نقابة الصحفيين تدين مشاركة اعلاميين عرب بلقاء تطبيعي مع وزير إسرائيلي
رام الله – فينيق نيوز – أدانت نقابة الصحفيين، لقاء تطبيعي جمع عددا من الصحفيين العرب مع وزير إسرائيلي.
ودعت النقابة في بيان، اليوم الثلاثاء، اتحاد الصحفيين العرب لتطبيق ميثاقه وقراراته بتجريم التطبيع مطالبة بطردهم من عضويته.
وحثت النقابة، نقابات الصحفيين المشاركين على طردهم من عضويتها، ووضعهم على القوائم السوداء، داعية الصحفيين العرب الى مقاطعتهم وطردهم من أي لقاء عربي، ونبذهم بما يناسب فعلهم الخياني لفلسطين والأمة العربية.
وشددت على ضرورة أن يقف الاتحاد العام للصحفيين العرب أمام مسؤوليته القومية والمهنية التي أنشئ على أساسها، معتبرة أن الصمت عن التطبيع قبول علني ورسمي به ومباركة له.
واعربت النقابة عن ثقتها بأن اتحاد الصحفيين العرب وقيادته، لن تسمح بذلك، وننتظر إجراءاته وقراراته وبيانه الواضح بهذا الخصوص”.
وكانت وخلال لقاء افتراضي”غير مسبوق”، تحادثت شخصيات رسمية وأكاديميون وصحفيون، عرب وإسرائيليون. في لقاء عبر الأنترنت نقلته صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”.
ووجه الرئيس الإسرائيلي، روفين ريفلين، رسالة إلى المشاركين بهذه المناسبة دعاهم فيها إلى زيارة تل أبيب، قرأها عليهم خلال هذا اللقاء الذي دام ساعتين، عوفير جندلمان، الناطق باسم رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية بنيامين نتانياهو.
وزعمت المشاركون العرب لا ينتمون إلى دول التطبيع فحسب، على غرار البحرين والإمارات العربية المتحدة، بل كان من ضمنهم مشاركون سعوديون وسودانيون وجزائريون، حيث “التطبيع” في بلدانهم ما زال يُعتبر جريمة.
كان أول المتدخلين العرب في النقاش محمد الحمادي، مدير”الرؤية” في الإمارات والمدير السابق لصحيفة الاتحاد الإماراتية.
من بين المتدخلين أيضا رئيس جمعية الصحفيين في البحرين، أحمد السيد، والصحفي البحريني، محمد مبارك، والخبيرة في الاتصال، الدكتورة نجاة السعيد، من السعودية، والصحفي السوداني، النور عبد الله جدعين، والصحفي المصري مصطفى الدسوقي.
