرير السودان”، و”الحركة الشعبية المتحدة”.

وتتلخص أبرز بنود اتفاقية السلام النهائية، في ملف الترتيبات الأمنية المتعلقة بإدماج قوات الحركات المسلحة وغير النظامية تحت لواء الجيش الوطني الموحد خلال فترة زمنية محددة، وتقاسم السلطة في الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية، وتكوين المجلس التشريعي، وإعادة النازحين واللاجئين إلى مناطقهم، وتمديد الفترة الانتقالية إلى 39 شهرا عقب توقيع اتفاقية السلام النهائية.

وفي تعليقه على الاتفاق، قال الفريق الركن عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالى السودانى: “لا عودة أبدا للحرب فى السودان”.

وأضاف البرهان، فى كلمته عقب توقيع اتفاقية السلام فى عاصمة جنوب السودان “جوبا”، أن توقيع اتفاق السلام بين الحكومة والحركات المسلحة، اليوم السبت، يمثل يوما عظيما فى مسيرة السودان، داعيا باقى الحركات المسلحة التى لم توقع على اتفاق السلام للانضمام إليه”.

وتابع : “نحقق اليوم أحد أهم أهداف ثورتنا وهو السلام.. ولن نحيد عن طريق السلام”.

ورحبت جمهورية مصر العربية بالتوقيع النهائي على “اتفاق جوبا للسلام”  مشيدةً بالمساعي الصادقة والحثيثة التي بذلتها الوساطة الجنوب سودانية من أجل التوصل إلى هذا الاتفاق
وشددت مصر على ما يمثله التوقيع على اتفاق السلام من خطوةٍ فارقةٍ على صعيد الجهود الممتدة على مدار عقود طويلة لإحلال السلام الشامل في شتى أنحاء السودان الشقيق، وبداية لصفحة مُشرقة في تاريخه العريق، تتكاتف فيها جهود أبنائه من مختلف الأطياف والتيارات الوطنية للعمل على رفعته وازدهاره.
وأكدت مصر وقوفها، حكومةً وشعباً، بجوار السودان وتضامنها الكامل معه في هذه المرحلة الفارقة من تاريخه، وأنها لن تألو جهداً للعمل على دعم الاستقرار والرخاء والتنمية في كافة ربوعه، بما يلبي التطلعات المشروعة للشعب السوداني الشقيق نحو غدٍ أفضل، وذلك في إطار وحدة المصير وروابط الإخاء والتضامن التي تجمع البلدين ببعضهما البعض منذ قديم الأزل.
واوضحت انه بتكليف من الرئيس عبدالفتاح السيسى، شاركت مصر في مراسم توقيع اتفاق السلام التاريخي، عبر وفد رفيع المستوى يترأسه الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ويضم الوزير عباس كامل، رئيس جهاز المخابرات العامة، كما وقعت مصر كشاهد على اتفاق السلام التاريخى.
زر الذهاب إلى الأعلى