
القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي – وجه الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، الحكومة بسرعة تنفيذ مشروع “التجلي الأعظم فوق أرض السلام” في محيط جبلي موسى وسانت كاترين .
ووجه الرئيس المصري بتعظيم المقومات السياحية العالمية الفريدة التي تتميز بها المنطقة، وبخروج المشروع على نحو يتسق مع تاريخ تلك البقعة المقدسة من أرض مصر.
وقال المتحدث باسم رئاسة الجمهورية بسام راضي، إن “اجتماع السيسي والحكومة تناول استعراض مشروعات تنمية الساحل الشمالي الغربي لمصر والاستغلال الأمثل لأراضيه بهدف تعظيم القيمة المضافة لأصول الدولة”.
وتعمل مصر في مشروع التجلي الأعظم على تطوير دير سانت كاترين المسجل على قائمة التراث العالمى منذ عدة سنوات بالتعاون بين الجهات المعنية بالمنطقة.
وستراعي أعمال التطوير عدم المساس بموقع الوادى المقدس، وكذلك الجزء الرئيسى من المحمية الطبيعية والتأكيد على عدم إقامة أى مبان بهذه المواقع، حفاظا على قدسية وأثرية هذه المواقع.
ويجرى حاليا ترميم الجزء الغربي من مكتبة دير سانت كاترين، المكتبة الثانية على مستوى العالم بعد مكتبة الفاتيكان، من حيث أهمية مخطوطاتها وتضم 4500 مخطوط، إلى جانب ترميم بعض الكنائس داخل الدير مثل كنيسة اسطفانوس ويوحنا، ووضع نظام إطفاء تلقائى وتحذير شامل ضد الحريق.
وفي سياق اخر، قال السفير بسام راضى،إن اجتماع الرئيس مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، ونيفين جامع وزيرة التجارة والصناعة، تناول متابعة أهم محاور مشروعات وزارة التجارة والصناعة، خاصةً جهود تعميق المنتج المحلي للاستفادة من المجمعات الصناعية على مستوى الجمهورية، وكذلك البرامج القومية لدعم الصادرات.
و وجه السيسي بتسهيل إجراءات التعاقد الخاصة بالحصول على وحدات المجمعات الصناعية على مستوى الجمهورية، بما في ذلك إلغاء وتخفيض رسوم بعض بنود التعاقد،بهدف دعم شباب المستثمرين في مجال الصناعات المتوسطة والصغيرة، ولتوفير المزيد من فرص العمل وتعزيز الإنتاج المحلي.
كما عرضت وزيرة التجارة والصناعة الموقف التنفيذي الراهن لإقامة المجمعات الصناعية المنتشرة على مستوى الجمهورية من الإسكندرية إلى أسوان، والمعايير الأساسية في اختيار الأنشطة الصناعية المتنوعة المستهدفة، والتي ترتكز بالأساس على توفير فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، إلى جانب المقومات والإمكانات والمميزات التنافسية للمحافظات المختلفة، فضلاً عن احتياجات المناطق المقام بها تلك المجمعات.
وجرى استعراض برنامج الوزارة لدعم الصادرات والمخصصات المالية في هذا الإطار، خاصةً ما يتعلق بفتح أسواق جديدة في القارة الأفريقية من خلال المشروعات الاستثمارية التي يمكن إقامتها بالتنسيق مع الوزارات والجهات المعنية، وكذلك الترويج للاستثمارات المصرية في أفريقيا، بما فيها منتجات الرخام والجرانيت المنتجة في مجمع الجلالة، بالإضافة إلى نقل التكنولوجيا وزيادة التبادل التجاري ثنائياً وإقليمياً مع الدول الأفريقية.
وقد وجه الرئيس السيسي في هذا الإطار بتوفير كافة سبل الدعم الممكن لتعزيز حركة الصادرات المصرية بالأسواق الأفريقية وفق احتياجاتها، خاصةً ما يتعلق بتذليل المعوقات اللوجستية ودعم عملية شحن ونقل تلك الصادرات، وذلك بهدف إمداد الدول الأفريقية باحتياجاتها من السلع والمنتجات المصرية، وكذلك زيادة حجم التجارة البينية بين مصر وأفريقيا، تفعيلاً لاتفاقية التجارة الحرة الأفريقية القارية والاتفاقيات الأخرى التي تجمع مصر بمختلف أقاليم القارة.
كما شهد الاجتماع عرض آخر تطورات تنظيم المعرض السنوي “تراثنا لمنتجات وفنون الحرف اليدوية والتراثية” لعام ٢٠٢٠ خلال شهر أكتوبر المقبل، والذي تأتي إقامته في إطار خطة الدولة للارتقاء بالصناعات المتوسطة والصغيرة كأحد آليات الدولة لتوفير فرص العمل ورفع معدلات التشغيل، فضلاً عن دعم مختلف القطاعات الإنتاجية الوطنية، خاصةً قطاع الصناعات والحرف اليدوية والتراثية.